لا تصدر السلطات اليمنية نوعًا منفصلًا من جواز السفر للطلاب أو الباحثين، بل يُستخدم الجواز اليمني العادي لجميع المواطنين. ومع ذلك، تتطلب حالة الدراسة أو البحث في الخارج إجراءات إضافية لتسهيل استخراج الجواز أو تجديده، حيث يُعطى أولوية للطلاب المبتعثين عبر السفارات والقنصليات، مع اعتماد وثائق رسمية من الجهات التعليمية أو الحكومية.
المستندات والإجراءات الأساسية للطلاب والمبتعثين
الموظفون الحكوميون والمبتعثون رسميًا:
تقديم مذكرة رسمية من جهة العمل أو الابتعاث، مثل وزارة التربية والتعليم، لتأكيد سبب السفر.
الطلاب المبتعثون للدراسة في الخارج:
خطاب رسمي من الجهة الموفدة أو البعثة التعليمية لتسهيل إصدار الجواز أو تجديده.
أبناء المغتربين المولودون في الخارج:
شهادة ميلاد حديثة موثقة.
طلب معتمد من السفارة أو القنصلية اليمنية في بلد الإقامة.
الشروط العامة:
استيفاء المتطلبات القانونية، مثل الموقف الضريبي ووضع السفر.
دفع الرسوم المقررة لاستخراج أو تجديد الجواز.
نصائح وملاحظات هامة
التنسيق مع السفارة أو القنصلية: إذا كنت مقيمًا في الخارج، فإن التواصل المباشر مع السفارة أو القنصلية اليمنية يسهل جميع الإجراءات ويوفر التوجيهات اللازمة.
تسهيل الإصدار: امتلاك وثيقة ابتعاث أو خطاب رسمي يسرع عملية إصدار الجواز مقارنة بالمواطن العادي، حيث تُعد هذه الوثائق إثباتًا قانونيًا لمغزى السفر.
الأولوية في المعاملة: الطلاب المبتعثون غالبًا ما يحصلون على أولوية في المواعيد والإجراءات بالمقارنة مع طلبات الجواز العادي.
نؤكد أن الطلاب والباحثين اليمنيين الراغبين في الدراسة أو البحث العلمي في الخارج لا يحصلون على جوازات خاصة بل يستخدمون الجواز اليمني العادي مع اتباع إجراءات مسهلة تثبت غرض السفر من خلال المذكرات الرسمية أو خطابات الابتعاث ومن خلال التنسيق المباشر مع السفارات والقنصليات اليمنية، يمكن تسريع إصدار الجواز أو تجديده، مما يضمن للطلاب القدرة على السفر بسهولة وأمان مع الحفاظ على حقوقهم القانونية والإدارية أثناء إقامتهم في الخارج.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news