قال الدكتور عدنان علي سالم البيض إن ما شهدته الساحة في الجنوب العربي خلال الأيام الأخيرة لا يسر أحدًا، داعيًا إلى تغليب لغة الحوار وقبول الرأي الآخر بدلًا من التصعيد ورفض الاختلاف، مؤكدًا أن الخلافات لا تُدار بالانفعال بل بالنقاش الهادئ والإقناع المتبادل.
وأوضح البيض، في منشور له على منصة «إكس» (تويتر سابقًا) تابعته «العين الثالثة»، أن دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تجمعهما علاقات أخوية متينة واتجاه سياسي واحد، وأن قيادتي البلدين على قلب رجل واحد، متسائلًا عمّا يمكن أن يحدث في دقيقة واحدة أو مكالمة هاتفية كفيل بحسم أي سوء فهم أو إشكال عابر.
وأشار إلى أن المشكلة الحقيقية تكمن في بعض الموظفين أو المسؤولين أصحاب المصالح الضيقة، الذين لا يعنيهم الحفاظ على علاقات الأخوة بين الدول، وقد يلجأون إلى تأجيج الفتن لتحقيق مكاسب مادية، مستغربًا كيف يمكن لضابط أو موظف أن يمنع صرف الرواتب أو يستغل موقعه لإشعال أزمة بين دولتين تُعدان من أهم دول المنطقة.
وأكد البيض أن التجارب التاريخية تثبت أن “الحاشية غير المخلصة” كثيرًا ما تتحكم بالقرار وتشوّه الحقائق، حتى بين الأشقاء، مشددًا على أن القرارات المصيرية يجب أن تصدر من رؤوس الدول وقياداتها، لا من أشخاص تحكمهم المصالح أو ينقلون صورة مغلوطة لصنّاع القرار.
وختم البيض حديثه بالتأكيد على أن ما حدث في حضرموت والمهرة يعكس هذا النمط من الاختلال في نقل الحقائق، مجددًا الدعوة إلى صون العلاقات الأخوية، وتقديم المصلحة العامة، وتفادي الزج بالمنطقة في صراعات لا تخدم أحدًا، متمنيًا الخير والسلام للجميع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news