الحرب مستمرة ضد “الهنود الحمر”؟!

     
بيس هورايزونس             عدد المشاهدات : 100 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الحرب مستمرة ضد “الهنود الحمر”؟!

أتابع مظاهرات الأسبان الغاضبة والمليئة بالتضامن الحي مع الشعب الفلسطيني وأدرك أن راية الدفاع عن حق (شعب الجبارين) في الحرية وقيام الدولة انتقلت إلى الضمير الإنساني العالمي، لكن ثقة نتنياهو وهو يلقي خطابه أمام قاعة فارغة في مجلس الأمن تجعلك تدرك أنه معني بالمواقف السرية الثابتة للأجهزة والحكومات والنخب وأصحاب الثروات والمصانع.

لن يكون الأوربيون الذين يتظاهرون في شوارع مدنهم أفضل منا هكذا فجأة، كل ما قاموا به أنهم انتقلوا من الصمت والتجاهل إلى الشعور بالذنب والبدء بمراقبة ما يجري من حافة المستنقع الذي صنعته برلماناتهم وحكوماتهم على مدى أكثر من سبعةِ عقود.

عليهم تجاوز الشعور بالذنب والعار إلى الخلاص منه والتكفير عنه بالمساعدة على إزالته وليس بمداعبته وتحويله إلى شعارات واعترافات نظرية بدولة فلسطينية حصدت أصوات افتراضية في زمن كل ما فيه من سعادة افتراضي، بينما الواقع مختلف.

التعويل على نخوة مفاجئة تستيقظ في رأس “ترمب” سخافة لا تحتمل.

لا بد من التفكير والتحرك الاستباقي لجعل الأمل بوقف الهمجية خطة حقيقية لا علاقة لها برغبة ترمبية طارئة كان يأمل أن تحقق له الفوز بنوبل للسلام وهو التاجر الذي لن يتوقف عن بيع البارود.

التحالف العقائدي في المخيلة الغربية مع الحليف الذي ينشر مستوطناته بزحف منظم لن يتوقف بين يوم وليلة.

التمسك بالأمل في أن يتوقف البشر عن صناعة الحروب من أكثر الأوهام طفولية في حياتنا، لكن اليأس والانسحاق يقودنا إلى (لعل وعسى)، بينما التاريخ البشري من أوله إلى آخره سجل مرعب من الصراعات والحروب، أخبثها وأقذرها تلك التي يغلفها المعتقد والتعصب الديني والتطرف والشعور بالاصطفاء والحق في سحق الغير، وهذا الدينامو العقائدي ما يزال محركًا نشيطًا للحروب، بينما كنا نعتقد بسذاجة أن القرن الـ 21 سيحمل معه نهاية فعالية العقائد والأيديولوجيات في الصراعات، والانتقال إلى حروب الاقتصاد والمياه والطاقة والموارد، وهذه مسائل فاعلة لكنها مخلوطة بمزيج من التعصب الديني الذي يبقى يعمل في الخلفية الذهنية مثل فيروس مدمر.

لا نستطيع إنكار التخلف الإنساني الراكد في الوعي واللاوعي معًا، ولا يمكن إنكار الطبيعة البشرية القائمة على العصبية والشوفينية والصراع على الموارد. قد نمتدح مجتمعات أوروبا لصحوتها في التعاطف مع الفلسطينيين ومحنتهم، لكن مصانع الأسلحة عندهم لن تتوقف وأحزاب اليمين لن تحل نفسها، والحروب المروعة لن تتوقف. إلا إذا تغير الدينامو العقائدي والتجاري الذي يحرك العقول والمصانع، وإلا إذا فهم الغرب النرجسي أن الشعوب الأخرى التي لا تنتمي لأوهام الرجل الأبيض تستحق الحياة، وأنها ليست مشاريع للتعامل معها كما تم التعامل مع الهنود الحمر!


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

المشهد اليمني | 809 قراءة 

بعد عودته من الرياض.. الحنشي يكشف ما يجري هناك

موقع الأول | 685 قراءة 

مدير مكتب ‘‘المحرمي’’ يكشف كواليس ما يحدث في الرياض: السعودية محتنا ‘‘الضوء الأخضر’’ وهذا ما قاله الأمير خالد

المشهد اليمني | 556 قراءة 

بصورة عاجلة..طارق صالح يوجّه بإزالة هذا الأمر من مطار المخا

نيوز لاين | 546 قراءة 

النعماني: شلال شائع يشرع في ”تفكيك“ إمبراطورية الزبيدي من الرياض وينتقم لسنوات الإقصاء

المشهد اليمني | 541 قراءة 

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

الخليج اليوم | 529 قراءة 

عاجل:الموافقة على استئناف الرحلات من مطار صنعاء

كريتر سكاي | 488 قراءة 

أبرزهم ‘‘هاشم الأحمر’’.. ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني (الأسماء)

المشهد اليمني | 487 قراءة 

عقب مهمة الرياض.. عودة قيادات عسكرية رفيعة إلى حضرموت وسط ترتيبات جديدة

المشهد اليمني | 464 قراءة 

تسريبات تكشف ثلاثة مرشحين لمنصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني المرتقبة أبرزهم العقيلي و الأحمر ( الأسماء)

يني يمن | 427 قراءة