تحدث الشيخ مقبل لكرش عضو مجلس الشورى، الأحد، عن الأخطاء التي ارتكبها المجلس الانتقالي في المحافظات الشرقية، مؤكدًا أن هذه الأخطاء لم تكن مدروسة بشكل كافٍ.
وأضاف في تصريح خاص لقناة المهرية أن المجلس الانتقالي قام بإثارة الحرب في شبوة تحت شعار طرد "الاحتلال من شبوة"، مشيرًا إلى أنه غالبية سكان المحافظة من شبوة ولا يوجد ما يروج له الانتفالي،
وأشار لكرش إلى أن هذا السيناريو استمر بتغاضٍ من المملكة العربية السعودية والشرعية الدستورية، مما فتح شهية المجلس الانتقالي للتوجه نحو محافظتي حضرموت والمهرة، رغم أنها محافظات آمنة ولا تحتاج إلى وجود قوات عسكرية فيها.
ولفت إلى أن الوضع في هذه المحافظات يختلف تمامًا عن ما تم تصويره، وأنه لم يكن هناك ما يبرر مثل هذه التحركات.
وتطرق عضو مجلس الشورى إلى دور الدكتور سالم الخبشي في قيادة عملية تطهير محافظة حضرموت، مؤكدًا أن هذا الحق مشروع.
وتساءل عن المبررات التي يستند إليها المجلس الانتقالي لادعاء أنه جاء لإنقاذ المنطقة من أهلها، مشددًا على أن هذه التحركات بدأت تضر بالمجلس نفسه وبالقضية الجنوبية بشكل عام.
وأكد لكرش أن القضية الجنوبية هي قضية محورية وأساسية، مشيرًا إلى أنها حظيت باهتمام كبير في مؤتمر الحوار الوطني الشامل، حيث تم التوصل إلى حلول تضمن تحقيق العدالة لهذه القضية ضمن إطار الدولة الاتحادية.
وأضاف أن مؤتمر الحوار خرج أيضًا بقرار المناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية، وهو ما يرفضه المجلس الانتقالي اليوم.
وأشار إلى أن المجلس الانتقالي أطاح بمكاسب سياسيين في المحافظات الجنوبية والشرقية، حيث تمردوا على رئيس الوزراء أحمد بن دغر أثناء وجوده في حضرموت، وكذلك على الميسري من أبين، وقبلوا بالشراكة مع شخصيات أخرى.
وفي ختام حديثه، تطرق الشيخ لكرش إلى الوضع في محافظة شبوة، مؤكدًا أنها جزء لا يتجزأ من المحافظات الشرقية، وأن معالجة أوضاعها يجب أن تتم في إطار المعالجات الخاصة بالمحافظات الشرقية بشكل عام.
وأشار إلى أن شبوة كانت واحدة من العواصم التاريخية لدولة حضرموت، مما يعكس أهميتها التاريخية والجغرافية.
وأكد لكرش على ضرورة اتخاذ قرارات حازمة من رئيس مجلس القيادة لمعالجة الأوضاع في شبوة، معربًا عن أمله في أن يتم التعامل مع الوضع فيها بحكمة وعدل.
وكشف عن لقائه مع الرئيس رشاد العليمي، حيث ناقش معه الوضع في شبوة من مختلف الزوايا، وتم التوصل إلى بعض الحلول التي لا تزال قيد الانتظار.
وأوضح أن الرئيس العليمي سبق وأن وصف مؤسسات الدولة الشرعية بما في ذلك الجيش الوطني والأمن في شبوة، بالمتمردين، وهو ما اعتبره لكرش أمرًا غريبًا وغير مبرر.
وأكد أن الاجتماع مع الرئيس العليمي كان مثمرًا، وأنه لا يزال ينتظر تنفيذ الحلول التي تم الاتفاق عليها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news