"الصبر الاستراتيجي".. ضربات إسر.ائيل تعمق أزمة حـ.ـزب الله أمام أنصاره

     
صوت العاصمة             عدد المشاهدات : 71 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
"الصبر الاستراتيجي".. ضربات إسر.ائيل تعمق أزمة حـ.ـزب الله أمام أنصاره

أكد خبراء في شؤون الشرق الأوسط، أن الضربات الإسرائيلية المتدرجة ضد ميليشيا حزب الله اللبنانية، تعمق الانقسامات داخله، وتفصل الصفوف العليا عن القاعدة الشعبية.

وبيّنوا لـ"إرم نيوز"، أن الضربات الإسرائيلية تأتي في وقت تعيش فيه البيئة الحاضنة في حالة غضب غير مسبوقة، لعدم قدرة المسؤولين بالميليشيا على تقديم الدعم المادي للإعاشة والمصروفات اليومية للنازحين، الذين باتوا في حالة مأساوية بلا مأوى.

وأكد الخبراء أن سياسة "الصبر الاستراتيجي" التي يدّعي حزب الله اتباعها أمام جمهوره بعدم الرد على إسرائيل، بهدف خلق وهم الالتزام بالهدنة بينما يعمل على تجهيز إمكانياته للمواجهة، تؤدي إلى تفكك الدوائر القيادية التي تدرك الواقع العسكري الحقيقي، وتزيد في الوقت نفسه من إحباط بيئته الحاضنة.

وفشل الصف الأول للميليشيا اللبنانية بقيادة الأمين العام نعيم قاسم، في التعامل مع الملفات المهمة وفي صدارتها ملف النازحين من الجنوب، وهو ما يهدد "البيئة الحاضنة"، على ما أكدت مصادر أمنية وسياسية لبنانية مؤخرًا.

رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، تواصل تل أبيب شن هجمات منتظمة تقول إنها تستهدف البنية التحتية لـ"حزب الله"، وأسفرت هذه العمليات عن مقتل أكثر من 340 شخصًا، وفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية.

 

 غضب غير مسبوق

وقال الباحث في الشأن اللبناني، داني سركيس، إن هناك عدة مشاكل أساسية تشمل الانقسامات بين قيادات حزب الله، بالإضافة إلى فقدان الثقة من جانب القاعدة الشعبية تجاه المسؤولين في التنظيم، في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية التي دفعت أنصاره من المدنيين من النازحين كل مكان.

وأشار سركيس في حديث لـ"إرم نيوز" إلى حالة الغضب لدى بعض العناصر العسكرية تجاه القيادة الحالية في حزب الله، نتيجة شعورهم بعدم القدرة على اتخاذ القرارات الحاسمة، سواء بالرد العسكري الذي قد يردع تل أبيب ويحد من اعتداءاتها، أو بالسلم الذي يضمن على الأقل عدم تعرضهم يوميًا لغارات الطيران الإسرائيلي، والتي تؤدي إلى سقوط قتلى أو محاصرتهم في مواقع تحت الأرض. 

وأوضح أن القاعدة الشعبية لحزب الله تعيش حالة غضب غير مسبوقة، ليس فقط بسبب عجز قيادة التنظيم عن تقديم الدعم المادي للإعاشة والمصروفات اليومية للنازحين، الذين أصبحوا يمثلون صورة مأساوية أمام جمهور الحاضنة والمجتمع اللبناني بشكل عام، بعد أن فقدوا منازلهم وأراضيهم ويعيشون في حالة نزوح بلا مأوى.

وأشار إلى أن الغضب الأكبر لدى بيئة حزب الله الحاضنة يتركز على عجز القيادة في إدارة الأزمة من جهة، ورفضها الانخراط تحت مظلة الدولة وتسليم السلاح من جهة أخرى، إذ يرون أن استمرار الوضع دون حصر السلاح يمنح إسرائيل ذريعة للاستهداف العميق، ما يؤدي إلى تدمير قرى جديدة وتشريد عشرات العائلات يوميًا. ويزيد هذا الوضع من غضب القاعدة الجماهيرية، التي تعتبر أن الحزب يضحي بهم تنفيذًا لأوامر طهران.

 

تصدير الوهم

من جانبه، رأى الخبير في شؤون الشرق الأوسط، جمال ترو، أن الضربات الإسرائيلية المتدرجة عمّقت الانقسامات داخل الحزب، وفصلت القيادة عن قاعدتها الشعبية، مشيرًا إلى أن عدم رد الحزب على الاستهدافات الإسرائيلية يُعد من أبرز العوامل التي تزيد الانقسامات داخله، سواء في الجنوب أو البقاع، إلى جانب الغارات الإسرائيلية التي وصلت إلى العمق واستهدفت الضاحية الجنوبية في بيروت.

 وأوضح ترو في حديث  لـ"إرم نيوز"، أن حزب الله يواجه الاعتداءات الإسرائيلية حاليًا تحت شعار التزامه بوقف إطلاق النار، في حين يعكس الجو العام بين مناصري الحزب شعورًا دائمًا بالاستهداف والانكشاف، في ظل استمرار تحليق الطائرات الإسرائيلية فوق الأجواء اللبنانية ليلاً ونهارًا. 

واعتبر الخبير ترو، أن سياسة "الصبر الاستراتيجي" التي يدعي حزب الله اتباعها بعدم الرد أمام جمهوره، بهدف خلق وهم الالتزام بالهدنة بينما يعدّ نفسه للمواجهة المقبلة، قد تؤدي إلى تفكك الدوائر القيادية التي تدرك الواقع العسكري الحقيقي داخل الحزب.

وأوضح أنه على أرض الواقع، أصبح حزب الله مكشوفًا أمام إسرائيل، ولا يملك القدرة على الرد على جميع الاستهدافات والاغتيالات، كما لا يوجد رادع فعال لإسرائيل، وفي الوقت نفسه تظل ملامح نزع السلاح غير واضحة بشكل عام.

ويرى الخبير ترو أن هذا الوضع يزيد من الضغوط على حزب الله وبيئته الحاضنة، التي تعيش حالة إحباط، خصوصًا مع اقتراب قمة مرتقبة بين نتنياهو وترامب ووجود ملفات غير واضحة، يأتي لبنان في صلبها فيما يتعلق برغبة تل أبيب في نزع سلاح الحزب عبر عملية عسكرية


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

المشهد اليمني | 733 قراءة 

بعد عودته من الرياض.. الحنشي يكشف ما يجري هناك

موقع الأول | 628 قراءة 

صرخات (استغاثة) ومطاردة (هوليودية)!!.. تسريب فيديو اختطاف (٣) فتيات من الشارع أمام المواطنين!

موقع الأول | 524 قراءة 

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

الخليج اليوم | 499 قراءة 

مدير مكتب ‘‘المحرمي’’ يكشف كواليس ما يحدث في الرياض: السعودية محتنا ‘‘الضوء الأخضر’’ وهذا ما قاله الأمير خالد

المشهد اليمني | 474 قراءة 

النعماني: شلال شائع يشرع في ”تفكيك“ إمبراطورية الزبيدي من الرياض وينتقم لسنوات الإقصاء

المشهد اليمني | 454 قراءة 

عاجل:الموافقة على استئناف الرحلات من مطار صنعاء

كريتر سكاي | 440 قراءة 

أبرزهم ‘‘هاشم الأحمر’’.. ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني (الأسماء)

المشهد اليمني | 436 قراءة 

عقب مهمة الرياض.. عودة قيادات عسكرية رفيعة إلى حضرموت وسط ترتيبات جديدة

المشهد اليمني | 423 قراءة 

تسريبات تكشف ثلاثة مرشحين لمنصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني المرتقبة أبرزهم العقيلي و الأحمر ( الأسماء)

يني يمن | 384 قراءة