الشيخ علي سالم الحريزي…رمز وطني يجمع بين وحدة القبائل ومواجهة التدخلات الخارجية

الشيخ علي سالم الحريزي…رمز وطني يجمع بين وحدة القبائل ومواجهة التدخلات الخارجية

شروين المهرة: خاص

تتصاعد الهجمات الإعلامية الممنهجة ضد الشيخ علي سالم الحريزي، الزعيم القبلي الوطني في محافظة المهرة، وسط تأكيدات قوية من لجنة الاعتصام السلمي على تمسك أبناء المهرة به كرمز سيادي لا يمكن تجاوزه أو المساس به.

وقال حمزة خودم رئيس الدائرة التنظيمية في اللجنة إن محاولة النيل من الحريزي تمثل اعتداءً صارخًا على إرادة أبناء المهرة وضربة لمشروعهم الوطني الرافض لأي هيمنة خارجية. وأضاف أن حملات التشويه الإعلامية التي تستهدفه تمثل تصعيدًا خطيرًا قد يزعزع أمن المحافظة واستقرارها، مشددًا على ضرورة اليقظة لمواجهة هذه المحاولات.

وأشاد الناشط أبوهيبة المهري بوعي أبناء المهرة وقدرتهم المتزايدة على التمييز بين الوطنيين الحقيقيين والمرتزقة الذين يغيرون مواقفهم مقابل المال والمكاسب، مؤكدًا أن تحالف السعودية والإمارات يعتمد على تمويل مجموعات محلية تدير حملات تشويه ممنهجة ضد القادة الوطنيين.

وأشار إلى أن المرتزقة المدعومين من التحالف مارسوا أساليب غير مشروعة من تزوير وتقليب الحقائق، مستغلين الأزمات والمحن باسم الدين والمصلحة العامة، إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل أمام صمود وإرادة أبناء المهرة والشيخ الحريزي.

وفي سياق متصل، كشف الناشط عزان القميري أن السعودية حاولت عبر وساطات محلية وإقليمية، كان آخرها جهود السفير آل جابر والأمير فهد بن تركي، كسب ود الشيخ الحريزي أو تحييده، لكن جميع المحاولات فشلت.

وأضاف أن التحالف السعودي لجأ لاحقًا إلى حصار الشيخ وقطع الدعم عنه، مما أثر على تحركاته وشعبيته، لكنه لا يزال شخصية محورية في المهرة والمنطقة، ويحظى بدعم شعبي واسع.

وأكد القميري أن الحملات الإعلامية الممنهجة التي تقودها أدوات التحالف في الحكومة غير الشرعية تهدف إلى تشويه سمعة الشيخ الحريزي، تمهيدًا لاستهدافه مباشرة، مشددًا على أن محاولات النيل منه تمثل استهدافًا لأي مقاومة مستقبلية للمشروع السعودي في بحر العرب.

وتظل كلمة “أبوحمد خط أحمر” و”كلنا الحري” شعارًا يعكس الإجماع الشعبي حول دعم الشيخ علي سالم الحريزي كقائد وطني لا يمكن تجاوزه في المحافظة والمنطقة.

ويُعتبر الشيخ الحريزي من أبرز القيادات القبلية التي تصدت للأطماع السعودية والإماراتية في المهرة منذ نهاية 2017. فقد رفض الإغراءات والتهديدات، مفضلاً الدفاع عن أرضه وشعبه، وقاد لجنة الاعتصام السلمي بشجاعة وإرادة مستمدة من قيم القبيلة المهرية الأصيلة.

وكان الحريزي أول مسؤول حكومي يصف الوجود العسكري السعودي في المهرة بـ “الاحتلال”، ما عرضه لمحاولات إقصاء وضغوط مارستها الرياض على الحكومة اليمنية لإقالته من منصب وكيل المحافظة في يوليو 2018. لكن هذه الخطوة قوبلت بردود فعل شعبية وقبلية غاضبة عززت من قوة الحريزي ومكانته الوطنية.

منذ ذلك الحين، تصاعدت حملات التشويه الممولة من الرياض، لكنها فشلت في تقويض شعبية الحريزي التي امتدت بين القبائل اليمنية والقيادات العسكرية، ليصبح رمزًا بارزًا في مواجهة الأطماع السعودية في اليمن.

وتبرز شخصية الحريزي كالقائد العسكري والشيخ القبلي الذي يمثل صخرة صماء ضد محاولات الاحتلال، حاملاً لواء الدفاع عن سيادة المهرة ووحدة اليمن، ومسجلاً بجهوده نضالًا مستمرًا على مدى خمس سنوات في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية في المحافظة.

ويؤكد مراقبون أن استهداف الحريزي ليس فقط هجومًا على فرد، بل اعتداء على ثوابت المهرة الوطنية ومشروعها في رفض التدخلات الخارجية، مما يستدعي تحركًا وطنيًا واسعًا للحفاظ على أمن واستقرار هذه المنطقة الشرقية من اليمن.

ويُعتبر الشيخ الحريزي من أبرز القيادات القبلية التي تصدت للأطماع السعودية والإماراتية في المهرة منذ نهاية 2017. فقد رفض الإغراءات والتهديدات، مفضلاً الدفاع عن أرضه وشعبه، وقاد لجنة الاعتصام السلمي بشجاعة وإرادة مستمدة من قيم القبيلة المهرية الأصيلة.

وكان الحريزي أول مسؤول حكومي يصف الوجود العسكري السعودي في المهرة بـ “الاحتلال”، ما عرضه لمحاولات إقصاء وضغوط مارستها الرياض على الحكومة اليمنية لإقالته من منصب وكيل المحافظة في يوليو 2018. لكن هذه الخطوة قوبلت بردود فعل شعبية وقبلية غاضبة عززت من قوة الحريزي ومكانته الوطنية.

منذ ذلك الحين، تصاعدت حملات التشويه الممولة من الرياض، لكنها فشلت في تقويض شعبية الحريزي التي امتدت بين القبائل اليمنية والقيادات العسكرية، ليصبح رمزًا بارزًا في مواجهة الأطماع السعودية في اليمن.

وتبرز شخصية الحريزي كالقائد العسكري والشيخ القبلي الذي يمثل صخرة صماء ضد محاولات الاحتلال، حاملاً لواء الدفاع عن سيادة المهرة ووحدة اليمن، ومسجلاً بجهوده نضالًا مستمرًا على مدى خمس سنوات في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية في المحافظة.

ويؤكد مراقبون أن استهداف الحريزي ليس فقط هجومًا على فرد، بل اعتداء على ثوابت المهرة الوطنية ومشروعها في رفض التدخلات الخارجية، مما يستدعي تحركًا وطنيًا واسعًا للحفاظ على أمن واستقرار هذه المنطقة الشرقية من اليمن.

تابعوا شروين المهرة على

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

إحالة ملف اغتيال قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية إلى القضاء بعد استكمال التحقيقات

حشد نت | 340 قراءة 

لقاء غير متوقع في الرياض: الميسري وجهاً لوجه مع قيادات الانتقالي بعد نفير 2019

كريتر سكاي | 277 قراءة 

الأمم المتحدة تزف بشرى لليمنيين

نيوز لاين | 245 قراءة 

الميسري يستقبل قائد اللواء الرابع حماية رئاسية ويبحث معه المستجدات الوطنية والعسكرية

باب نيوز | 229 قراءة 

محور "باب المندب" رسمياً للمنطقة الرابعة رغم معارضة "طارق صالح".. معلومات خاصة تكشف كواليس القرار

الهدهد اليمني | 207 قراءة 

“الزُبيدي” يعود إلى واجهة الإعلام السعودي بعد تحركات اليمن في مجلس الأمن

يمن ديلي نيوز | 186 قراءة 

قيادي مقرب من الانتقالي يعلن استعداده للذهاب إلى صنعاء والحوار مع الحوثيين 

موقع حيروت | 182 قراءة 

بشرى سارة.. صرف رواتب هذه الفئة يبدأ غداً الخميس

كريتر سكاي | 167 قراءة 

حركة تعيينات واسعة في أقسام شرطة العاصمة عدن (تفاصيل القيادات الجديدة)

الوطن العدنية | 160 قراءة 

رئيس الوزراء يطيح بقيادات مالية ويدفع بدماء جديدة في "المالية والضرائب والجمارك"

الوطن العدنية | 147 قراءة