بدأت مقاطع فيديو تتداول على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر انسحابًا محدودًا، وإن لم يكن واسع النطاق، لميليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة المهرة، شرقي اليمن، حيث يتم توثيق تحرك هذه القوات على الأرض.
وبحسب مصادر محلية، يُعتبر محمد علي ياسر، محافظ المهرة، أبرز المسؤولين الجنوبيين الذين لم يعلنوا ولاءهم للمجلس الانتقالي أو لقائده عيدروس الزبيدي، محافظًا على دعم ثابت للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، وهو موقف يُعتقد أنه يعزز من علاقاته الوثيقة مع سلطنة عمان.
وتظهر لقطات إضافية قيام بعض الأطراف المحلية بإنزال علم جنوب اليمن ورفع علم الجمهورية اليمنية، في مؤشر واضح على تغير السيطرة في المحافظة.
ويُعتبر انعطاف محافظة حضرموت بعيدًا عن نفوذ المجلس الانتقالي خطوة محورية، إذ تعد حضرموت خط الاتصال الحيوي للقوات الانتقالية في المهرة، ما يجعل السيطرة على المهرة أكثر صعوبة في حال فقدت حضرموت هذا النفوذ.
وبالتزامن مع البيان الأخير لمحافظ شبوة، يبدو أن محافظات شبوة وحضرموت والمهرة تتجه تدريجيًا نحو تعزيز سيطرة الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، في تطور يُشكل تراجعًا كبيرًا في التوسع العسكري للمجلس الانتقالي الذي بدأ في أوائل ديسمبر الماضي.
وتعد هذه التطورات تصعيدًا لافتًا في المشهد الأمني والسياسي في جنوب اليمن، وتُشير إلى بداية العام 2026 بمراحل حاسمة قد تعيد تشكيل خريطة النفوذ في المحافظات الجنوبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news