تعز: جيران يقتحمون صيدلية لإنقاذ صاحبها وسط حالة هلع والمفاجاه التي لم يتوقعها احد

تعز: جيران يقتحمون صيدلية لإنقاذ صاحبها وسط حالة هلع والمفاجاه التي لم يتوقعها احد

شهد وسط مدينة تعز، صباح اليوم السبت، حالة من القلق والتوتر غير مسبوقة، بعد أن تأخر شاب يعمل صيدلانيًا عن فتح محله التجاري، وهو أمر لم يعتد عليه سكان الحي والتجار المجاورون، مما أطلق شرارة حالة استنفار مجتمعي وأمني واسع للكشف عن مصيره.

وبحسب شهادات عدة من سكان وأصحاب محلات تجارية في شارع التحرير، فإن الشاب، الذي يعرف باسم “أحمد” (اسم مستعار)، كان دائمًا حريصًا على فتح الصيدلية مع أذان الفجر، وكان يبيت فيها ليلًا كجزء من روتينه اليومي. ولكن، مع مرور الساعات ووصول الوقت إلى العاشرة صباحًا دون أي حركة، بدأت مخاوف الجيران تتصاعد.

قال أحد التجار المجاورين: “أحمد شاب هادئ ومخلص في عمله، ومن النادر أن يتأخر دقيقة واحدة. عندما لم نرَ أي نور ولم نسمع أي صوت، بدأ القلق يساورنا جميعًا، خاصة وأنه يقضي ليلته داخل الصيدلية، مما جعلنا نخشى تعرضه لوعكة صحية مفاجئة أو أسوأ من ذلك”.

وعلى الفور، تحول الموقف إلى حالة من التضامن المجتمعي الفريد. انتشرت على نطاق واسع منشورات على منصة فيسبوك، تحمل نداءات استغاثة وطلبات للتدخل العاجل من قبل الجهات الأمنية والصحية لإنقاذ الشاب. ولم يقتصر الأمر على السكان المحليين، بل امتدت التواصلات لإبلاغ المسؤولين المعنيين، وصولًا إلى مستوى المحافظ ووزير الصحة، في مؤشر على حجم القلق الذي ساد المدينة وتعاطفها مع المصير المجهول للشاب.

وبالتزامن مع حالة التوتر، وصلت فرقة من الشرطة والأمن إلى المكان، لتحيط بها عدد كبير من المواطنين الذين تجمعوا بوجوه قلقة، وقلوبهم معلقة بمصير الشاب. وبعد أن فشلت كل محاولات الاصطداء مع الشاب من الداخل، وافق الأهالي على اقتراح فتح الباب بالقوة. تم استخدام آلة “الجلخ” لكسر القفل الرئيسي للصيدلية، وسط صمت مطبق قطعه فقط صوت المعدن، بينما كانت الأنظار محدّقة نحو الداخل.

وبمجرد أن تم فتح الباب، تسللت الأنظار إلى الداخل بحثًا عن المصير المجهول، وفجأة، انفرجت الأسارير، وحلّت الدهشة محل الخوف، وعمت الضحكات والتنهدات من الراحة أرجاء المكان.

كان الشاب نائمًا في سريره الصغير خلف المنضدة، في نوم عميق، لم يوقظه ضجيج الآلة ولا همسات وتساؤلات المئات خلف الباب. اتضح أن ليلة عمل طويلة ومجهدة قد أثقلت كاهله، فغلبته عيناه في نوم عميق أبعده عن كل ما يدور حوله.

استيقظ “أحمد” على أصوات الضحك والتصفيح، ليصاب بالذهول وهو يرى وجوهًا مألوفة تبتسم له، ورجال أمن يقفون عند باب صيدليته المكسور. تحول المشهد من تراجيديا محتملة إلى كوميديا إنسانية، وسط دعوات للشاب بالنوم العميق، ومزاح بين الحاضرين عن “البطل الذي أنقذته المدينة وهو نائم”

تعز

صيدليه

نوم

شارك على فيسبوك

شارك على تويتر

تصفّح المقالات

السابق

واتساب في مأزق… فضيحة أمنية تهدد الخصوصية

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

بدء الحصار على مأرب وسط ترحيب شعبي واسع

كريتر سكاي | 354 قراءة 

حديث سعودي يحسم مصير الانتقالي ويكشف حقيقة عودته بعدن

كريتر سكاي | 349 قراءة 

قرار "سري" للعليمي بتعيين قيادة جديدة للاستخبارات.. هل يجدد نفوذ "الانتقالي"؟

الهدهد اليمني | 346 قراءة 

تعيين مثير للجدل.. العليمي يمنح منصباً رفيعاً لضابط سبق أن هاجم الحكومة وجيشها

موقع الجنوب اليمني | 247 قراءة 

الخدمة المدنية تعلن الأول من محرم إجازة رسمية لكافة موظفي الدولة

حشد نت | 244 قراءة 

الف ريال على كل غرابي في عدن

كريتر سكاي | 217 قراءة 

مناشدة يمنية للأشقاء في المملكة: إعادة النظر في رسوم تجديد الإقامة حفاظاً على استقرار أكثر من نصف مليون أسرة

البلاد نت | 207 قراءة 

غموض مقتل شابة داخل فندق بعدن.. الأمن يكشف آخر المستجدات ويترقب تقرير الطب الشرعي

نافذة اليمن | 174 قراءة 

مكافأة منتظرة للنجم المغربي إسماعيل صباري بعد هدفه التاريخي أمام البرازيل

حشد نت | 105 قراءة 

(وين عشال)!!.. تفاصيل صادمة لتبادل اتهامات بين قائد جهاز مكافحة الإرهاببعدن السابق وناشط سياسي

موقع الأول | 92 قراءة