الطبية_خاص
كشفت وزارة الصحة والبيئة في العاصمة صنعاء، بأن عدد حالات الإصابة بالأمراض السارية بلغ 12 مليونًا و988 ألفًا و378 حالة، بينها 1,776 حالة وفاة، خلال الفترة من عام 2024م وحتى الأسبوع الـ45 من عام 2025م.
وقالت في بيان صادر عن الوزارة اليوم، خلال مؤتمر صحفي عُقد بمناسبة اليوم العالمي للتأهب والاستعداد للأوبئة، ان اليمن يواجه أزمة صحية وإنسانية غير مسبوقة، مشددة على أهمية التأهب والوقاية من الأوبئة والجوائح والعمل على دعم البحث العلمي لتطوير القطاع الصحي في هذا الجانب.
وأوضح أن اليمن يتعرض لأكبر أزمة إنسانية في العالم حسب تصنيف المنظمات الدولية، حيث حوّلت سنوات الصراع النظام الصحي من خط دفاع أول إلى معاناة كبيرة جدًا وخلقت ظروفاً مثالية لتفشي الأوبئة وساهم العدوان والحصار في انتشار الكثير من الأمراض والأوبئة.
ووفقا للبيان، تعرضت 542 منشأة صحية ومراكز الرعاية الأولية للقصف المباشر، منها 165 دُمّرت بشكل كلي و376 بشكل جزئي، وتدمير واستهداف البنية التحتية المرتبطة بالنظام الصحي من محطات معالجة الصرف الصحي وخزانات المياه وآبار الشرب.
وقالت بان عدم توفير الأدوية والمضادات للعدوى والإمدادات الطبية والتشخيصية نتيجة الوضع، نتج عنه زيادة في عدد الوفيات نتيجة تفشي الأمراض الوبائية وكذا الأمراض السارية الأخرى والتي عاودت الظهور من جديد بطفرات جديدة.
ويعاني قرابة 17 مليون شخص، من الجوع الحاد، وأكثر من 2.6 مليون طفل دون الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد، بينهم 630 ألف طفل يعانون سوء التغذية الحاد الوخيم الذي يهدّد حياتهم بشكل مباشر، يواجه منهم 400 ألف طفل الموت جوعاً.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة الدكتور أنيس الأصبحي “إن أكثر من 20 مليون يمني، محرومون من الرعاية الصحية الأساسية ونقص حاد في الكوادر الطبية بعد هجرة الآلاف ووفاة العشرات “، مشيرا إلى أن المصابين بالأمراض المزمنة “سرطان، فشل كلوي، سكري”، يواجهون الموت البطيء بسبب انقطاع العلاج.
وجددّت وزارة الصحة الدعوة للمنظمات الدولية العاملة في القطاع الصحي الاضطلاع بمسؤولياتها والاستمرار في دعم النظام الصحي والتركيز على تعزيز التأهب للأوبئة كأولوية.
Source
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news