مركز "تمكين".. واجهة نفوذ إماراتي جديد في سقطرى

     
قناة المهرية             عدد المشاهدات : 127 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
مركز "تمكين".. واجهة نفوذ إماراتي جديد في سقطرى

في خطوة جديدة تعزز حضور الشركات الإماراتية المثيرة للجدل في أرخبيل سقطرى، افتتح محافظ المحافظة رأفت الثقلي، الموالي للمجلس الانتقالي الجنوبي، يوم الخميس، مركزًا للخدمات المتكاملة تحت اسم "مركز تمكين"، برعاية شركة المثلث الشرقي القابضة، وهي شركة إماراتية تُتهم بتوسيع نفوذها داخل القطاعات الحكومية والخدمية في الأرخبيل.

 

ورغم أن حفل الافتتاح قدّم المركز كخطوة "تنموية وتقنية" لتحسين الخدمات العامة، فإن مصادر محلية ومتابعين اعتبروا الخطوة امتدادًا لتمكين شركة المثلث الشرقي من السيطرة على مفاصل حيوية في سقطرى، بدءًا من الوقود والكهرباء والمطار، وصولًا إلى البنية التحتية والإدارة المحلية.

 

وبحسب المعلومات المتاحة، فإن شركة المثلث الشرقي القابضة تعمل في سقطرى منذ سنوات دون شفافية واضحة حول طبيعة أنشطتها أو تبعيتها القانونية، وسط تقارير تشير إلى ارتباطها بمشاريع إماراتية تهدف إلى تعزيز النفوذ الاقتصادي والأمني في الجزيرة.

 

وتتولى الشركة إدارة قطاعات استراتيجية بينها الوقود والكهرباء وخدمات الطيران، كما يُعتقد أنها تدير عمليات في المطار والموانئ والمناطق المحمية، إضافة إلى مشاريع يُروَّج لها تحت لافتة "العمل الإنساني"، بينما تشير تقارير محلية إلى أنها تتاجر بالمساعدات الإغاثية بدلًا من توزيعها.

 

واعتبر مراقبون افتتاح مركز "تمكين" — الذي يضم إدارات خدمية وبحثية وإذاعة محلية — توسّعًا جديدًا للشركة في الشأن الإداري المحلي، إذ أصبح المركز واجهة لأنشطة متشعبة تتجاوز الطابع الخدمي إلى النفوذ المؤسسي.

 

وتُثار تساؤلات واسعة حول الدور الذي تلعبه شركة "المثلث الشرقي" في سقطرى، في ظل صمت رسمي من الحكومة اليمنية وغياب أي رقابة مالية أو إدارية على أنشطتها. ويخشى ناشطون أن يؤدي استمرار تمكينها إلى إضعاف السيادة اليمنية في الأرخبيل وتحويله إلى منطقة نفوذ خارجي مغلقة أمام الدولة.

 

و

شركة "المثلث الشرقي" هي شركة إماراتية غامضة  لكنها تمثل واجهة لمشاريع تهدف إلى تعزيز النفوذ الإماراتي في سقطرى، وتتولى أنشطة مختلفة مثل إدارة قطاع الوقود وخدمات الطيران والإتصالات.

 

وتقوم الشركة في العديد من الأنشطة في سقطرى، أبرزها إدارتها لقطاع الوقود والمشتقات النفطية ومحطات الكهرباء والمستشفيات والمطار والمؤسسات الأخرى بالطاقة، فضلاً عن خدمات الطيران حيث تم منح الشركة مسؤولية إدارة أنشطة مطار سقطرى الدولي من خلال إنشاء مركز لخدمات الطيران، وهو قرار قوبل باحتجاجات من موظفي المطار.

 

كما تتولي الشركة إدارة منافذ أخرى وتعمل في مجالات كالأشغال والكهرباء، كما وردت تقارير عن شرائها للأراضي في المحميات الطبيعية، وتزعم الشركة أنها تمارس العمل الإنساني، إلا أن مصادر تشير إلى أنها تعمل في قطاع الاستثمار وتُتاجر في مواد الإغاثة بدلاً من توزيعها.

 

وتفتقر الشركة إلى الشفافية ولا تتوفر معلومات رسمية عن طبيعة عملها وأعمالها خارج اليمن، مما يثير الشكوك حول دوافعها وأجندتها الحقيقية، ويُنظر إلى الشركة على أنها أداة لتعزيز النفوذ الإماراتي في سقطرى، مما يثير قلقاً بشأن سيادة اليمن وسلامة أراضيه، فضلاً عن قلق الموظفين من استبدالهم بموظفين جدد تابعين للشركة.

 

يأتي ذلك، وسط مخاوف جدية بشأن الأمن السيبراني والسيادة الرقمية لليمن، حيث يُعتقد أن الشركة الإسرائيلية "سكيورتك" تدير عملياتها في سقطرى عبر غطاء شركة إماراتية.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 905 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 843 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 799 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 727 قراءة 

تصريح ناري لرئيس خارجية الانتقالي يحسم فيه الجدل حول (التنازلات)!!

موقع الأول | 512 قراءة 

مؤشرات انتعاش الريال اليمني تتصاعد والبنك المركزي أمام لحظة حاسمة لإعادة ضبط سعر الصرف

نافذة اليمن | 501 قراءة 

الانتقالي من الرياض: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن"

كريتر سكاي | 461 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

كريتر سكاي | 437 قراءة 

تصريح جديد للسفير السعودي ال جابر بشأن خطوة تاريخية ماذا تضمن؟

الخليج اليوم | 394 قراءة 

ما وراء توقف الصرافين عن شراء العملات الأجنبية من المواطنين..؟!

عدن أوبزيرفر | 362 قراءة