في قلب صنعاء.. هل وصلت يد إسرائيل إلى عتبة عبد الملك الحوثي؟

في قلب صنعاء.. هل وصلت يد إسرائيل إلى عتبة عبد الملك الحوثي؟

المرسى- سكاي نيوز

لم تنتظر الجماعة كثيرا لتملأ الفراغ العسكري، فعينت يوسف حسن المداني رئيسا لهيئة الأركان العامة.

المداني تلقى تدريباته في إيران ولبنان، ويعد من أبرز الميدانيين الذين أسسوا شبكة أنفاق الحديدة على نمط أنفاق حماس في غزة.

وفق مصادر يمنية، يمتلك الرجل علاقة وثيقة بالحرس الثوري الإيراني، ما يجعله حلقة وصل بين صنعاء وطهران، وربما الضابط الإيراني الداخلي الجديد في التنظيم.

الخبير الأمني سعيد بكران، في حديثه لبرنامج التاسعة على سكاي نيوز عربية، اعتبر أن مقتل الغماري يمثل “أكبر اختراق استخباراتي يتعرض له الحوثيون منذ تأسيسهم”.

يقول بكران، إن الغماري “لم يكن مجرد قائد عسكري، بل رأس المجلس الجهادي الذي يمثل قمة الهرم الإيراني في اليمن، على غرار فؤاد شكر في لبنان، الرجل الثاني بعد حسن نصر الله”، ما يجعل تصفيته “ضربة لعمق المشروع الإيراني، وليست لفرعه في اليمن فحسب”.

ويضيف: “لعشر سنوات فشلت كل الاستخبارات في الوصول إلى هذا المستوى القيادي داخل الجماعة، ونجاح إسرائيل في ذلك يعني أن فكرة المناعة الاستخباراتية للحوثيين انهارت”.

بحسب بكران، تكمن خطورة الحدث في أنه يهز صورة “القداسة” التي بنى عليها عبد الملك الحوثي شرعية قيادته، حيث اعتاد أن يقدم جماعته بوصفها “محصنة ببركة إلهية”، ما يكشف عن إمكانية اختراق الجماعة وأن “حمايتها الإلهية” مجرد “سردية سياسية”.

هذا التحول، وفق الخبير اليمني، يهدد بتراجع الثقة الداخلية، خصوصا بين القيادات القبلية والعسكرية التي تدير المناطق الخاضعة للحوثيين بمنطق المصلحة لا العقيدة.

ويرى بكران أن “تلك الضربات لم تكن عبثية، بل ممنهجة، تهدف إلى نزع شكل الدولة من الحوثيين، وحرمانهم من الموانئ والمطارات والهيئات المدنية التي منحتهم مظهرًا سياديًا أمام الداخل والخارج”.

ويشير بكران إلى أن استهداف موانئ الحديدة، على سبيل المثال، “لم يكن عشوائيا”، بل استند إلى معلومات عن مسارات تهريب السلاح والطائرات المسيرة.

وتابع الخبير: “كل غارة كانت نتيجة عمل استخباراتي متكامل، هدفه ليس فقط التدمير، بل إعادة توجيه طرق الإمداد نحو مناطق يمكن رصدها وضبطها، وهو ما حصل فعليًا خلال الأشهر الماضية”.

كما أكد بكران أنه لا توجد مؤشرات على نية إسرائيل استهداف زعيم الحوثيين مباشرة، لكن “الوصول إلى الغماري يعني أن يد الاستخبارات الإسرائيلية صارت على مقربة من الحلقة الأضيق المحيطة بعبد الملك الحوثي نفسه”.

ويرى أن هذا “الاختراق يضع الجماعة كلها تحت المجهر”، خاصة أن الغماري كان مسؤولا عن الملفات الأمنية العليا والتنسيق مع إيران وحزب الله، أي أنه كان صلة الوصل بين القيادة والعمليات الميدانية.

ويلفت بكران إلى أن “المداني قوي قبليا، وله حضور داخل التنظيم، لكنه ليس بمنأى عن المصير نفسه، إسرائيل باتت تعرف بنية الجماعة جيدًا”.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

سياسي كويتي يعلق على إدراج "الزبيدي" ضمن طلب العقوبات في مجلس الأمن

موقع الأول | 355 قراءة 

إحالة ملف اغتيال قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية إلى القضاء بعد استكمال التحقيقات

حشد نت | 315 قراءة 

لقاء غير متوقع في الرياض: الميسري وجهاً لوجه مع قيادات الانتقالي بعد نفير 2019

كريتر سكاي | 211 قراءة 

أمريكا ترفض طلباً لعيدروس الزبيدي لزيارة الولايات المتحدة

كريتر سكاي | 180 قراءة 

الأمم المتحدة تزف بشرى لليمنيين

نيوز لاين | 173 قراءة 

الميسري يستقبل قائد اللواء الرابع حماية رئاسية ويبحث معه المستجدات الوطنية والعسكرية

باب نيوز | 171 قراءة 

اشهار اول تحالف سياسي داخل عدن يعلن دعمه للدولة الإتحادية

عدن الغد | 164 قراءة 

عاجل:وصوب تعزيزات مالية لمرتبات مايو

كريتر سكاي | 154 قراءة 

عاجل | توجيهات عليا بمصادرة الأموال والأصول المستولى عليها من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي وإعادتها إلى الخزينة العامة

صحيفة ١٧ يوليو | 142 قراءة 

حركة تعيينات واسعة في أقسام شرطة العاصمة عدن (تفاصيل القيادات الجديدة)

الوطن العدنية | 119 قراءة