بالفيديو.. الفنان العراقي حسين التركي يكشف تفاصيل صادمة عن "فخ التجنيد القسري" في روسيا

جاري تجهيز عرض الخبر من المصدر...
بالفيديو.. الفنان العراقي حسين التركي يكشف تفاصيل صادمة عن "فخ التجنيد القسري" في روسيا

أثار مقطع فيديو متداول للفنان العراقي حسين التركي موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث كشف عن تعرضه لما وصفه بـ”عملية نصب واحتيال” أدت إلى تجنيده قسراً في صفوف الجيش الروسي.

وظهر التركي في التسجيل وهو يرتدي الزي العسكري الروسي، حيث روّى قصة وصوله إلى موسكو بدعوة فنية رسمية، تحولت لاحقاً إلى كابوس حقيقي. وأوضح أنه تلقى عرضاً من شركة عراقية مقرها منطقة المنصور ببغداد، لإحياء سلسلة حفلات غنائية لمدة أربعة أشهر.

وتابع الفنان العراقي تفاصيل الرحلة المفاجئة التي غيرت مسار حياته، مشيراً إلى أنه بعد الهبوط في الأراضي الروسية، تم نقله إلى موقع عسكري ناءٍ يبعد أكثر من 16 ساعة عن العاصمة موسكو. وأضاف أنه جرد من هاتفه المحمول وأجبر على التوقيع على وثائق لم يُتح له قراءتها، ليكتشف لاحقاً أنها عقود تجنيد إلزامي في القوات المسلحة الروسية.

"حسين التركي" فنان عراقي معروف تلقّى دعوة من شركة عراقية لإحياء حفل في روسيا.

عندما وصل موسكو وقّع على عقد معتقداً أنه ضمن إجراءات الحفل لكنه وقع ضحية احتيال تلك الشركة والعقد الذي وقعه كان للقتال في الخطوط الأمامية ضد أوكرانيا لمدة سنة كاملة.

pic.twitter.com/XcVZmlIUcA

— إياد الحمود (@Eyaaaad)

November 9, 2025

وأكد التركي في شهادته الصادمة أنه حاول التراجع عن الموقف، وعرض دفع مبالغ مالية كبيرة مقابل إعادته إلى العراق، لكن الوسيط العراقي أخبره بأن الأمر أصبح خارج نطاق صلاحيته. كما كشف عن وجود ضحايا عراقيين آخرين وقعوا في الفخ نفسه، بعد استدراجهم بعقود عمل وهمية وعروض مالية خادعة.

هذا الحادث أعاد إلى الواجهة ملفاً ساخناً يتعلق بتجنيد الشباب العراقيين للقتال في الحرب الروسية الأوكرانية. وكانت مقاطع فيديو سابقة قد ظهرت لشبان عراقيين يرتدون الزي العسكري الروسي في ساحات القتال، ما أثار تساؤلات عديدة حول الآليات التي يتم من خلالها نقل هؤلاء.

وعلى الرغم من التصريحات الرسمية للحكومة العراقية التي تنفي امتلاكها إحصائيات دقيقة عن هذه الحالات، إلا أن تقارير محلية كشفت عن وجود شبكات تعمل في محافظات الجنوب منذ العام الماضي، تروج لعقود عمل وهمية مقابل مبالغ مالية تصل إلى 2000 دولار شهرياً.

وتشير المعلومات إلى أن هذه العمليات ازدادت مع توسع نشاط مجموعة “فاغنر” العسكرية الروسية، التي تعتمد على وسطاء محليين في مدن مثل بغداد والبصرة والنجف، مستغلة الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها الشباب العراقي.

ويواجه العراق تحديات اقتصادية كبيرة، حيث تبلغ نسبة الفقر 17.5% وفقاً لوزارة التخطيط، بينما تشير نقابات العمال إلى وجود أكثر من 6 ملايين عاطل عن العمل، ما يجعلهم فريسة سهلة لهذا النوع من العروض المغريّة.

يذكر أن حسين التركي من الفنانين المعروفين في الساحة العراقية، حيث اشتهر بإحياء الحفلات الغنائية في المناسبات المختلفة داخل العراق وخارجه، كما قدم عدداً من الأغاني المصورة التي لاقت انتشاراً واسعاً على المنصات الرقمية.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

سجال سعودي محتدم حول الملف اليمني… تحذيرات من انقلاب مرتقب ودعوات لإعادة تشكيل المشهد السياسي

نيوز لاين | 295 قراءة 

وفاة أول شرطية مرور في اليمن والجزيرة العربية شاهد جمال صورتها قبل وفاتها

نيوز لاين | 245 قراءة 

شاهد .. رد مؤلم للشاب الذي سخر منه رئيس حكومة الحوثي بعد قوله إنه جائع (فيديو)

المشهد اليمني | 230 قراءة 

عاجل : انقطاع طريق رئيسي يربط الشمال بالجنوب

كريتر سكاي | 208 قراءة 

قرار رئاسي مرتقب بتعيين شخصية بارزة سفيراً لليمن في الإمارات ..مصادر تكشف هوية المرشح الأقرب

نيوز لاين | 200 قراءة 

وفاة اللواء محمد سعيد بن بريك

كريتر سكاي | 196 قراءة 

توجيه حكومي صارم: ممنوع سفر شاغلي هذه المناصب إلى الخارج إلا بإذن مسبق

المشهد اليمني | 155 قراءة 

فتحي بن لزرق يعلق على قرار منع سفر المسؤولين اليمنيين للخارج

كريتر سكاي | 154 قراءة 

قريب من صدام حسين يكشف الحقيقة… من هي “ميرا” وما قصة الجدل حول نسبها

نيوز لاين | 138 قراءة 

خولان تواصل حصار منزل الضبيبي لليوم الثامن وتصدر بياناً جديداً بشأن قضية مقتل هشام الضبيبي وزوجته

المشهد اليمني | 124 قراءة