كشف محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، عن صدور توجهات وشيكة لإنهاء الحظر الجوي الاحترازي وإعادة تشغيل مطارات المحافظة، بالتوازي مع إطلاق إجراءات تنفيذية لدمج قوات النخبة الحضرمية، ورعاية أسر الشهداء والجرحى.
جاء ذلك خلال وقائع اللقاء الموسع الذي احتضنته مدينة سيئون اليوم، وضم قيادات السلطة المحلية، وأعضاء المكتب التنفيذي، وممثلي مجلسي النواب والشورى، ومجموعة من الفعاليات السياسية والاجتماعية بوادي وصحراء حضرموت.
وفي سياق استعراضه للتطورات الأخيرة، أكد المحافظ أن خيار الحوار وتفادي الصدام كان أولوية لدى القيادة السياسية منذ البداية، مشيراً إلى بذل جهود حثيثة لتجنيب حضرموت التوترات العسكرية. وأوضح الخنبشي أن تعنت الطرف الآخر ورفضه للمبادرات والوساطات هو ما استوجب اتخاذ التدابير اللازمة، لافتاً إلى أن انسحاب تلك القوات جاء مقترناً بتحركات ميدانية نفذتها القوات على الأرض.
ونوه المحافظ بالصلاحيات الإدارية والأمنية والعسكرية المطلقة التي منحها إياه رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، لإدارة دفة شؤون المحافظة. كما أعرب عن تقديره للدعم المقدم من رئيس مجلس القيادة، ومساندة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، مشيداً بالدور الذي لعبته قوات "درع الوطن" في تعزيز المكتسبات المحققة.
وعلى الصعيد الميداني، أشاد الخنبشي بالدور المحوري لسلطات الوادي والصحراء ومدراء المديريات في الحفاظ على ديمومة الخدمات وتطبيع الحياة العامة رغم الظروف الاستثنائية. وفي خطوة عملية لإصلاح التداعيات، أصدر المحافظ توجيهاً بتأليف لجنة فنية تتولى حصر كافة الأضرار التي طالت الأعيان المدنية والممتلكات العامة والخاصة في مديريات الوادي، ورفع تقارير تفصيلية تمهيداً لمعالجتها.
واختتم المحافظ اللقاء بالدعوة إلى إرساء مرحلة جديدة من التعايش والشراكة، مؤكداً أن حضرموت تمثل بيئة حاضنة لكل أبنائها. وشدد على ضرورة تجاوز مخلفات الماضي والعمل بروح توافقية لتعزيز أمن واستقرار المحافظة، معتبراً أن الحوار والتعاون المشترك هما المرتكز الأساسي لرسم معالم مستقبل المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news