قالت الباحثة الصحفية نورا المطيري إن تحرير العاصمة صنعاء لن يتم على يد جماعة الإخوان، واصفة إياهم بـ“الفاسدين والمتلونين والإرهابيين”، ومحمّلة إياهم مسؤولية الإخفاق طوال أكثر من عقد في تحقيق أي تقدم حقيقي على هذا المسار.
وجاءت تصريحات المطيري في تغريدة نشرتها على حسابها في منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، وتابعتها العين الثالثة، حيث تساءلت بلهجة نقدية حادة: “أكثر من عشر سنوات.. ماذا فعلوا؟”، قبل أن تتهم الجماعة بـالتآمر مع الحوثيين وتقديم السلاح والمعدات العسكرية لهم في مراحل سابقة.
وأضافت المطيري أن الجماعة، بحسب تعبيرها، حوّلت بوصلتها العسكرية لاحقاً نحو الجنوب، معتبرة أن ذلك شكّل “اعتداءً سافراً لا يقبله الشرفاء”، في إشارة إلى الصدامات التي شهدتها المحافظات الجنوبية خلال السنوات الماضية.
وأكدت الباحثة الصحفية في ختام تغريدتها أن تحرير صنعاء لن يكون – وفق رؤيتها – إلا على أيدي “الجنوبيين الأحرار”، في موقف يعكس تصاعد الخطاب الإعلامي والسياسي الداعم لدور القوى الجنوبية في معادلة الصراع اليمني.
وتأتي هذه التصريحات في سياق جدل سياسي وإعلامي متواصل حول أدوار القوى اليمنية المختلفة خلال سنوات الحرب، ومسؤولية تعثر الحسم العسكري في مواجهة جماعة الحوثي، وسط تبادل اتهامات حاد بشأن التحالفات المتغيرة وأولويات الصراع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news