أجرى رئيس الوزراء اليمني، سالم صالح بن بريك، سلسلة اتصالات مع قيادات السلطة المحلية في محافظة حضرموت لمتابعة تطبيع الأوضاع العامة والاطمئنان على سير العمل في المؤسسات الخدمية والأمنية، وضمان تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
وخلال هذه الاتصالات مع محافظ حضرموت سالم الخنبشي وعدد من وكلاء المحافظة والقيادات التنفيذية والأمنية، أكد بن بريك على ضرورة تحمل جميع المسؤولين لمسؤولياتهم الوطنية، وتغليب المصلحة العامة، والعمل بروح الفريق للحفاظ على الاستقرار والسكينة العامة بالمحافظة، وذلك عقب استعادة السيطرة على المعسكرات في إطار تنفيذ القرارات السيادية.
كما شدد رئيس الوزراء على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات لتطبيع الأوضاع ومعالجة أي اختلالات طارئة، وضمان قيام مؤسسات الدولة بواجباتها في خدمة المواطنين، مشيراً إلى أن الحكومة تضع هموم واحتياجات المواطنين المعيشية في مقدمة أولوياتها، ولن تتهاون في متابعة أداء الجهات المعنية لضمان انتظام الخدمات وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
ووجه بن بريك السلطات المحلية بالاضطلاع بكافة مهامها القانونية، ومنع أي ممارسات قد تهدد النظام العام أو مصالح المواطنين، مؤكداً متابعة الحكومة الدقيقة للتطورات في حضرموت، باعتبارها محافظة محورية في استقرار اليمن.
كما شدد على تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، بحماية المدنيين وصون الممتلكات العامة والخاصة، واحترام حقوق الإنسان، ومحاسبة أي مسؤول عن انتهاكات وفق القانون، مع العمل على تسريع استئناف الرحلات الجوية عبر مطار سيئون.
وأشاد رئيس الوزراء بالدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم جهود تثبيت الأمن في حضرموت وتطبيع الحياة، مؤكداً دعم الحكومة الكامل للسلطات المحلية في وضع خطط طارئة لضمان استمرار عمل القطاعات الخدمية والأمنية وتلبية احتياجات المواطنين العاجلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news