رحّب المكتب السياسي للمقاومة الوطنية باستجابة المملكة العربية السعودية الشقيقة لاستضافة مؤتمر حوار جنوبي–جنوبي، بناءً على دعوة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، معتبرًا هذه الاستجابة خطوة مسؤولة تهدف إلى معالجة القضايا الشائكة التي تواجه المكونات الجنوبية .
وأكد المكتب السياسي في بيانه تقديره العالي للموقف الأخوي الصادق من المملكة، مشيرًا إلى أن هذا المؤتمر يُعد مدخلاً واقعيًا لمعالجة القضية الجنوبية عبر الحوار، ونزع فتيل الأزمة، وتفادي تداعياتها السلبية على المعركة الرئيسية التي يخوضها الشعب اليمني لاستعادة دولته وقراره .
وجدد المكتب السياسي دعوته إلى توحيد الصف الوطني، داعيًا كافة القوى الوطنية إلى توجيه جهودها وإمكانياتها نحو هدف واحد: استعادة العاصمة صنعاء والقضاء على التمدد الإيراني الذي يهدد الأمن القومي العربي .
ويأتي هذا الترحيب في سياق دعوة المملكة، السبت الماضي، جميع المكونات الجنوبية إلى المشاركة في مؤتمر شامل تستضيفه الرياض، بهدف بلورة تصور وطني موحد للحلول العادلة والمستدامة للقضية الجنوبية .
وقد لاقى هذا المبادرة ترحيبًا واسعًا من فعاليات سياسية جنوبية، مثل الملتقى الوطني لأبناء الجنوب وتيار التغيير والتحرير، الذين اعتبروها انعكاسًا لإدراك حساسية المرحلة وضرورة التوافق الوطني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news