التعليم في اليمن.. من رسالة التنوير إلى مشروع التطييف الحوثي

     
وكالة 2 ديسمبر             عدد المشاهدات : 77 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
التعليم في اليمن.. من رسالة التنوير إلى مشروع التطييف الحوثي

احتفى العالم باليوم العالمي للمعلم في الخامس من أكتوبر، بينما يعيش المعلمون في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية واقعاً مريراً ومغايراً تماماً، إذ يواجهون حملة ممنهجة من القمع والاختطاف والتجويع والإقصاء، تهدف إلى كسر دورهم التربوي وتحويل التعليم إلى وسيلة تعبئة فكرية وطائفية تخدم مشروعها.

تؤكد تقارير حقوقية أن الانتهاكات الحوثية بحق المعلمين منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء في 2014، لم تتوقف، بل اتخذت طابعاً منظماً يشمل مختلف جوانب الحياة التعليمية ويمس حياة المعلمين وسلامتهم بشكل مباشر.

منذ العام 2016، حرمت المليشيا أكثر من 120 ألف معلم في مناطق سيطرتها من رواتبهم، بعد أن نهبت إيرادات الدولة، ما اضطر آلاف المعلمين إلى ترك المدارس واللجوء لأعمال بديلة بحثاً عن لقمة العيش.

وتستغل المليشيا هذا الوضع بفرض جبايات على الطلاب وأولياء الأمور تحت مسمى "دعم التعليم" في حين يعيش المعلم حالة فقر مزرية، دفعت بعض المعلمين إلى الانتحار بعد أن ضاقوا ذرعاً من هذه الظروف المأساوية.

وثقت منظمات حقوقية محلية ودولية اختطاف المليشيا أكثر من 1,200 معلم، منهم من تعرضوا للإخفاء القسري والتعذيب في سجون سرية بصنعاء وذمار وإب، لمجرد رفضهم المشاركة في فعاليات المليشيا أو اعتراضهم على تغيير المناهج.

كما حولت العديد من المدارس إلى ثكنات ومقرات لتجنيد الطلبة وإقامة الدورات الفكرية الطائفية الإرهابية.

بحسب تقارير أممية، تعرض أكثر من 3,000 مرفق تعليمي في مناطق سيطرة الحوثيين للتدمير الكلي أو الجزئي نتيجة الاستخدام العسكري أو الإهمال، فيما فرضت المليشيا مناهج جديدة تمجد رموزها وتكرّس مفاهيم الكراهية والانقسام. وتجبر إدارات المدارس والمعلمين على تنظيم فعاليات طائفية بشكل دوري، مع تهديدات بالعقاب والفصل لكل من يتخلف عنها.

ويرى تربويون أن ما يجري ليس مجرد انتهاكات فردية، بل سياسة متكاملة لإخضاع المعلمين وإفراغ التعليم من رسالته الوطنية.

وقال أحد المعلمين في صنعاء –فضّل عدم الكشف عن اسمه– إن “المدرسة لم تعد مكاناً للعلم، بل منصة لفرض فكر المليشيا وغسل عقول الطلاب”.

وكانت منهجية المليشيا في استهداف المعلمين، ضمن نشاط متصاعد للقمع استهداف رموز التنوير في اليمن، أكانوا معلمين أم خطباء مساجد أم صحفيين، وهو ما يشير إلى وجود نمط منظم للقمع يهدف إلى إسكات هذه الأصوات التي رفضت الانسلاخ عن القيم الجمهورية.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

وفاة بارشيد بصورة مفاجئة

الخليج اليوم | 948 قراءة 

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 851 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 768 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 732 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 651 قراءة 

تصريح ناري لرئيس خارجية الانتقالي يحسم فيه الجدل حول (التنازلات)!!

موقع الأول | 449 قراءة 

مؤشرات انتعاش الريال اليمني تتصاعد والبنك المركزي أمام لحظة حاسمة لإعادة ضبط سعر الصرف

نافذة اليمن | 440 قراءة 

الانتقالي من الرياض: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن"

كريتر سكاي | 427 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

كريتر سكاي | 399 قراءة 

تصريح جديد للسفير السعودي ال جابر بشأن خطوة تاريخية ماذا تضمن؟

الخليج اليوم | 340 قراءة