أثار الإعلامي بسام القحطاني موجة تفاعل واسعة على منصة «إكس» (تويتر سابقًا)، عقب تغريدة عبّر فيها عن تساؤلات مؤلمة تتعلق باستهداف مناطق جنوبية في محافظة حضرموت، مؤكدًا عمق العلاقة التاريخية التي ربطت الجنوبيين بالمملكة العربية السعودية، وما رافقها من مواقف وفاء واحترام متبادل.
وقال القحطاني في تغريدته، التي تابعتها «العين الثالثة»، إن الجنوبيين ظلّوا على الدوام أوفياء للمملكة وقيادتها، ولم ينكروا فضلها في أي مرحلة، مشيرًا إلى أن صور القادة السعوديين وأعلام المملكة كانت حاضرة في كل الساحات والطرقات والمدارس والبيوت الجنوبية، في تعبير رمزي عن متانة العلاقة الأخوية.
وأضاف أن الجنوبيين شاركوا المملكة أعيادها واحتفالاتها، ووقفوا صفًا واحدًا في مواجهة كل من يمس أمنها أو سمعة شعبها وقيادتها، انطلاقًا من روابط الدين والجوار والدم، التي شكّلت، على حد تعبيره، أساسًا لوحدة المصير والموقف.
غير أن القحطاني ختم تغريدته بتساؤل وصفه مراقبون بأنه يعكس صدمة شعبية عميقة، قائلًا: «سؤال يراود أيتام الشهداء ويراوِدنا: لماذا تم قصفنا بالطائرات في حضرموت؟ ولمصلحة من؟»، في إشارة إلى الغارات التي طالت مناطق جنوبية وما خلّفته من تداعيات إنسانية ونفسية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق جدل متصاعد في الشارع الجنوبي حول طبيعة الاستهدافات الجوية في حضرموت، وتوقيتها، والجهات المستفيدة منها، وسط مطالبات متزايدة بكشف الحقائق ومراعاة خصوصية الجنوب ومواقفه المعلنة الداعمة لأمن واستقرار المملكة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news