احزاب الشرعية تعلق نشاطها (بيان)

     
العربي نيوز             عدد المشاهدات : 250 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
احزاب الشرعية تعلق نشاطها (بيان)

العربي نيوز:

اتخذت الاحزاب والتنظيمات السياسية للشرعية اليمنية، قرارا مفاجئا للجميع، وأعلنت رسميا، عن تعليق نشاطها وعملها السياسي، احتجاجا على مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية المعترف بها، وتجاهلهما مطالب جرحى الجيش والمقاومة الشعبية وتوقف صرف رواتب الجيش والامن، ومطالب محافظة مارب.

جاء هذا في بيان اصدرته الأحزاب والتنظيمات السياسية في محافظة مأرب، الاحد (23 نوفمبر)، أعلنت فيه عن "تعليق العمل السياسي بعد مناقشة مستفيضه لمجمل القضايا والمطالب الملحة التي رفعتها الاحزاب والتنظيمات السياسية بالمحافظة الى رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس الوزراء، بمخاطبات عدة".

مضيفة: إن من أبرز الأسباب لتعليق الأحزاب عملها السياسي، تجاهل المذكرات المرفوعة من الاحزاب السياسة في المحافظة الى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي والى رئيس الوزراء سالم بن بريك، وتجاهل احتجاجات الجرحى واعتصامهم وعدم الاستجابة لمطالبهم برواتبهم ومستحقاتهم وعلاجهم، المشروعة.

وتابع قائلا: إن "عدم الإستجابة لمطالب الجرحى تجاهل لتضحيات الجرحى في الدفاع عن الوطن والثورة والجمهورية"، واعتبر استمرار توقف صرف مرتبات الجيش والامن وعدم تسوية مرتباتهم بالتشكيلات العسكرية الاخرى، اخلال بالمسؤوليات الدستورية والقانونية والأخلاقية الملقاة على عاتق مجلس القيادة والحكومة".

في المقابل، نددت الاحزاب والتنظيمات السياسية بمحافظة مارب، في بيانها، بما سمته "تهميش المحافظة وابنائها المؤهلين واصحاب الكفاءات وحرمانهم من التعيينات ضمن القرارات الجمهورية الصادرة في مختلف الوزارات والمؤسسات العليا للدولة والهيئات الدبلوماسية الى جانب المنح والبعثات الدراسية الخارجية".

وتعهدت احزاب مارب بأنها "ستظل وفية للجماهير اليمنية وقضيتها الوطنية ولتضحيات المؤسستين العسكرية والامنية في الدفاع عن الثورة والجمهورية، حتى نيل حقوق منتسبيها، ومجسدة لآمال وتطلعات الجماهير وابناء محافظة مأرب في الحصول على حقوقهم في الشراكة الوطنية بكافة مفاصل مؤسسات الدولة اسوة بغيرهم".

كذلك، الاحزاب والتنظيمات السياسية في محافظة تعز، أعلنت الاثنين (17 نوفمبر)، في بيان عن "تضامنها الكامل مع الجرحى وأسر الشهداء" ومطالبتها الحكومة بـ "سرعة تدارك اوضاعهم وضمان حقوقهم المشروعة". مؤكدة "إن حقوق الجرحى لم تُلبَّ بشكل كافٍ، والشعب اليمني يقدّر تضحياتهم ويقف إلى جانب مطالبهم المشروعة".

من جانبهم، أعلن جرحى الجيش بمحافظة مأرب، الاحد (23 نوفمبر)، رفضهم توجيهات عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ مأرب، الشيخ سلطان العرادة برفع الاعتصام، بعد تعهده بصرف راتبين من رواتبهم المتأخرة. وأكدوا "استمرار الاعتصام حتى يتم صرف كامل رواتبهم المتأخرة والإكراميات واستكمال ملف علاجهم".

ويواصل جرحى الجيش الوطني في مارب وتعز، اعتصامات مفتوحة منذ (10 نوفمبر)، احتجاجا على تأخر صرب رواتبهم ومستحقاتهم المالية ونفقات استكمال علاجهم داخل اليمن وخارجها، وتجاهل مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لمطالبهم المشروعة، معتبرين التجاهل "تنكر لتضحياتهم وخذلان ينعكس سلبا على منتسبي الجيش".

يشار إلى أن قيادات عسكرية سبق ان اتهمت "المجلس الانتقالي الجنوبي" وطارق عفاش التابعين للامارات، باستغلال سلطاتهما في المجلس الرئاسي والحكومة لتأخير صرف رواتب قوات الجيش الوطني في المنطقة العسكرية الثالثة، دون غيرها من المناطق، وكذا عرقلة صرف مستحقات جرحى الجيش والمقاومة في كل من مارب وتعز.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 872 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 805 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 766 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 692 قراءة 

تصريح ناري لرئيس خارجية الانتقالي يحسم فيه الجدل حول (التنازلات)!!

موقع الأول | 479 قراءة 

مؤشرات انتعاش الريال اليمني تتصاعد والبنك المركزي أمام لحظة حاسمة لإعادة ضبط سعر الصرف

نافذة اليمن | 464 قراءة 

الانتقالي من الرياض: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن"

كريتر سكاي | 448 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

كريتر سكاي | 418 قراءة 

تصريح جديد للسفير السعودي ال جابر بشأن خطوة تاريخية ماذا تضمن؟

الخليج اليوم | 372 قراءة 

ما وراء توقف الصرافين عن شراء العملات الأجنبية من المواطنين..؟!

عدن أوبزيرفر | 341 قراءة