كشف تحقق أجرته شبكة CNN بالعربية أن الصور والمقاطع المتداولة مؤخراً لـ"طائرة محترقة"، والتي نُسبت للاشتباكات الجارية في اليمن، هي رواية مضللة وغير صحيحة. وأوضح التحقيق أن اللقطة تعود في الأصل إلى سياق الأزمة الليبية القديمة ولا صلة لها بالتطورات العسكرية الأخيرة في المحافظات اليمنية الجنوبية.
وأظهر البحث العكسي عن الصورة التفاصيل التالية:
تاريخ النشر الأول:
ظهرت الصورة للمرة الأولى في 6 مايو/ أيار 2015.
سياق الحادثة:
توثق اللحظة التي أسقطت فيها قوات ليبية مؤيدة للحكومة المعترف بها دولياً طائرة من طراز "ميغ – 25" تابعة لقوات "فجر ليبيا" في مدينة الزنتان (غربي ليبيا).
التوثيق:
تتوفر الصورة في أرشيف وسائل الإعلام وصفحات التواصل الليبية منذ ذلك التاريخ، وتوجد لقطات مصورة مختلفة تؤكد وقوع الحادثة ضمن الخلاف بين حكومتي شرق وغرب ليبيا في 2015.
وأشار التحقيق إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تُستخدم فيها الصورة خارج سياقها، حيث سبق ترويجها بمزاعم كاذبة ادعت أنها لإسقاط المعارضة السورية طائرة تابعة لنظام بشار الأسد.
وعادت اللقطة للتداول المكثف خلال الساعات الماضية تزامناً مع التوتر العسكري في جنوب اليمن، وخصوصاً بعد تحرك قوات "درع الوطن" يوم الجمعة لاستعادة مواقع في محافظة حضرموت من قبضة مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي. وقد استُخدمت الصورة لتعزيز تقارير غير مؤكدة تزعم وقوع غارات جوية استهدفت مواقع تابعة للمجلس الانتقالي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news