تطورات الأمن البحري في البحر الأحمر.. تعاون دولي ومساعدات تقنية لخفر السواحل اليمنية

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 133 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تطورات الأمن البحري في البحر الأحمر.. تعاون دولي ومساعدات تقنية لخفر السواحل اليمنية

في خطوة لمواجهة التحديات البحرية المتصاعدة، أعلنت بريطانيا واليونان عن إدراج تعزيز الأمن البحري وضمان حرية الملاحة قرب السواحل اليمنية ضمن أولويات التعاون الأمني المشترك بينهما للعام الجاري.

جاء هذا الإعلان في إطار الإستراتيجية الثنائية التي شددت على الحاجة الملحة لتأمين خطوط الملاحة الدولية وحماية سفن الشحن وناقلات النفط في البحر الأحمر، وذلك ردا على الهجمات المتكررة التي استهدفت السفن التجارية. وأفادت تصريحات رسمية من لندن بأن هذا التعاون يشمل تقديم دعم فعلي لتعزيز قدرات اليمن في حماية مياهه الإقليمية، إلى جانب تقديم حزمة مساعدات تقنية للحكومة اليمنية لرفع كفاءة إجراءات السلامة البحرية.

حراك دولي موازٍ

هذه الترتيبات الثنائية تتوازى مع تحركات دولية أوسع نطاقاً، تقودها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بهدف حماية حركة الملاحة في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن. وتأتي هذه التحركات لمواجهة التهديدات الناشئة عن الهجمات التي تنفذها جماعة الحوثي، والتي أدانتاها بريطانيا واليونان مع التأكيد على أهمية ضمان أمن الممرات المائية الحيوية للتجارة العالمية.

ثغرات أمنية ومخاوف التهريب

في سياق متصل، أشارت تقارير صادرة عن مؤسسات أوروبية إلى وجود مخاوف متنامية من استغلال الجماعة لضعف الرقابة البحرية ووجود ثغرات في عمل قوات خفر السواحل اليمنية، وذلك لتنفيذ عمليات التهريب. هذه المخاوف تدفع الشركاء الإقليميين والدوليين إلى التركيز على برامج تطوير القدرات التشغيلية للبحرية اليمنية ورفع جاهزية قوات خفر السواحل.

تقييمات للقدرات والاحتياجات

وأكد تقرير صادر عن المعهد الإيطالي للدراسات السياسية على حاجة خفر السواحل اليمنية إلى تطوير قدراتها في المجالين الاستخباري والتشغيلي للحد من أنشطة التهريب. بينما أشارت وثائق أخرى إلى استخدام الجماعة لهذه الأنشطة كوسيلة لتعزيز نفوذها وإقامة تحالفات جديدة في مياه البحر الأحمر وخليج عدن.

توقعات حركة الملاحة والشحن

وفيما تتجه التوقعات العالمية إلى أن استعادة حركة الملاحة الدولية لمستوياتها الطبيعية مرهونة بتطورات قد تعيد ترتيب المشهد الجيوسياسي في المنطقة، أكدت نشرة "لويدز" البريطانية أن العودة الكاملة لحركة السفن التجارية قد لا تتحقق بشكل فعلي قبل النصف الثاني من عام 2026، رغم تسجيل تحسن نسبي ملموس في حركة العبور عبر مضيق باب المندب.

وفي ظل استمرار حالة عدم الاستقرار، أعلنت عدد من شركات الشحن العالمية الكبرى، ومن بينها "مايرسك" و"زيم"، عن رغبتها في استئناف عمليات الإبحار عبر ممر قناة السويس، لتجنب الطريق البديل الأطول حول رأس الرجاء الصالح. وتشير التحليلات إلى أن التحديات القائمة لا تقتصر على الجانب الأمني فحسب، بل تمتد لتشمل الحاجة إلى تأمين عبور ما يقرب من مليوني حاوية سنويًا حتى حلول عام 2027، وذلك في وقت تتراجع فيه المكاسب التجارية نتيجة للتوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 854 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 808 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 738 قراءة 

تصريح ناري لرئيس خارجية الانتقالي يحسم فيه الجدل حول (التنازلات)!!

موقع الأول | 519 قراءة 

مؤشرات انتعاش الريال اليمني تتصاعد والبنك المركزي أمام لحظة حاسمة لإعادة ضبط سعر الصرف

نافذة اليمن | 508 قراءة 

الانتقالي من الرياض: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن"

كريتر سكاي | 464 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

كريتر سكاي | 447 قراءة 

تصريح جديد للسفير السعودي ال جابر بشأن خطوة تاريخية ماذا تضمن؟

الخليج اليوم | 402 قراءة 

ما وراء توقف الصرافين عن شراء العملات الأجنبية من المواطنين..؟!

عدن أوبزيرفر | 367 قراءة 

اول تصريح للحسني عقب اطلاق سراحه من الحزام الامني في عدن ووصوله صنعاء ويكشف ماحدث

كريتر سكاي | 325 قراءة