‏تقرير : غارات "وادي نحب".. هل تنفذ الرياض انتحار سياسي لحماية "عصابات التقطع" في حضرموت؟

     
عدن تايم             عدد المشاهدات : 246 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
‏تقرير : غارات "وادي نحب".. هل تنفذ الرياض انتحار سياسي لحماية "عصابات التقطع" في حضرموت؟

​يضع الاستهداف الجوي السعودي الأخير لمعسكرات المنطقة العسكرية الثانية في "وادي نحب" بمحافظة حضرموت، العلاقة بين التحالف والقوى الجنوبية أمام اختبار هو الأصعب منذ سنوات، فلا يمثل هذا التطور مجرد "خطأ " كما قد يُروج له، بل يكشف عن خلل بنيوي في استراتيجية التعامل مع القوات النظامية التي أثبتت فعاليتها الوحيدة في محاربة الإرهاب العابر للحدود.

​استهداف الحليف لصالح "المرتزقة"

وتكمن الخطورة الكبرى في توقيت هذه الهجمات؛ فهي تأتي بينما تخوض قوات المنطقة العسكرية الثانية (النخبة الحضرمية) حرباً وجودية ضد تحالف هجين يجمع "الحوثي والقاعدة" وعصابات التقطع المتمردة.

ويمنح قيام الطيران السعودي بضرب القوات التي تحمي المنشآت النفطية والمصالح العامة، ضوءاً أخضر -عن قصد أو غير قصد- لتلك العناصر الإرهابية والمتمردة لإعادة ترتيب صفوفها، ويجعل من "المرتزقة والمتقطعين" المستفيد الأول من غطاء جوي لم يحلموا به.

وترسل هذه الهجمات رسالة سلبية جداً للحليف الجنوبي الذي قدم التضحيات الجسيمة في تأمين المحافظات المحررة، فبدلاً من أن تكون السعودية "سنداً" للقوات النظامية التي تجفف منابع الإرهاب، تحول التدخل في "وادي نحب" إلى عائق ميداني يخدم الفوضى في سلوك السلوك يهدد بانهيار ما تبقى من ثقة في الشراكة مع المملكة، ويؤكد القناعة الشعبية بأن هناك من يسعى لإضعاف القوى الجنوبية المنظمة لإبقاء المنطقة تحت رحمة جماعات "الفيد" والتقطع الموالية لقوى النفوذ التقليدية.

​دلالات "الطعنة في الظهر"

على الصعيد العسكري، فإن إضعاف القوات النظامية في حضرموت يفتح ثغرة أمنية لن يملأها إلا الإرهاب، و إن حماية "مرتزقة" يهاجمون النقاط العسكرية ويقطعون الطرقات العامة بضربات جوية هو انحراف خطير عن أهداف عاصفة الحزم، ويضع المملكة في موقف المحرّم دولياً كمن يعيق جهود مكافحة الإرهاب المنظمة التي تقودها النخبة الحضرمية والمنطقة الثانية.

و​الخلاصة: إن اي محاولات للتفكير بالاستمرار في استهداف الحلفاء الحقيقيين على الأرض مرفوض ولحساب أدوات الفوضى والمرتزقة هو "انتحار استراتيجي" ومرفوض قطعا ولن يسمح به الجنوب وسيجعل من حضرموت ساحة مفتوحة لتمدد الحوثي والقاعدة.

والكرة الآن في ملعب الرياض لتصحيح هذا المسار قبل أن تتحول هذه "الطعنات" إلى قطيعة نهائية مع الشارع الجنوبي الذي لم يعد يقبل بتقديم دماء أبطاله ثمناً لسياسات تخدم أعداءه.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 891 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 828 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 784 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 715 قراءة 

تصريح ناري لرئيس خارجية الانتقالي يحسم فيه الجدل حول (التنازلات)!!

موقع الأول | 498 قراءة 

مؤشرات انتعاش الريال اليمني تتصاعد والبنك المركزي أمام لحظة حاسمة لإعادة ضبط سعر الصرف

نافذة اليمن | 481 قراءة 

الانتقالي من الرياض: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن"

كريتر سكاي | 458 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

كريتر سكاي | 432 قراءة 

تصريح جديد للسفير السعودي ال جابر بشأن خطوة تاريخية ماذا تضمن؟

الخليج اليوم | 385 قراءة 

ما وراء توقف الصرافين عن شراء العملات الأجنبية من المواطنين..؟!

عدن أوبزيرفر | 355 قراءة