تحقيق يكشف حملة تضليل ممنهجة تستهدف موظفي الأمم المتحدة في اليمن

     
الأمناء نت             عدد المشاهدات : 64 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تحقيق يكشف حملة تضليل ممنهجة تستهدف موظفي الأمم المتحدة في اليمن

كشف تحقيق جديد عن حملة تضليلٍ ممنهجة شنتها جماعة الحوثي ضد منظمات الأمم المتحدة والموظفين الإنسانيين، تضاعدت وتيرتها عقب الضربات الجوية الإسرائيلية التي طالت قيادات في حكومتها غير المعترف بها، رغم غياب أي أدلة تدعم الرواية التي روّج لها زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي.

ففي السادس عشر من أكتوبر 2025، اتهم الحوثي في خطابٍ متلفز، منظمات الأمم المتحدة بصنعاء، بـ"القيام بأعمال تجسسيّة تحت الغطاء الإنساني"، مدعيًّا أنها كانت سببًا في استهداف حكومته ورئيسها.

التحقيق الذي أعده الصحفي "شهاب العفيف" لموقع المشاهد نت، يوضح أن حملة الحوثيين ضد المنظمات الأممية والدولية والعاملين فيها بمناطق سيطرتهم ليست وليدة اللحظة، ولا تتصل مباشرة بالقصف الإسرائيلي، بل تعود جذورها إلى نحو خمس سنواتٍ، ووفق التحقيق فقد بلغ عدد موظفي الأمم المتحدة الذين اعتقلتهم الجماعة 54 موظفًا منذ عام 2021.

وأشار التحقيق إلى أن تلك الاعتقالات تُستخدم كورقةٍ ضغط في مناورةٍ سياسية، عبر توجيه اتهاماتٍ جاهزة مثل “التجسس”؛ لتبرير ممارساتها أو للتغطية على اختراقاتٍ أمنية داخل صفوفها.

ويوضح التحقيق أن طبيعة عمل الأمم المتحدة في اليمن لا تتجاوز جمع البيانات المتعلقة بالاحتياجات الإنسانية وأسماء وأرقام النازحين والمستفيدين من المساعدات، ولا يمت بصلةٍ إلى أي أنشطة تجسسٍ أو أعمال اختراق.

 كما أن جماعة الحوثي - وفقًا للتحقيق- لم تقدم حتى الآن أي أدلةٍ مستقلة أو وثائق تقنية تثبت صحة مزاعمها، في وقتٍ باتت فيه تقنيات التجسس الحديثة متاحة لبعض الدول والأنظمة عبر الأقمار الصناعية والبرمجيات المتقدمة يفوق قدرات المنظمات، ما يفقد اتهامات الجماعة أي مهنيةٍ أو واقعية.

كما يلفت التحقيق إلى أن اتهامات زعيم الجماعة لموظفي المنظمات والأمم المتحدة والدبلوماسيين لم يكن طارئًا في أكتوبر الماضي، بل سبق وأن وجّه لهم اتهاماتٍ علنيةً في إحدى خطاباته المتلفزة، وقد أعقب الخطاب الأخير حملة تضليل واسعة عبر وسائل إعلام موالية للحوثيين وحسابات على منصات التواصل، نشرت محتوى منسقًا يتضمن معلومات مضللة وادعاءات غير مثبته تتهم العاملين الإنسانيين  بالتجسس لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتتجاوز آثار هذه الحملات حدود الاعتقال والملاحقة، إذ وثّق التحقيق وفاة موظف يعمل لصالح برنامج الغذاء العالمي أثناء احتجازه تعسفيًا لدى جماعة الحوثي في محافظة صعدة في فبراير 2025، بالإضافة إلى موظف آخر وهو  هشام الحكيمي أحد العاملين في منظمة رعاية الأطفال، والذي توفي في أكتوبر 2023 بينما كان معتقل قسرا في سجون الحوثيين بصنعاء.

ويخلص التحقيق إلى أن الاتهامات التي أطلقها زعيم الجماعة جاءت في سياق محاولة استثمار الضربات الإسرائيلية سياسيًا وإعلاميًا، عبر خلق رواية تربط العمل الإنساني بأنشطة تجسس، وتوفير غطاء لتوسيع حملة القمع ضد المنظمات الأممية وموظفيها في مناطق سيطرتهم.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 891 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 827 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 784 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 714 قراءة 

تصريح ناري لرئيس خارجية الانتقالي يحسم فيه الجدل حول (التنازلات)!!

موقع الأول | 495 قراءة 

مؤشرات انتعاش الريال اليمني تتصاعد والبنك المركزي أمام لحظة حاسمة لإعادة ضبط سعر الصرف

نافذة اليمن | 480 قراءة 

الانتقالي من الرياض: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن"

كريتر سكاي | 458 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

كريتر سكاي | 432 قراءة 

تصريح جديد للسفير السعودي ال جابر بشأن خطوة تاريخية ماذا تضمن؟

الخليج اليوم | 384 قراءة 

ما وراء توقف الصرافين عن شراء العملات الأجنبية من المواطنين..؟!

عدن أوبزيرفر | 355 قراءة