كشفت صحيفة "الوطن " السعودية، في عددها الصادر اليوم الإثنين وبالبنط العريض، تفاصيل خطيرة عن مخطط إماراتي استهدف تفكيك الحكومة الشرعية اليمنية وإسقاطها، عبر إغراءات مالية وسياسية قُدمت لوزراء ومسؤولين يمنيين.
ونقلت الصحيفة عن وزير الإعلام والسياحة اليمني السابق، نائب رئيس التجمع المدني الجنوبي الديمقراطي، الدكتور محمد عبدالمجيد قباطي، قوله إن الإمارات عملت على مسارين متوازيين لإضعاف الشرعية؛ أولهما تقديم إغراءات مباشرة شملت فللًا وقصورًا ومرتبات شهرية ومنح الجنسية، والثاني إثارة الخلافات والتحريض داخل الحكومة ضد الرئيس عبدربه منصور هادي.
وأوضح قباطي أن السفير الإماراتي السابق في اليمن سالم بت خليفة الغفلي كان يدير هذا الملف من الرياض، عبر علاقات سرية مع وزراء ومسؤولين يمنيين، مشيرًا إلى أنه رفض تلك العروض وأبلغ الرئيس هادي بها مبكرًا، الأمر الذي تسبب – بحسب قوله – في استهدافه سياسيًا وقطع علاقاته بعدد من الشخصيات.
وأكد قباطي أن بعض المسؤولين سقطوا في فخ الإغراءات الإماراتية، وتم بالفعل منحهم القصور والمرتبات والجنسية، لافتًا إلى أن من بين أبرز الأسماء التي انخرطت في هذا المسار عيدروس الزُبيدي.
مخطط أوسع من اليمن
وأشار قباطي إلى أن ما يجري في اليمن يأتي ضمن ما وصفه بـ**«مخطط الهلال الإماراتي»**، الممتد من أبوظبي والفجيرة مرورًا بسقطرى والمكلا وعدن وجزيرة ميون وباب المندب، وصولًا إلى السودان، مؤكدًا أن هذا المشروع مرتبط بأجندات إقليمية ودولية.
سقطرى نموذجًا
وكشف الوزير السابق أن مشروعًا سياحيًا دوليًا في جزيرة سقطرى جرى تعطيله بعد رفض محافظ الجزيرة المضي فيه دون الرجوع إلى الإمارات، في مؤشر – بحسب قباطي – على حجم النفوذ الإماراتي المبكر في الجزيرة.
أخطر ما كشفه التحقيق:
إغراء وزراء ومسؤولين يمنيين بفلل وجنسيات ومرتبات شهرية
تحريض منظم ضد الرئيس والحكومة الشرعية
وعود بمناصب أكبر في “حكومة جنوبية”
تعطيل مشاريع سيادية أبرزها مشروع السياحة في سقطرى
تفكيك ممنهج لمؤسسات الشرعية
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news