أفادت مصادر قبلية وشهود عيان في محافظة حضرموت، بأن رجال القبائل مسنودين باللجان المجتمعية باشروا عملية تأمين واسعة لشريط الساحل الغربي للمحافظة، شملت معسكرات ومواقع استراتيجية كانت خاضعة لسيطرة مليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي.
ونجح رجال القبائل في السيطرة وتأمين "معسكر بارشيد"، الذي يعد أحد أبرز الألوية العسكرية التابعة للانتقالي في حضرموت. وجاءت هذه الخطوة فور انسحاب العناصر المسلحة التابعة للواء، لتجنب حدوث أي فراغ أمني أو أعمال نهب للمعدات العسكرية والمنشآت.
وتميزت عملية التسلم في مديرية بروم ميفع بالتنسيق العالي بين المكونات الاجتماعية والسلطة المحلية، حيث تمت الإجراءات بحضور المقدم عارف سعيد المحمدي مدير أمن المديرية ونائب رئيس اللجنة الأمنية، إلى جانب عدد من المشائخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية بالمديرية.
ولم تقتصر عملية التأمين على المعسكرات فقط، بل امتدت لتشمل المرافق الحيوية والمنشآت الخدمية في المديرية، لضمان استمرار تقديم الخدمات للمواطنين وحماية الممتلكات العامة والخاصة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المحافظة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news