عمال صندوق النظافة في لحج يشكون تفاوتاً صارخاً في الرواتب مقارنة بزملائهم في عدن رغم جهودهم اليومية المضنية

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 99 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
عمال صندوق النظافة في لحج يشكون تفاوتاً صارخاً في الرواتب مقارنة بزملائهم في عدن رغم جهودهم اليومية المضنية

يتصاعد الغضب والاستياء بين صفوف عمال صندوق النظافة في محافظة لحج، جراء الفارق الكبير في الرواتب مقارنة بنظرائهم في العاصمة المؤقتة عدن، رغم تشابه طبيعة العمل وحجم الجهد المبذول تحت ظروف مناخية قاسية وظروف مهنية صعبة.

ويشير الصحفي والناشط المحلي صدام اللحجي إلى أن عمال النظافة في عدن يتقاضون رواتب شهرية تصل إلى 90 ألف ريال يمني، إضافة إلى حوافز ومكافآت دورية تُمنح لهم تقديراً لجهودهم في الحفاظ على نظافة المدينة، في حين يتقاضى زملاؤهم في لحج رواتب لا تتناسب مع حجم المهام التي يضطلعون بها يومياً، والتي تشمل جمع النفايات، وتنظيف الشوارع، ومواجهة تراكمات القمامة في ظل ارتفاع درجات الحرارة والغبار المستمر.

ويؤكد اللحجي أن عمال لحج يواجهون يومياً تحديات بيئية وصحية كبيرة، إذ يعملون لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة، دون أن يحصلوا على الحد الأدنى من العدالة في الأجر أو حتى الاعتراف المجتمعي بدورهم الحيوي في الحفاظ على الصحة العامة وجمالية المدينة.

الأمر الأكثر إثارة للجدل، وفقاً لللحجي، هو أن إيرادات صندوق النظافة في لحج تُقدّر بمئات الملايين من الريالات شهرياً، جراء الرسوم والضرائب المفروضة على المواطنين والمنشآت، إلا أن هذه الموارد لا تُوجّه كما ينبغي لتحسين أوضاع العمال أو تطوير الخدمات، بل تذهب – حسب مصادر محلية – إلى جيوب لا علاقة لها بالعمل الميداني أو الخدمة العامة.

ويطرح هذا الوضع تساؤلات جوهرية حول مفهوم العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص بين العاملين في القطاع العام، خاصة أولئك الذين يُعدّون من أكثر الفئات تواضعاً وتضحية. فبينما يُنظر إلى عمال النظافة في عدن كشريحة تحظى برعاية نسبية، يبقى نظراؤهم في لحج في طي الإهمال، رغم أن كليهما يؤديان ذات الدور الحيوي في حماية البيئة الحضرية ومنع انتشار الأوبئة.

ويطالب ناشطون محليون ونقابات عمالية الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الإدارة المحلية والسلطة المحلية في لحج، بإعادة النظر في سياسة توزيع الموارد داخل صناديق النظافة، واعتماد معايير شفافة وعدالة في صرف الرواتب بما يعكس حجم العمل والجهد المبذول، لا مكان العمل أو الانتماء الجغرافي.

ويؤكد هؤلاء أن استمرار هذا التفاوت قد يؤدي إلى تراجع كبير في جودة خدمات النظافة في لحج، ويزيد من معاناة العمال البسطاء الذين يعيشون أوضاعاً معيشية صعبة، في وقت يُفترض أن يكونوا في طليعة المستفيدين من الموارد التي يولدها عملهم اليومي.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 889 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 824 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 780 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 714 قراءة 

تصريح ناري لرئيس خارجية الانتقالي يحسم فيه الجدل حول (التنازلات)!!

موقع الأول | 495 قراءة 

مؤشرات انتعاش الريال اليمني تتصاعد والبنك المركزي أمام لحظة حاسمة لإعادة ضبط سعر الصرف

نافذة اليمن | 478 قراءة 

الانتقالي من الرياض: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن"

كريتر سكاي | 457 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

كريتر سكاي | 432 قراءة 

تصريح جديد للسفير السعودي ال جابر بشأن خطوة تاريخية ماذا تضمن؟

الخليج اليوم | 383 قراءة 

ما وراء توقف الصرافين عن شراء العملات الأجنبية من المواطنين..؟!

عدن أوبزيرفر | 352 قراءة