أزمة البحر الأحمر تعرقل مد كابلات الإنترنت ومشاريع دولية كبرى

     
المرسى الاخباري             عدد المشاهدات : 92 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
أزمة البحر الأحمر تعرقل مد كابلات الإنترنت ومشاريع دولية كبرى

المرسى- عدن

كشفت وكالة بلومبيرغ عن تأخر تنفيذ عدد من مشاريع مدّ كابلات الإنترنت البحرية التي كان من المخطط أن تمر عبر البحر الأحمر، نتيجة التوترات المتصاعدة.

وكانت شركة ميتا بلاتفورمز قد وضعت في عام 2020 خطتها الطموحة لإنشاء كابل 2Africa بطول 45 ألف كيلومتر، ليكون واحدًا من أكبر مشاريع الربط البحري حول القارة الأفريقية ويوفر اتصالاً عالي السرعة لشبكات الإنترنت الدولية.

ورغم اقتراب موعد الإعلان عن اكتمال المشروع، ما يزال جزء أساسي من مساره – خصوصًا المقطع الجنوبي عبر البحر الأحمر – غير مكتمل بعد 5 سنوات على بدء الأعمال.

وقال متحدث باسم شركة ميتا إن الجزء غير المنجز يعود إلى “عوامل تشغيلية معقدة، مخاوف تنظيمية، ومخاطر جيوسياسية”، في إشارة واضحة إلى الاضطرابات الأمنية التي تشهدها المنطقة.

وتُعد كابلات الألياف الضوئية البحرية العمود الفقري للاتصال الرقمي العالمي، إذ تنقل أكثر من 95% من حركة الإنترنت الدولية عبر نحو 400 كابل يمتد في أعماق البحار. وأي تعطّل في هذه المشاريع يؤدي إلى إبطاء خدمات الإنترنت ورفع تكاليفها، خصوصًا في الدول التي تعتمد بشكل شبه كامل على المسارات البحرية.

وتشير التقارير إلى أن البحر الأحمر كان تاريخيًا المسار الأقصر والأكثر كفاءة لربط أوروبا بآسيا وأفريقيا، إلا أن التوترات الأمنية والانقسامات السياسية في المنطقة جعلت عملية الحصول على التصاريح البحرية أكثر تعقيدًا، خصوصًا مع تعدّد الجهات المسيطرة على أجزاء من الممر الحيوي.

وخلال العامين الماضيين، أدّت الهجمات التي استهدفت الملاحة الدولية إلى إجبار السفن على سلوك مسارات التفافية بعيدة، ما أعاق حركة السفن المتخصصة بمدّ الكابلات وصيانتها.

وأسفر ذلك عن تعطيل مشاريع يحتاجها عدد من البلدان التي تعاني من ضعف خدمات الإنترنت، وأدى إلى بقاء الأسعار مرتفعة والسرعات منخفضة للمستخدمين.

ولا تقتصر آثار التأخير على الجوانب التقنية، وبحسب خبراء في قطاع الاتصالات تضطر الشركات إلى شراء سعات إضافية من كابلات بديلة لتغطية احتياجاتها العاجلة، ما يزيد من الضغوط الاقتصادية عليها.

وتشير التقديرات إلى أن شركات التقنية والاتصالات تبحث الآن عن حلول ومسارات بديلة أكثر أمنًا، بينها طرق برية عبر السعودية والبحرين، وحتى مسار عبر العراق كان يُعد سابقًا عالي المخاطر.

وأكدت شركات اتصالات إقليمية ودولية أنها بدأت بالفعل شراء سعات عبر المسار العراقي المعروف بـ“طريق الحرير الرقمي”، بينما تدرس شركات أخرى خيارات الحصول على إعفاءات من الجهات الأمريكية التنظيمية للتواصل مع الأطراف المسيطرة على أجزاء من البحر الأحمر بهدف تسهيل منح التصاريح.

ويصف خبراء الاتصالات الممر البحري للبحر الأحمر اليوم بأنه “نقطة فشل حرجة وذات مخاطر عالية”، في ظل غياب حلول طويلة المدى تضمن تنفيذ المشاريع العملاقة التي تشكل عصب الاتصال الدولي في العصر الرقمي.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

بصورة عاجلة..طارق صالح يوجّه بإزالة هذا الأمر من مطار المخا

نيوز لاين | 1159 قراءة 

وفاة بارشيد بصورة مفاجئة

الخليج اليوم | 877 قراءة 

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

الخليج اليوم | 810 قراءة 

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 779 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 671 قراءة 

تنويه هام صادر عن البنك المركزي اليمني في عدن

نافذة اليمن | 646 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 636 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 568 قراءة 

تسريبات تكشف ثلاثة مرشحين لمنصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني المرتقبة أبرزهم العقيلي و الأحمر ( الأسماء)

يني يمن | 562 قراءة 

الانتقالي من الرياض: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن"

كريتر سكاي | 381 قراءة