يمن ديلي نيوز
: شهدت محافظة حضرموت (شرق اليمن) اليوم السبت 3 يناير/كانون الثاني، تطورات متسارعة لليوم الثاني على التوالي لصالح الحكومة اليمنية، عقب تقدم قوات “درع الوطن” وقوى محلية موالية لها واقترابها من إحكام السيطرة على مدن ساحل حضرموت من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.
تُعد حضرموت أكبر محافظات اليمن من حيث المساحة، إذ تمتد على مساحة تُقدّر بنحو 193 ألف كيلومتر مربع شرق البلاد، وتطل على ساحل بحر العرب، ويبلغ عدد سكانها قرابة 1.7 مليون نسمة، ما يمنحها ثقلًا جغرافيًا واقتصاديًا وتاريخيًا بارزًا في المشهد الوطني.
وفق مصادر ميدانية، تمكنت قوات درع الوطن من إحكام سيطرتها على عدد من مديريات وادي وصحراء حضرموت وفي مقدمتها القصر الجمهوري بمدينة سيئون، إلى جانب مطار سيئون الدولي ومقريّ الأمن السياسي والأمن القومي، وقيادة المنطقة العسكرية الأولى، فضلًا عن عدد من المقرات الحكومية والمواقع السيادية، عقب انتشارها في المدينة وتأمينها خلال ساعات.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية بقيام مواطنين باقتحام مقر المجلس الانتقالي الجنوبي في مدينة سيئون وإنزال علمه، في مشهد عكس – بحسب تلك المصادر – رفضًا شعبيًا لوجود المجلس، وتأكيدًا على عودة مؤسسات الدولة بدعم من أبناء المحافظة.
من جانبه، أعلن محافظ حضرموت سالم الخنبشي اكتمال عملية تأمين المعسكرات في مديريات الوادي والصحراء “بنجاح كامل”، مشيرًا إلى استكمال انتشار القوات في مختلف المواقع الحيوية، وتأمين مطار سيئون الدولي وكافة المرافق السيادية والخدمية.
وأوضح الخنبشي أن القوات الحكومية تواصل تقدمها باتجاه ساحل حضرموت، داعيًا قوات المجلس الانتقالي إلى مغادرة مدينة المكلا باتجاه عدن “حقنًا للدماء”، ومعلنًا في الوقت ذاته السيطرة على معسكر الأدواس شمال المكلا، واستعادة زمام الأمن في المدينة.
وفي تطور ميداني متزامن، ذكرت مصادر عسكرية أن مقاتلات التحالف العربي نفذت غارات جوية استهدفت معسكري بارشيد والغبر، مؤكدة أن الأخير دُمّر كليًا قبل تحرك تعزيزات تابعة للمجلس الانتقالي باتجاه المكلا، كما أُعلن عن فتح طريق المكلا – بلحاف لتسهيل خروج قوات الانتقالي من حضرموت والمهرة.
كما أفادت المصادر بسيطرة قوات حماية حضرموت والمقاومة الشعبية على قيادة المنطقة العسكرية الثانية في مدينة المكلا، وتسليمها لاحقًا إلى قوات درع الوطن، حيث تداول نشطاء صوراً تظهر علم حلف قبائل حضرموت في بوابة المنطقة العسكرية الثانية.
وفي السياق نفسه، أعلن حلف قبائل حضرموت، بقيادة الشيخ عمرو بن حبريش، تحرك قواته من شرق المكلا لدعم القوات الحكومية، بالتزامن مع اشتباكات دارت في محيط مطار الريان، انتهت – وفق تصريحات محافظ حضرموت – بالسيطرة عليه بعد القضاء على القوات المتحصنة داخله.
من جهتها، أصدرت قيادة المنطقة العسكرية الثانية، التي كانت قد أعلنت في وقت سابق تأييدها لقرارات المجلس الانتقالي الجنوبي، بيانًا عاجلًا أكدت فيه تأمين مدينة المكلا وضواحيها، وكافة المنشآت العسكرية والمدنية.
وأوضحت القيادة أن عملية التأمين نُفذت من قبل قوات حماية حضرموت ودرع الوطن وقوات النخبة الحضرمية، داعية المواطنين إلى عدم الاقتراب من المعسكرات حفاظًا على سلامتهم، وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار.
مرتبط
الوسوم
محافظة حضرموت
المنطقة العسكرية الثانية
التحالف العربي
حلف قبائل حضرموت
سالم الخنبشي
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news