اليمن ضمن افضل ١٠ دول ضمن توفير الكهرباء بهذه الطريقة

كريتر سكاي             عدد المشاهدات : 231 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
اليمن ضمن افضل ١٠ دول ضمن توفير الكهرباء بهذه الطريقة

كريتر سكاي/خاص:

قال الخبير اليمني والدولي في مجال الطاقة مروان ذمرين لـ"العربي الجديد" إن أزمة الكهرباء في اليمن تجاوزت قدرة الحكومة على حلها، داعياً إلى الاتجاه نحو الطاقة النظيفة والخيارات البديلة، كالطاقة الشمسية والغاز.

وكشف ذمرين، وهو مسؤول العلاقات الدولية في جمعية الطاقة الشمسية اليابانية، أن اليمن يمتلك واحداً من أعلى معدلات الإشعاع الشمسي في العالم، بمعدل يتراوح بين 5.5 إلى 6.5 كيلوواط ساعة لكل متر مربع يومياً، وهذا يضعه ضمن أفضل عشر دول مناسبة للطاقة الشمسية عالمياً.

 

كما يعتبر إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية الأرخص على الإطلاق؛ إذ يمكن توليد الكيلووات ساعة في اليمن بكلفة أقل من ثلاثة سنتات حتى دون أي دعم حكومي.

والأهم من ذلك أن الطاقة الشمسية تكسر الحلقة الكبرى للفساد، وفق ذمرين، فلا وقود يُباع ولا عقود لطاقة مشتراة. كما يمثل الغاز أحد أهم الحلول الواقعية والمتاحة، فاليمن يمتلك احتياطياً يتجاوز 17 تريليون قدم مكعب من الغاز، ومع توقف التصدير فإن توجيه جزء من هذا المورد للاستخدام الداخلي في توليد الكهرباء سيحقق فائدة مزدوجة؛ كهرباء مستقرة بكلفة منخفضة، وتحريكاً لعجلة الاقتصاد الداخلي بدلاً من بقاء الغاز معطلاً في باطن الأرض، فمحطات الكهرباء العاملة بالغاز، خصوصاً محطات الدورة المركبة هي ثاني أرخص مصدر للطاقة بعد الشمس، وتصل كفاءتها إلى نحو 60%.

ويمكن، وفق ذمرين، إنشاء محطات جديدة في مناطق مثل بلحاف وشبوة، إضافة إلى توسيع محطة مأرب الغازية التي أثبتت لسنوات أنها أفضل محطة تعمل في البلاد. وقال ذمرين إن أزمة الكهرباء في اليمن ليست مجرد خلل تقني يمكن إصلاحه بتغيير وزير أو شراء مولدات جديدة؛ بل هي عقدة نسجتها سنوات طويلة من الفساد، وسوء الإدارة، إضافة إلى تدهور البنية التحتية، وتشتت القرار السياسي، وغياب أي رؤية وطنية طويلة المدى.

وفي الوقت الذي تمثل فيه الكهرباء أكبر تحدٍّ في البلاد الذي يعيش على وقع صراع مزمن منذ ما يزيد على عشر سنوات، تقول الحكومة المعترف بها دولياً التي أطلقت المؤتمر الأول للطاقة في عدن، إنها تسعى لإعادة ترتيب أولويات قطاع الكهرباء ووضع تصور وطني جامع يسهم في تحقيق حلول جذرية تخفف معاناة المواطنين وتحسّن قدرات المنظومة الكهربائية خلال السنوات المقبلة. غير أنها تعمل بالمقابل في ظل بيئة عمل يسودها شبهات كبيرة، إذ إن جزءاً كبيراً من ميزانية الدولة يُستنزف في ما يُعرف بالطاقة المشتراة، وهي واحدة، كما يصفها ذمرين، من أكبر بوابات الفساد في البلاد؛ إذ تُدفع سنوياً مبالغ خيالية تتجاوز مئات الملايين، ووصلت حسب تصريحات رسمية سابقة إلى ما يقارب المليار دولار شهرياً في بعض الفترات، رغم أن هذه المولدات الخاصة تنتج الكهرباء بكلفة أعلى بثلاثة إلى خمسة أضعاف من الكلفة الحقيقية.

يضاف إلى ذلك أن محطات التوليد الحكومية متقادمة جداً، يعمل بعضها بكفاءة لا تتجاوز 30%، ومع غياب الصيانة الدورية والتمويل الكافي تصبح الانقطاعات أمراً حتمياً حتى لو كانت المحطة قادرة نظرياً على العمل. ويوضح هذا الخبير اليمني والدولي في مجال الطاقة أن الحرب والصراع في اليمن وتعدد مراكز القرار يمنعان وجود خطة وطنية موحدة، بينما تعاني شبكات النقل والتوزيع من فاقد يصل إلى 40% بسبب السرقات والاهتراء. أمّا تحصيل فواتير الكهرباء فهو شبه معدوم في معظم المناطق، ليكتمل بذلك المشهد الذي يجعل أي حكومة تغرق في هذا الملف مهما كانت نواياها جيدة.

 

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

قلق بالغ بصنعاء ماذا يحدث

كريتر سكاي | 1190 قراءة 

عارضة أزياء يمنية تبكي.. أنقذوا محارمكم من سجون الحوثيين

الميثاق نيوز | 1043 قراءة 

الشفلوت: معركة الخلاص من الحوثيين ستنطلق عبر محورين

عدن الغد | 990 قراءة 

عادل الشجاع: فشل السلطة لا حمد بن فدغم وراء تراجع مشروع استعادة الدولة

عدن الغد | 930 قراءة 

الحدود مع السعودية تشهد حشودًا قبلية واسعة وسط تصاعد التوتر

كريتر سكاي | 913 قراءة 

الحوثيون يختطفون شابا بعد عودته من السعودية

الميثاق نيوز | 810 قراءة 

فنانة يمنية تنفصل رسميا عن زوجها بعد 10 سنوات من الزواج

المشهد اليمني | 756 قراءة 

عاجل: اشتباكات قبلية عنيفة تخلف قتلى وجرحى

كريتر سكاي | 753 قراءة 

تقرير | كمائن الموت.. “برّان برس” يرصد أبرز حوادث الاغتيالات في طريق العَبر خلال 10 سنوات

بران برس | 736 قراءة 

عودة مفاجئة للشيخ فدغم يعود إلى مطرح الكرامة

كريتر سكاي | 727 قراءة