حمـ.ـاس توجه صفعة مدوية لمليشـ.ـيا الحـ.ـوثي .. وهذه تفاصيلها!

     
صوت العاصمة             عدد المشاهدات : 1087 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
حمـ.ـاس توجه صفعة مدوية لمليشـ.ـيا الحـ.ـوثي .. وهذه تفاصيلها!

في تطور سياسي مفاجئ، أثار بيان حركة حماس الأخير الذي وجّه الشكر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأعلن القبول بخطة السلام، موجة واسعة من الجدل في الأوساط العربية والإقليمية، خصوصًا داخل ما يُعرف بـ”محور المقاومة” الذي تتزعمه إيران وتتبناه ميليشياتها في المنطقة، وعلى رأسها جماعة الحوثي في اليمن.

البيان، الذي خلا تمامًا من أي إشارة إلى الحوثيين، مثّل صفعةً سياسيةً موجعة للجماعة التي دأبت على تقديم نفسها كمدافعٍ عن القضية الفلسطينية. فقد شكرت حماس واشنطن، بينما كانت القوات الأمريكية نفسها تقصف الحوثيين في البحر الأحمر، في مفارقة كشفت عمق التناقضات التي يعيشها الخطاب الإيراني وأذرعه المسلحة.

انكشاف الزيف

يرى مراقبون أن تجاهل حماس الكامل للحوثيين لم يكن صدفة، بل تأكيدًا على إدراكها لحقيقة الدور الذي يلعبه الحوثي في المنطقة، دورٌ لا يخدم فلسطين بقدر ما يخدم أجندة طهران التوسعية. فبينما يزعم الحوثي القتال دفاعًا عن القدس، تُغرق ميليشياته اليمن في صراعات مدمّرة، وتحوّل البحر الأحمر إلى ساحة مواجهة لا علاقة لها بالقضية الفلسطينية.

وبحسب مصادر سياسية، فإن بيان حماس أسقط آخر أوراق الحوثي الإعلامية، وأثبت أن الجماعة تتاجر بشعار “المقاومة” دون أن تطلق رصاصة واحدة على إسرائيل، مكتفية بشعارات جوفاء تُستخدم لتبرير حربها ضد اليمنيين.

المفارقة الكبرى

في الوقت الذي وجّهت فيه حماس شكرها لواشنطن، احتفل الحوثيون في صنعاء بـ”الانتصار على الصهاينة”، في مشهدٍ وصفه مراقبون بأنه “مسرحية سياسية مكشوفة” تعبّر عن تبعية كاملة لإيران. فحماس التي كانت تُعتبر أحد أركان محور المقاومة، اختارت طريقًا مغايرًا، تاركة الحوثي غارقًا في أوهامه السياسية وشعاراته التي فقدت صدقيتها.

سقوط الأقنعة

يؤكد المحللون أن سقوط الحوثي لم يكن عسكريًا بقدر ما كان سقوطًا أخلاقيًا وخطابيًا، إذ انكشف كذبه أمام الرأي العام اليمني والعربي بعد أن تبرّأت منه حماس ضمنيًا. فبينما كان الحوثي يرفع شعار “الموت لأمريكا”، كان يسعى في الخفاء لفتح قنوات تواصل مع واشنطن بحثًا عن ضمانات لبقائه في السلطة.

خاتمة التقرير

لقد جاء بيان حماس بمثابة لحظة كشفٍ تاريخية فضحت خديعة “محور المقاومة”، وأسقطت الشعارات التي طالما رفعتها طهران وأذرعها لتبرير الحروب وتدمير الأوطان.

فالواقع اليوم أكثر وضوحًا من أي وقت مضى:

واشنطن تقصف الحوثي، حماس تشكر واشنطن، والحوثي يدّعي النصر باسمها — مفارقة تختصر زيف المشروع الإيراني في المنطقة.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 864 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 790 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 755 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 679 قراءة 

تصريح ناري لرئيس خارجية الانتقالي يحسم فيه الجدل حول (التنازلات)!!

موقع الأول | 471 قراءة 

مؤشرات انتعاش الريال اليمني تتصاعد والبنك المركزي أمام لحظة حاسمة لإعادة ضبط سعر الصرف

نافذة اليمن | 455 قراءة 

الانتقالي من الرياض: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن"

كريتر سكاي | 446 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

كريتر سكاي | 414 قراءة 

تصريح جديد للسفير السعودي ال جابر بشأن خطوة تاريخية ماذا تضمن؟

الخليج اليوم | 367 قراءة 

ما وراء توقف الصرافين عن شراء العملات الأجنبية من المواطنين..؟!

عدن أوبزيرفر | 328 قراءة