شنت الناشطة الحقوقية البارزة
نورا الجروي
هجومًا لاذعًا على التدهور الأمني المتفاقم في
مدينة تعز
، محذّرة من أن ما تشهده المدينة لم يعد مجرد خلل أمني عابر، بل "فوضى منظمة وانفلات ممنهج" يتطلب تدخلاً عاجلاً من
رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي
، باعتباره أعلى سلطة في الدولة.
في تصريحات حمّلت بصمة الغضب الشعبي، وصفت الجروي الوضع في تعز بأنه "كارثي"، وقالت إن "البلطجة والقتل والخطف ونهب الممتلكات العامة والخاصة" باتت سلوكًا يوميًا تمارسه
الجماعات المسلحة والمليشيات
دون رادع، مشيرة إلى أن العنف طال حتى
النساء
، اللواتي باتن يُهدّدن في شرفهن وأمانهن داخل منازلهن.
وأكدت الجروي أن
عشر سنوات من الحرب
لم تُضعف فقط البنية التحتية لمدينة تعز، بل سلّمت مفاتيحها لمن وصفتهم بـ"المليشيات الخارجة عن سلطة الدولة"، التي "تجثم على صدور الأهالي" وتفرض واقعًا بديلًا يُهدر كرامة الإنسان ويُفكّك النسيج الاجتماعي.
ودعت الناشطة الحقوقية
كافة الشرفاء والأحرار
في تعز — من قبائل وشخصيات اجتماعية ومنظمات مجتمع مدني وشباب ونساء — إلى اتخاذ موقف جماعي عاجل، عبر توجيه
رسائل موحدة ومُلحّة
إلى
الدكتور رشاد العليمي
، تطالب بـ"عاصفة حزم داخلية" تُعيد للدولة هيبتها وتنتشل المدينة من براثن الفوضى.
وشدّدت الجروي على أن اللحظة الراهنة "تاريخية"، ويجب استغلالها لـ
إسقاط الفاسدين والقتلة ومصنّعي الانفلات
، بدلًا من المماطلة أو التغطية على الجرائم باسم التهدئة أو التوازنات السياسية. وقالت:
"الهدف اليوم ليس فقط وقف إطلاق النار، بل
إعادة بناء دولة المؤسسات
، حيث يسود النظام والقانون، ولا مكان فيه لمن يرفع السلاح خارج إطار الدولة".
وختمت الجروي تصريحاتها بنداء استغاثة:
"تعز تستغيث… فهل يسمع القادة صرختها قبل فوات الأوان؟"
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news