أكد اللواء الركن فرج سالمين البحسني، عضو مجلس القيادة الرئاسي، أن حضرموت أثبتت مجددًا قدرتها على فرض معادلة الأمن والحسم، من خلال عمليات عسكرية نوعية وسريعة أنهت وجود قوى الإرهاب وفلولها في الساحل والوادي، مجسدةً نموذجًا ناجحًا حين يتكامل القرار العسكري مع الالتفاف الشعبي.
وأوضح البحسني في منشور على صفحته بالفيس بوك تابعه العين الثالثة قال فيه أن عملية تحرير ساحل حضرموت من تنظيم القاعدة، التي أُنجزت خلال أربعٍ وعشرين ساعة، شكّلت محطة مفصلية في تاريخ المواجهة مع الإرهاب، حيث تحركت قوات النخبة الحضرمية بخطط دقيقة وإرادة صلبة لمسافات طويلة، وتمكنت من اجتياح معاقل التنظيم وحسم المعركة في زمن قياسي، بدعم شعبي واسع وثقة متبادلة بين المواطن وقواته.
وأشار إلى أن تلك النجاحات لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة إعداد عميق، ووعي ميداني، ودعم استراتيجي فاعل من قيادة التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، ما أسهم في رفع جاهزية القوات وبناء قدراتها وتحقيق تفوق ميداني حاسم في معركة مكافحة الإرهاب.
وأضاف البحسني أن المشهد تكرر اليوم في وادي حضرموت، حيث نفذت القوات الجنوبية، وبالتنسيق الكامل مع قوات النخبة الحضرمية، عملية خاطفة امتدت من الصباح حتى الظهيرة، أسفرت عن تحرير مدن الوادي من عناصر إرهابية ومتخابرة معها، في إنجاز أمني يعكس مستوى الانضباط والكفاءة وحسن القيادة.
وأكد أن هذا التقدم يبعث برسالة واضحة مفادها أن حضرموت أرض لا تحتضن الإرهاب، ولا تسمح بإعادة إنتاجه، وأن توحيد الجهود وتكامل الأدوار هو الطريق الأقصر نحو الاستقرار الدائم.
واختتم البحسني بالتأكيد على أن القوات الوطنية تقف اليوم أمام مسؤولية مستمرة تتمثل في ترسيخ الأمن، والتصدي لأي أعمال تخريبية أو إرهابية، والحفاظ على استقرار حضرموت ساحلًا وواديًا، باعتبار ذلك واجبًا وطنيًا لا يقبل التهاون أو المساومة، مجددًا التحية للأبطال الذين حققوا النصر، ولأرواح الشهداء، ومتمنيًا الشفاء العاجل للجرحى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news