كشف حقيقة الأرقام المتداولة عن وفد اليمن إلى COP30 في البرازيل "غير دقيقة" … وهذا هو دور الحكومة فيه

     
كريتر سكاي             عدد المشاهدات : 79 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
كشف حقيقة الأرقام المتداولة عن وفد اليمن إلى COP30 في البرازيل "غير دقيقة" … وهذا هو دور الحكومة فيه

كريتر سكاي / خاص

كشف مصدر في وزارة المياه والبيئة عن أن ما يجري تداوله حول «حجم الوفد اليمني الكبير» المشارك في مؤتمر المناخ COP30 المقرر عقده في مدينة بيليم البرازيلية «غير دقيق ولا يعكس الواقع»، مؤكداً أن دور الحكومة في هذا الملف يقتصر على الإجراءات الفنية والتنسيقية، «ولا يشمل تمويل المشاركين من أي قطاع خارج الفريق الرسمي».

وأوضح المصدر أن الوزارة تعمل كنقطة اتصال وطنية مع أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ، وتتولى فقط تأكيد تسجيل المشاركين المعتمدين، دون أي التزام بتغطية تكاليف سفرهم أو إقامتهم. وأكد أن التمويل الحكومي يشمل «عدداً محدوداً جداً من الخبراء والمفاوضين»، بينما يتحمّل المشاركون من منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية تكاليف مشاركتهم عبر منظماتهم أو من خلال دعم مانحين دوليين.

وأشار المصدر إلى أن القوائم التي تظهر سنوياً في منصّات التسجيل لا تعبّر عن العدد الحقيقي للحضور، مبيناً أن كثيراً من المسجلين لا يتمكنون من السفر لأسباب تتعلق بصعوبة الحصول على التأشيرات، أو تعذر التمويل في اللحظات الأخيرة، أو تعقيدات السفر من وإلى اليمن. وقال: «غالبية الأسماء الواردة في قوائم التسجيل لا تصل فعلياً إلى بلد المؤتمر، والوفد الحقيقي أصغر بكثير مما يتم تداوله».

وأفاد بأن مؤتمرات المناخ لم تعد محصورة على المفاوضين الحكوميين فحسب، بل أصبحت منصات واسعة تضم المجتمع المدني والقطاع الخاص والأكاديميين والباحثين والشباب والمرأة، وهو تنوع تفرضه طبيعة المؤتمر ومتطلبات الاتفاقية الأممية. وأضاف: «اليمن، بوصفه من أكثر الدول هشاشة أمام آثار تغيّر المناخ، لا يمكنه الغياب عن هذه المنصّات الدولية التي تحدد مستقبل التمويل والتدخلات المناخية».

وأكد المصدر أن المشاركة اليمنية تهدف إلى طرح أولويات البلاد أمام المجتمع الدولي، والسعي للحصول على التمويل المخصص للتكيّف والخسائر والأضرار، وبناء شراكات مع الجهات المانحة، إضافة إلى مواكبة المستجدات في المفاوضات والسياسات والتقنيات المناخية الحديثة. كما شدّد على أهمية وجود اليمن ضمن المجموعات التفاوضية للدول النامية، مثل مجموعة الـ77 والصين والمجموعة العربية، للدفاع عن مصالح الدول الأقل نمواً.

وختم المصدر بالقول:

«غياب اليمن عن المفاوضات المناخية لا يوفر المال، بل يضيّع فرصاً حيوية تحتاجها البلاد لمواجهة أخطر التحديات البيئية والإنسانية».


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صحفي عدني يفجر مفاجأة كبرى عن ”الحوار الجنوبي” وتسريب ما لا يتوقعه أحد عن حضرموت!

الخليج اليوم | 853 قراءة 

قيادي في الانتقالي المنحل يوجّه رسالة خفية إلى السعودية

يمن فويس | 478 قراءة 

تحقيق أمريكي صادم ودعوة للإنتربول الدولي للقبض على ”عيدروس الزبيدي”

الخليج اليوم | 420 قراءة 

شرط جديد لصرف المرتبات

كريتر سكاي | 391 قراءة 

الرئيس العليمي يصدر قرارًا جديدًا (نص القرار كاملاً)

الخليج اليوم | 361 قراءة 

بشرى نوعية من المستشار فلاح الشهراني… وتحركات كبرى تلوح في الأفق

نيوز لاين | 359 قراءة 

صرخات (استغاثة) ومطاردة (هوليودية)!!.. تسريب فيديو اختطاف (٣) فتيات من الشارع أمام المواطنين!

موقع الأول | 333 قراءة 

الرئيس العليمي يصدر قرارا جمهوريا بترقية نساء بوزراة الداخلية إلى رتبة عميد (الأسماء)

الخليج اليوم | 322 قراءة 

الزُبيدي يتسبب بمطاردة في عدن

العربي نيوز | 309 قراءة 

صحفي عدني يفجر مفاجأة كبرى عن ”الحوار الجنوبي” وتسريب ما لا يتوقعه أحد عن حضرموت!

المشهد اليمني | 296 قراءة