كشف حقيقة الأرقام المتداولة عن وفد اليمن إلى COP30 في البرازيل "غير دقيقة" … وهذا هو دور الحكومة فيه

كريتر سكاي             عدد المشاهدات : 107 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
كشف حقيقة الأرقام المتداولة عن وفد اليمن إلى COP30 في البرازيل "غير دقيقة" … وهذا هو دور الحكومة فيه

كريتر سكاي / خاص

كشف مصدر في وزارة المياه والبيئة عن أن ما يجري تداوله حول «حجم الوفد اليمني الكبير» المشارك في مؤتمر المناخ COP30 المقرر عقده في مدينة بيليم البرازيلية «غير دقيق ولا يعكس الواقع»، مؤكداً أن دور الحكومة في هذا الملف يقتصر على الإجراءات الفنية والتنسيقية، «ولا يشمل تمويل المشاركين من أي قطاع خارج الفريق الرسمي».

وأوضح المصدر أن الوزارة تعمل كنقطة اتصال وطنية مع أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ، وتتولى فقط تأكيد تسجيل المشاركين المعتمدين، دون أي التزام بتغطية تكاليف سفرهم أو إقامتهم. وأكد أن التمويل الحكومي يشمل «عدداً محدوداً جداً من الخبراء والمفاوضين»، بينما يتحمّل المشاركون من منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية تكاليف مشاركتهم عبر منظماتهم أو من خلال دعم مانحين دوليين.

وأشار المصدر إلى أن القوائم التي تظهر سنوياً في منصّات التسجيل لا تعبّر عن العدد الحقيقي للحضور، مبيناً أن كثيراً من المسجلين لا يتمكنون من السفر لأسباب تتعلق بصعوبة الحصول على التأشيرات، أو تعذر التمويل في اللحظات الأخيرة، أو تعقيدات السفر من وإلى اليمن. وقال: «غالبية الأسماء الواردة في قوائم التسجيل لا تصل فعلياً إلى بلد المؤتمر، والوفد الحقيقي أصغر بكثير مما يتم تداوله».

وأفاد بأن مؤتمرات المناخ لم تعد محصورة على المفاوضين الحكوميين فحسب، بل أصبحت منصات واسعة تضم المجتمع المدني والقطاع الخاص والأكاديميين والباحثين والشباب والمرأة، وهو تنوع تفرضه طبيعة المؤتمر ومتطلبات الاتفاقية الأممية. وأضاف: «اليمن، بوصفه من أكثر الدول هشاشة أمام آثار تغيّر المناخ، لا يمكنه الغياب عن هذه المنصّات الدولية التي تحدد مستقبل التمويل والتدخلات المناخية».

وأكد المصدر أن المشاركة اليمنية تهدف إلى طرح أولويات البلاد أمام المجتمع الدولي، والسعي للحصول على التمويل المخصص للتكيّف والخسائر والأضرار، وبناء شراكات مع الجهات المانحة، إضافة إلى مواكبة المستجدات في المفاوضات والسياسات والتقنيات المناخية الحديثة. كما شدّد على أهمية وجود اليمن ضمن المجموعات التفاوضية للدول النامية، مثل مجموعة الـ77 والصين والمجموعة العربية، للدفاع عن مصالح الدول الأقل نمواً.

وختم المصدر بالقول:

«غياب اليمن عن المفاوضات المناخية لا يوفر المال، بل يضيّع فرصاً حيوية تحتاجها البلاد لمواجهة أخطر التحديات البيئية والإنسانية».

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

"الله أكبر.. كل شيء جاهز".. تصريحات لمذيع إماراتي عن صنعاء تشعل تفاعلاً واسعاً

نيوز لاين | 1081 قراءة 

عودة (باكريت) من السعودية إلى المهرة.. هاني بن بريك يكشف تفاصيلها

موقع الأول | 574 قراءة 

بصورة فيها هو ورئيس الإمارات بن زايد وأمجد خالد.. هاني بن بريك يكشف معلومات خطيرة 

موقع الأول | 528 قراءة 

شاهد بالفيديو : مسلح حوثي يقتحم مدرسة للبنات ويصيب حارسا وطالبتين في عمران

الميثاق نيوز | 523 قراءة 

غضب قبلي خلال تشييع اربع نساء ضحايا خطاب عبد الملك الحوثي المشؤوم في محافظة عمران

المشهد اليمني | 509 قراءة 

الجيشي يواصل إحراج الحوثيين ويفضح شبكاتهم الإعلامية

الميثاق نيوز | 492 قراءة 

ترتيبات لإزاحة الزبيدي وتعيين باكريت رئيساً للمجلس الانتقالي الجنوبي

المشهد اليمني | 465 قراءة 

تصريح مفاجئ لـ(حركة حماس) واتهامات صادمة!!

موقع الأول | 440 قراءة 

تصاعد الخلافات داخل "الرئاسي" واتهامات لـ مكتب الرئاسة بالتهميش وطرح 3 مرشحين لإدارته

المشهد اليمني | 424 قراءة 

أزمة غاز خانقة في صنعاء

المشهد اليمني | 281 قراءة