قال الدكتور جلال حاتم إن ما يُطرح اليوم على أنه “وساطة” لا يعدو كونه شكلاً من أشكال العدوان المغلف بالدبلوماسية، مؤكداً أن الجهة التي تقصف الشعب وتدعم الإرهاب لا يمكن أن تكون وسيطاً، بل يجب أن تكون في موقع المساءلة لا على طاولة التفاوض.
وأوضح حاتم، في تغريدة نشرها على حسابه بمنصة “إكس” (تويتر سابقاً) وتابعتها العين الثالثة، أن التجربة السابقة مع جماعة الحوثي تمثل نموذجاً صارخاً لما وصفه بازدواجية الأدوار، قائلاً: “قصفتموه، فردّ عليكم الحوثي وارتعدت فرائصكم، فأرسلتم آل جابر يبوس القدم ويبدي الندم ويتوسل العفو والمغفرة، لتتحولوا من طرف إلى ‘وسيط’ ثم إلى حليف”.
وأضاف أن هذا التحول السريع من موقع الخصم إلى الوسيط ثم الحليف يكشف، بحسب تعبيره، عن خلل أخلاقي وسياسي عميق في إدارة الصراعات، ويقوض أي ادعاءات بالحياد أو الرغبة الصادقة في السلام.
وشدد الدكتور جلال حاتم في ختام حديثه على موقفه الرافض لهذا الدور، مؤكداً: “نحن لن نقبل بكم لا حليفاً ولا طرفاً ولا وسيطاً”، في إشارة إلى تمسكه بموقف مبدئي يعتبر أن السلام لا يمكن أن يُبنى على أدوار ملتبسة أو وساطات صادرة عن أطراف متورطة في الصراع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news