هذه دبابتي!

     
موقع الأول             عدد المشاهدات : 80 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
هذه دبابتي!

عندما انطلق الحراك الجنوبي (المنظم) في ٧ يوليو ٢٠٠٧م كان رواده الاوائل من جيل الآباء الذين تم استبعادهم بعد غزو الجنوب في ١٩٩٤م، وكان هذا الانطلاق هو الشرارة الأولى التي اوقدت الحراك السلمي الجنوبي في طول وعرض الجنوب العربي.

يوم ذاك لم تصل الرسالة الى المتربعون على كراسي السلطة في صنعاء كما لم تصلها الرسائل السابقة ليوم ٧ يوليو ٢٠٠٧م وكان القمع هو الحل الذي رأته السلطة في ذلكم الحين، كانوا يستخدمون الآلة العسكرية لجيش وامن تقوم عقيدته العسكرية على ان المواطن هو العدو، وكان الحراك السلمي يتصاعد والقمع يتصاعد وصل حد قتل المعتصمين والمتظاهرين.

ما كان يميز حراك تلك الأيام هو ان جله من كبار السن ممن تكثر محاذيرهم ويقل اندفاعهم، ويقال ان من لا يعلم وكثير المحاذير يلتقيان في (نقطة الجمود) فمن لا يعلم يتجمد لأنه لا يعلم، وكثير المحاذير تضعه محاذيره الكثيرة، هو الآخر، في حالة الجمود.

كان هناك عدد قليل من صغار السن (الشباب) في الحراك في سنواته الاولى ممن يندفعون بشكل اعنف من كبار السن ولهذا كان معظم شهداء الحراك السلمي من الشباب ممن كان يراهن عليهم نظام صنعاء بوصفهم جيل الوحدة.

اليوم تغير المشهد تماما واصبح الشباب هم من يتصدرون المشهد وابلغ شاهد على ذلك هي ساحات الاعتصام اليوم في عدن وعواصم محافظات الجنوب العربي فالصورة تحكي عن جيل آخر يتخلله بعض الكبار، ومن وسط هذا الجيل سيولد جيل آخر اكثر عنفوانا اذا لم تصل الرسالة، غصبا عنا وعن غيرنا، فهذه من سنن الحياة.

جيل الأبناء هم من استعادوا الجنوب الذي خسره الآباء وهم من قرروا التخلص من آخر ارث لغزو ١٩٩٤م المسمى المنطقة العسكرية الاولى في وادي حضرموت، تلك القوة الجامدة التي لم تحرك ساكنا في مواجهة الارهاب ولم تؤمن طريق السفر من والى المملكة العربية السعودية من التقطعات التي طالت الابرياء من الجنوب ومن الشمال وحتى من الاشقاء الذين جاءوا لمساعدتنا، هذا بخلاف كون هذه المنطقة كانت تمثل ممر عبور للتهريب بكل انواعه.

عندما دخلت القوات الجنوبية الى مخازن السلاح في المنطقة العسكرية الاولى كان يصاحبهم بعضا من كبار السن من افراد الجيش الجنوبي قبل ان يتم حله بعد غزو ١٩٩٤م، وعندما دخلوا (هنجر الدبابات) هرول أحد أولئك الكبار باتجاه احدى الدبابات هرولة الحبيب لمحبوبته ومسح ماسورة مدفعها بكم قميصه، والشباب يلتفون حوله، ثم قال وعيناه تذرف دمعة (في حرب ١٩٩٤م كانت هذه دبابتي).


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صحفي عدني يفجر مفاجأة كبرى عن ”الحوار الجنوبي” وتسريب ما لا يتوقعه أحد عن حضرموت!

الخليج اليوم | 786 قراءة 

الرئيس العليمي يصدر قرارًا جديدًا (نص القرار كاملاً)

باب نيوز | 698 قراءة 

تسريبات جديدة تكشف ملامح حكومة الزنداني.. هاشم الأحمر في حقيبة سيادية

الخليج اليوم | 479 قراءة 

تحرّك دولي جديد: مجلس الأمن يوسّع قائمة العقوبات لتشمل شخصيات يمنية بارزة

الخليج اليوم | 462 قراءة 

قيادي في الانتقالي المنحل يوجّه رسالة خفية إلى السعودية

يمن فويس | 442 قراءة 

إعلان لليمنين من السعودية عن تأجيل هذا الأمر

كريتر سكاي | 390 قراءة 

تحقيق أمريكي صادم ودعوة للإنتربول الدولي للقبض على ”عيدروس الزبيدي”

الخليج اليوم | 382 قراءة 

شرط جديد لصرف المرتبات

كريتر سكاي | 353 قراءة 

الرئيس العليمي يصدر قرارًا جديدًا (نص القرار كاملاً)

الخليج اليوم | 343 قراءة 

بشرى نوعية من المستشار فلاح الشهراني… وتحركات كبرى تلوح في الأفق

نيوز لاين | 316 قراءة