أعلن وزير الداخلية السابق ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام الجنوبي، أحمد الميسري، مشاركته في مؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي المزمع انعقاده في العاصمة السعودية الرياض، مرحبًا بالدعوة التي تلقاها من المملكة.
وفي تصريح صحفي، شدد الميسري على أن المؤتمر يمثل فرصة حقيقية لوضع القضية الجنوبية في مسارها الطبيعي وصولًا إلى إيجاد حل شامل لها، مؤكداً أن هذه القضية تخص جميع أبناء الجنوب بمختلف أطيافهم السياسية ومشاربهم الفكرية، ولا يمكن حصرها أو اختزالها في طرف واحد.
وأوضح الميسري أنه استجاب للدعوة السعودية انطلاقًا من قناعته بأهمية الحوار كوسيلة لمعالجة القضايا الوطنية، داعيًا كافة التيارات السياسية والقيادات الجنوبية إلى المشاركة الفاعلة في أعمال المؤتمر بما يخدم الجنوب وأبنائه.
وكان الرئيس العليمي قد تقدم مساء الجمعة بطلب رسمي إلى المملكة العربية السعودية لاستضافة مؤتمر جنوبي شامل في الرياض، يضم مختلف القوى والمكونات والشخصيات الجنوبية دون استثناء. ورحبت المملكة بالطلب، مؤكدة أن استجابتها تأتي استمراراً لجهودها في حماية أمن واستقرار اليمن، وداعية جميع المكونات، بما فيها المجلس الانتقالي، إلى إيجاد حلول عادلة ضمن المسار السياسي الشامل.
وشددت وزارة الخارجية السعودية على أن معالجة القضية الجنوبية يجب أن تتم عبر الحوار والجلوس على الطاولة، وليس عبر فرض الأمر الواقع. وتأتي هذه الدعوة بعد ساعات من إعلان عيدروس الزبيدي خطة أحادية تضمنت فترة انتقالية لمدة عامين واستفتاء لتقرير المصير، وهو الإعلان الذي بدا أنه فقد أثره أمام التحرك الرسمي الذي قاده الرئيس العليمي عبر مبادرة مؤتمر الرياض الشامل.
ويتواصل صدور البيانات الدولية والإقليمية والمحلية مرحبةً ومباركةً لمبادرة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي بشأن القضية الجنوبية، ومشيدةً بالاستجابة السريعة من المملكة العربية السعودية لاستضافة مؤتمر الرياض الشامل.
وترافقت هذه المواقف مع تأكيد متكرر على دعم وحدة اليمن وأمنه واستقراره، وإشادة بالجهود السعودية المستمرة في هذا المسار، بما يعكس إجماعاً واسعاً على أهمية المبادرة وما تمثله من خطوة محورية لحماية الاستقرار وتعزيز الحلول السياسية الشاملة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news