ما يُسمّى بـ«مجلس الدفاع الوطني»… الوجه الآخر للحو.ثي

     
صوت العاصمة             عدد المشاهدات : 73 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
ما يُسمّى بـ«مجلس الدفاع الوطني»… الوجه الآخر للحو.ثي

ليس أخطر على الدول والمجتمعات من إعادة إنتاج أدوات الصراع نفسها ولكن بواجهات مختلفة وشعارات متبدّلة وانقلابا على مجلس الرئاسة ما يُسمّى اليوم بـ«مجلس الدفاع الوطني» الذي يقوده رشاد العليمي لا يمكن قراءته كإطار سيادي جامع أو كخطوة إصلاحية في بنية الدولة بقدر ما يمثل في جوهره نسخة أخرى من منطق المليشيا ولكن بغطاء شرعي وشكل مؤسسي هش

من حيث الوظيفة لا يختلف هذا المجلس كثيرا عن البنية الحوثية التي اختطفت الدولة من الداخل الحوثي صادر القرار العسكري والأمني تحت ذريعة مواجهة العدوان وهذا المجلس يصادر ما تبقى من القرار السياسي والعسكري تحت ذريعة الدفاع عن الجمهورية العناوين مختلفة لكن السلوك واحد مركزة القرار تهميش الشركاء وإدارة الدولة بعقلية الطوارئ الدائمة

من حيث الحوكمة لا يقوم مجلس الدفاع الوطني على أسس واضحة للشفافية أو المساءلة أو توزيع الصلاحيات التي قام من اجلهابل يُدار كغرفة مغلقة تتجاوز المؤسسات القائمة وتفرغها من مضمونهاوهو بذلك لا يعزز الدولة بل ينافسها تمامًا كما فعل الحوثي عندما أنشأ مجالسه ولجانه الثورية فوق الدستور والقانون

أما من حيث الاقتصاد السياسي للصراع فإن هذا المجلس لا يقدم رؤية لإنهاء الحرب أو تفكيك أسبابها بل يعيد تدويرها فالحرب هنا ليست أزمة يجب حلها بل بيئة يتم الاستثمار فيها نفوذ تمويل، شرعية خارجية، وإدارة مصالح وهذا هو جوهر النموذج الحوثي ذاته حيث تحولت الحرب إلى مشروع مستدام

الأخطر من ذلك أن ما يسمى مجلس الدفاع الوطني لا يعكس توازن القوى الحقيقي على الأرض ولا يعترف بتعدد الفاعلين ولا يحترم حق الشراكة السياسية الفعلية هو مجلس يُدار بمنطق الإقصاء الناعم وليس بمنطق التوافق الغير مطلوب منه ولكن لتعريته وما يجعله عامل تفجير مستقبلي لا أداة استقرار

إذا كان الحوثي قد فرض سلطته بالسلاح وبالخطاب العقائدي فإن هذا المجلس يفرض سلطته بالشرعية الشكلية وبالدعم الخارجي النتيجة واحدة

دولة معطلة وصراع مفتوح بلا أفق

الخلاصة الاستراتيجية

ما يُسمّى بمجلس الدفاع الوطني ليس نقيضا للحوثي بل مرآته الأخرى ونقيضا للشركاء الحرب على الحوثي والتحالف ويشتغل خارج منطق الدولة و يعطل بناء مؤسسة وطنية جامعة ويرى في السلطة غاية لا وسيلة وفي الحرب موردا لا كارثة

وأي مشروع وطني حقيقي يبدأ بتكريس نهج فوق الدولة ويسعى بتفكيك المجلس الرئاسي ولا يبدى باعادة الاعتبار للسياسة كإدارة عقلانية للصراع لا كامتداد له بوسائل مختلفة


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

بصورة عاجلة..طارق صالح يوجّه بإزالة هذا الأمر من مطار المخا

نيوز لاين | 1130 قراءة 

وفاة بارشيد بصورة مفاجئة

الخليج اليوم | 869 قراءة 

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

الخليج اليوم | 793 قراءة 

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 763 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 656 قراءة 

تنويه هام صادر عن البنك المركزي اليمني في عدن

نافذة اليمن | 632 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 618 قراءة 

تسريبات تكشف ثلاثة مرشحين لمنصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني المرتقبة أبرزهم العقيلي و الأحمر ( الأسماء)

يني يمن | 558 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 549 قراءة 

بعد عودته إلى عدن.. صالح الحنشي يكشف ما يجري في الرياض

سما عدن | 435 قراءة