جدد العميد الركن صادق دويد الناطق باسم المقاومة الوطنية، التأكيد أن بوصلة المقاومة الوطنية ستظل ثابتة على الدوام لاستعادة العاصمة صنعاء.
وأكد دويد، في تدوينة على منصة إكس، أشار فيها إلى تدشين العام التدريبي 2026 في محور البرح "أن المقاومة الوطنية ليست قوة معارك ثانوية، وبوصلتها العاصمة صنعاء واستعادة مؤسسات الدولة المختطفة".
هذا واكد سياسيين ومحللين محليين ودوليين بان طارق صالح اصبح بلا قاعدة شعبيه في اليمن وخسر ثقله شعبويا وعسكريا .
كما اكدو فطاحلة في السياسه بانه المقاومة الوطنية اصبحت هشه ولقمة سهله لمليشيا الحوثي وبلا سند بسبب تخليه عن القوة الوطنية وهي قوة الشعب وجنود الوطن حماة الوطن تحت قيادة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي الرئيس الشرعي
ودعا السياسيين والنشطاء الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي بان يصدر موقف رسمي من القوة المتواجده في المخا وطالبوه بحسم قرار فيه حزم وعزم بدعم سعودي .
واكد الناطق باسم قوات طارق صالح أمام وحدات المقاومة الوطنية أنهم فصيل مستقل لا يتبع الشرعية اليمنية ولا يخضع لهيكل وزارة الدفاع، ويحدد مهمتهم الرسمية.
و أكد الناطق باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، أن المقاومة لن تنجر إلى أي صراعات جانبية، ولن تكون طرفًا في أي خلافات بين المكونات المناهضة لمليشيا الحوثي، في إشارة للخلاف بين (الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي) مشددًا على أن بوصلتها واضحة ومحددة باتجاه استعادة الدولة وهزيمة الحوثي والمشروع الإيراني، وعدم تشتيت الجهود عن المعركة الوطنية الجامعة.
حديث الناطق باسم المقاومة الوطنية يؤكد مجددا إن القوات التابعة لطارق صالح لا تعرف بوزارة الدفاع التابعة للشرعية ولا الحكومة اليمنية، حيث يقدم نفسه فصيلا مسلحا لا ينتمي للشرعية اليمنية المعترف بها دوليا.
جاء ذلك خلال تدشين العميد دويد، بتوجيهات نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي قائد المقاومة الوطنية الفريق أول ركن طارق صالح، العام التدريبي الجديد لمختلف الوحدات العسكرية للمقاومة الوطنية في محور البرح، بحضور أركان حرب المحور العميد أحمد عبدالله، وعدد من قادة الألوية.
وأشار إلى أن اليمن مر خلال الفترة الماضية بمرحلة صعبة وحرجة، ترافقت مع حملة وصفها بـ”الشعواء” استهدفت قائد المقاومة الوطنية طارق صالح والمقاومة نفسها، في وقت كان القائد يبذل جهودًا كبيرة لرأب الصدع وتهدئة الأوضاع وتوحيد الصف الوطني.
وقال إن بوصلة المقاومة الوطنية ستظل دائمًا باتجاه صنعاء، مشيرًا إلى أن معاناة اليمنيين لن تنتهي ما دامت مليشيا الحوثي تسيطر على العاصمة، مؤكدًا أن استعادتها كفيلة بإذابة الخلافات بين القوى الوطنية عبر التفاهم والشراكة.
كما أشاد العميد دويد بالدور الإماراتي، قائلًا: “نقف اليوم على أرض شارك الدم الإماراتي في تحريرها، كما شارك في تحرير عدن ومأرب ومناطق أخرى، وكان الإماراتيون إلى جانبنا كتفًا بكتف، وبذلوا النفس والمال، فكل الشكر لدولة الإمارات”.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news