ما يُسمّى بـ«مجلس الدفاع الوطني»… الوجه الآخر للحو.ثي

صوت العاصمة             عدد المشاهدات : 97 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
ما يُسمّى بـ«مجلس الدفاع الوطني»… الوجه الآخر للحو.ثي

ليس أخطر على الدول والمجتمعات من إعادة إنتاج أدوات الصراع نفسها ولكن بواجهات مختلفة وشعارات متبدّلة وانقلابا على مجلس الرئاسة ما يُسمّى اليوم بـ«مجلس الدفاع الوطني» الذي يقوده رشاد العليمي لا يمكن قراءته كإطار سيادي جامع أو كخطوة إصلاحية في بنية الدولة بقدر ما يمثل في جوهره نسخة أخرى من منطق المليشيا ولكن بغطاء شرعي وشكل مؤسسي هش

من حيث الوظيفة لا يختلف هذا المجلس كثيرا عن البنية الحوثية التي اختطفت الدولة من الداخل الحوثي صادر القرار العسكري والأمني تحت ذريعة مواجهة العدوان وهذا المجلس يصادر ما تبقى من القرار السياسي والعسكري تحت ذريعة الدفاع عن الجمهورية العناوين مختلفة لكن السلوك واحد مركزة القرار تهميش الشركاء وإدارة الدولة بعقلية الطوارئ الدائمة

من حيث الحوكمة لا يقوم مجلس الدفاع الوطني على أسس واضحة للشفافية أو المساءلة أو توزيع الصلاحيات التي قام من اجلهابل يُدار كغرفة مغلقة تتجاوز المؤسسات القائمة وتفرغها من مضمونهاوهو بذلك لا يعزز الدولة بل ينافسها تمامًا كما فعل الحوثي عندما أنشأ مجالسه ولجانه الثورية فوق الدستور والقانون

أما من حيث الاقتصاد السياسي للصراع فإن هذا المجلس لا يقدم رؤية لإنهاء الحرب أو تفكيك أسبابها بل يعيد تدويرها فالحرب هنا ليست أزمة يجب حلها بل بيئة يتم الاستثمار فيها نفوذ تمويل، شرعية خارجية، وإدارة مصالح وهذا هو جوهر النموذج الحوثي ذاته حيث تحولت الحرب إلى مشروع مستدام

الأخطر من ذلك أن ما يسمى مجلس الدفاع الوطني لا يعكس توازن القوى الحقيقي على الأرض ولا يعترف بتعدد الفاعلين ولا يحترم حق الشراكة السياسية الفعلية هو مجلس يُدار بمنطق الإقصاء الناعم وليس بمنطق التوافق الغير مطلوب منه ولكن لتعريته وما يجعله عامل تفجير مستقبلي لا أداة استقرار

إذا كان الحوثي قد فرض سلطته بالسلاح وبالخطاب العقائدي فإن هذا المجلس يفرض سلطته بالشرعية الشكلية وبالدعم الخارجي النتيجة واحدة

دولة معطلة وصراع مفتوح بلا أفق

الخلاصة الاستراتيجية

ما يُسمّى بمجلس الدفاع الوطني ليس نقيضا للحوثي بل مرآته الأخرى ونقيضا للشركاء الحرب على الحوثي والتحالف ويشتغل خارج منطق الدولة و يعطل بناء مؤسسة وطنية جامعة ويرى في السلطة غاية لا وسيلة وفي الحرب موردا لا كارثة

وأي مشروع وطني حقيقي يبدأ بتكريس نهج فوق الدولة ويسعى بتفكيك المجلس الرئاسي ولا يبدى باعادة الاعتبار للسياسة كإدارة عقلانية للصراع لا كامتداد له بوسائل مختلفة

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

استعدادات عسكرية لهجوم واسع ضد الحوثيين وهذه المحافظة ستكون بوابة المعركة البرية !

يمن فويس | 1113 قراءة 

ساعة اعلان الحرب تقترب و لسعودية تعد القوة لهجوم بري وبحري واسع ضد الحوثيين

يمن فويس | 956 قراءة 

عاجل : وزير في الحكومة الشرعية يعلن تقديم إستقالته موضحاً الأسباب!

كريتر سكاي | 874 قراءة 

سياسي سعودي : هناك إجماع على تطور قوة هذا الطرف باليمن!

كريتر سكاي | 848 قراءة 

صدمة..وزير سابق يلعن انتهاء تمثيل مجلس القيادة للشعب اليمني

موقع الأول | 797 قراءة 

رسمياً .. الكشف عن حقيقة الفيديو المتداول لهروب عيدروس الزبيدي

كريتر سكاي | 776 قراءة 

حدث هو الأول من نوعه في تاريخ يافع.. محافظ أبين الرباش يعتلي المنبر ويؤمّ المصلين

كريتر سكاي | 566 قراءة 

برلماني يكشف السبب وراء إستقالة باسلمة من الحكومة الشرعية (سبب غريب)

كريتر سكاي | 555 قراءة 

تحركات حوثية لقطع الطرق في البيضاء وسط مؤشرات على مخاوف من تقدم القوات الحكومية

سما عدن | 541 قراءة 

إطلاق نار يهز سوق القات.. إصابة مواطنين وتحرك أمني عقب اشتباك مسلح

كريتر سكاي | 539 قراءة