حذّرت الكاتبة والناشطة هدى العطاس من ما وصفته بمحاولة منظّمة لفرض واقع سياسي جديد على محافظة حضرموت، عبر قوى قادمة من الشمال، متهمةً جهات مرتبطة بحزب الإصلاح وعناصر من تنظيم القاعدة بالوقوف خلف عمليات نهب وتفريغ ممنهج للمؤسسات والممتلكات.
وقالت العطاس، في منشور على حسابها بمنصة إكس (تويتر سابقًا)، وتداوله ناشطون على نطاق واسع، إن ما أسمته “القوات القادمة من الشمال ومن مركز عمليات حزب الإصلاح الإخواني في مأرب والجوف”، مدعومة بعناصر من القاعدة، ستبدأ – بحسب تحذيرها – بـ“نهب المؤسسات والشركات والمحلات وحتى المنازل”، معتبرة أن حضرموت لن تسلم من ذلك باعتباره “غنائم حرب”.
وأضافت أن المرحلة التالية، وفق رؤيتها، لن تقتصر على النهب المادي، بل ستطال “القرار السياسي الحضرمي”، في إشارة إلى ما اعتبرته مسعى لفرض حكم على المحافظة عبر أدوات محلية، محذّرة من أن بعض الشخصيات والكيانات قد تتحول إلى “واجهات شكلية” تشرعن هذا الواقع.
وذهبت العطاس إلى القول إن شخصيات مثل بن حبريش والخنبشي، إلى جانب ما وصفته بـ“جماعات الاستتباع الحزبي والسعودي”، قد يصبحون “كراسٍ للمحتل” وواجهات بملابس أنيقة وامتيازات مالية، تُستخدم – على حد تعبيرها – “كستائر تغطي على الاحتلال”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الجدل السياسي والأمني حول مستقبل حضرموت، وتنامي المخاوف من صراع نفوذ بين قوى محلية وإقليمية، وسط دعوات متكررة لتحييد المحافظة عن الاستقطابات العسكرية والحزبية، وحماية قرارها السياسي ومقدراتها الاقتصادية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news