ما بعد حضرموت.. الجنوب على مفترق التسويات والانتقالي أمام اختبار تقليص النفوذ

العين الثالثة             عدد المشاهدات : 185 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
ما بعد حضرموت.. الجنوب على مفترق التسويات والانتقالي أمام اختبار تقليص النفوذ

قال الصحفي والكاتب السياسي خالد سلمان إن المشهد اليمني يشهد تحولات عميقة تنذر بإعادة رسم موازين القوى في الجنوب، في ظل ما وصفه بـ«حديث هادئ في وضع مضطرب صاخب»، يدفع البلاد نحو تشعبات سياسية ومفترق طرق حاسم.

وأوضح سلمان، في منشور له على منصة «إكس» (تويتر سابقًا) تابعته «العين الثالثة»، أن صفحة حضرموت والمهرة قد طُويت عسكريًا، بعد انسحاب القوات تحت ضغط القصف الجوي السعودي، الذي اعتبره أكثر فاعلية من تدخل الجيوش البرية القادمة من جهات متعددة، ما فتح الباب أمام مسارات جديدة لترجمة هذا التفوق العسكري إلى مكاسب سياسية، في مرحلة لا يملك فيها الطرف المهزوم القدرة على الاعتراض أو فرض الفيتو على ترتيبات ما بعد الانكسار.

وأشار إلى أن العاصمة السعودية الرياض تشهد حاليًا ترتيبات لعقد مؤتمر «حوار جنوبي–جنوبي»، بمشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي إلى جانب مكونات وصفها بثانوية الحضور، في ظل تراجع هامش الحركة السياسية للمجلس، رغم سيطرته على معظم المناطق المحررة، باستثناء المناطق الشرقية في الوقت الراهن، ما يجعله – بحسب توصيفه – «صوتًا غير مقرر» ضمن كيانات مجتمعة تحت المظلة السعودية.

وأكد سلمان أن المجلس الانتقالي يدرك الفوارق الكبيرة في الوزن الشعبي بينه وبين التشكيلات المستحدثة، إلا أنه لا يملك، لتقليل خسائره السياسية، سوى القبول بالدعوة السعودية والمشاركة في المؤتمر، ولو على مضض، لافتًا إلى أن للمؤتمر مخرجات جاهزة للإعلان، رغم عدم الكشف عن مضامينها حتى الآن.

وبيّن أن خصوم المجلس يسعون، بدعم إقليمي، إلى إضعافه وتحويله إلى كيان رمزي فاقد للتأثير، عبر تجريده من قوته العسكرية ودمجها في مؤسسات «جيش الشرعية»، وكسر احتكاره لتمثيل القضية الجنوبية في مسارات التفاوض حول الحل النهائي، معتبرين أن مشروع استعادة الدولة الجنوبية قد تراجع مع تراجع نفوذ الانتقالي في حضرموت.

وأضاف أن أقصى ما قد يُمنح للجنوب، وفق هذه الرؤية، هو إقليم مفكك جغرافيًا، منزوع مقومات البقاء، ومحروم من مناطق الثروات، في صيغة لا ترقى إلى تطلعات الشارع الجنوبي.

وتطرق سلمان إلى تراجع الدعم الإماراتي للمجلس الانتقالي بضغط سعودي، ما جعل المجلس في حاجة ماسة إلى حليف، الأمر الذي يدفعه إلى الإبقاء على «شعرة معاوية» مع الرياض، ومحاولة ترميم العلاقة، رغم مؤشرات لا توحي بإمكانية عودتها إلى سابق عهدها، حتى مع ما قد يقدمه من تنازلات وترضيات سياسية.

وختم بالقول إن أسئلة مصيرية تفرض نفسها في ظل انهيار قوى وصعود أخرى، أبرزها: هل لا تزال المملكة العربية السعودية بحاجة إلى المجلس الانتقالي بذات قوته العسكرية ونفوذه؟ أم أن الخيارات تتجه إلى تحجيمه أو الإبقاء عليه كطرف ضعيف بلا أنياب؟ مشيرًا إلى أن ملامح المرحلة القادمة تؤكد أن الجنوب، بموازين قواه السابقة، لم يعد خيارًا مفضلًا في حسابات التسوية، وأن المجلس الانتقالي ما بعد حضرموت، كما تُهندسه الرياض، لن يكون كما قبلها من حيث الحظوة والقوة والتأثير في ميزان الحل السياسي.

شارك
تثبيت تطبيق أخبار اليمن الان أضف أخبار اليمن الآن كمصدر مفضل في Google

عاجل القوات المشتركة تطوق زبيد وتتغلغل في عدة عزل عقب تحرير مديرية الجراحي بالكامل
عدن الحدث | 3584 قراءة 
"غداً ستسمعون أصوات النصر".. تصريح ناري يكشف تفاصيل الزحف الجنوبي نحو العاصمة صنعاء
المشهد اليمني | 2282 قراءة 
عاجل | إنذار أخير للحو ثيين.. تحديد مهلة 48 ساعة للاستسلام
كريتر سكاي | 1917 قراءة 
بالفيديو.. شاهد أشواك موت خلفها الحوثيين بعد فرارهم من جبهات الساحل الغربي
نافذة اليمن | 1756 قراءة 
لأول مرة.. اتفاقية تاريخية تربط كهرباء الخليج باليمن
الميثاق نيوز | 1728 قراءة 
عاجل / آخر أهم التطورات العسكرية والميدانية من فجر اليوم حتى العاشرة مساءً في جبهات القتال ضد الحوثي
موقع الأول | 1450 قراءة 
تطورات جديدة في البيضاء.. (11) غارة جوية تستهدف موقعاً ومعسكراً بمنطقة الطاهرية في السوادية
موقع الأول | 1311 قراءة 
تعز.. استعادة السيطرة على مفرق الكدحة والجيش يتقدم نحو الشراجة الاستراتيجية
نافذة اليمن | 1050 قراءة 
تطورات عسكرية متسارعة بالحديدة.. هجوم مباغت يقلب الموازين في جبهة الجراحي
المشهد اليمني | 917 قراءة 
مستشار لبناني: الحوثيون وقعوا في فخ "فائض القوة" كما وقع فيه حزب الله.. والسعودية غيّرت تكتيك المعركة
عدن الغد | 910 قراءة