الزبيدي يلوّح بالانفصال والتطبيع وتاريخه الدموي في عدن يلاحقه

     
يني يمن             عدد المشاهدات : 259 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الزبيدي يلوّح بالانفصال والتطبيع وتاريخه الدموي في عدن يلاحقه

في مقابلة جديدة أثارت جدلاً واسعاً، جدد عيدروس الزبيدي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، دعوته لانفصال الجنوب وإعلان دولة مستقلة، مؤكداً أن هذه الدولة ستكون قادرة على صياغة سياسة خارجية خاصة بها، بما في ذلك الانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" وإقامة علاقات مع إسرائيل.

وقال الزبيدي في حديث لصحيفة ذا ناشيونال على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة: "قبل أحداث غزة كنا نتقدم نحو الانضمام إلى الاتفاقيات، وعندما نعلن دولتنا الجنوبية ستكون لنا قراراتنا السيادية".

وأضاف أن قوات المجلس "تحمي الحدود" وأن خيار الانفصال "قد يُطرح في أي وقت" إذا استمر تعقيد المشهد السياسي والعسكري.

لكن تصريحات الزبيدي عن "الدولة الجنوبية" و"التحالفات الإقليمية" تتجاهل تاريخه الدموي في عدن والمحافظات الجنوبية، حيث ارتبط اسمه ومجلسه بسلسلة من الاغتيالات السياسية، وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، من مصادرة للحريات العامة إلى التضييق على المرأة.

وقد وثق ذلك التحقيق الاستقصائي الشهير الذي بثته قناة BBC، كاشفاً شبكة اغتيالات منظّمة في عدن خلال فترة سيطرة المجلس الانتقالي، وتضمّن مقابلة مباشرة مع الزبيدي نفسه، لتبقى علامة بارزة على مسؤوليته في هذا الملف الأسود.

وفي حديثه عن مسار السلام، وصف الزبيدي العملية السياسية بأنها "متوقفة ومجمدة"، معتبراً أن "لا أفق حقيقي بعد هجمات الحوثيين"، ورحب بقرارات تصنيف الجماعة كـ"إرهابية"، قائلاً إنها باتت "ضعيفة ومعزولة".

كما حذّر الزبيدي من الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد بعد توقف تصدير النفط، متجاهلاً حقيقة أن المجلس الانتقالي نفسه كان أحد أبرز أسباب تفاقمها عبر تعطيل مؤسسات الدولة ومنع الحكومة الشرعية من ممارسة عملها في عدن وبقية المحافظات الجنوبية. فقد شكّل المجلس عقبة أمام استعادة الموارد وإدارة الموانئ، الأمر الذي فاقم تراجع الإيرادات وضاعف معاناة المواطنين. ورغم ذلك حاول الزبيدي تحميل المسؤولية للظروف القائمة، مكتفياً بالإشارة إلى أن السعودية والإمارات "منعتا الانهيار الكامل عبر الدعم المالي والطاقة".

ويستند الزبيدي في مشروعه إلى واقع السيطرة العسكرية للمجلس الانتقالي على معظم محافظات الجنوب منذ تأسيسه عام 2017 بدعم إماراتي، وإلى مشاركته في مجلس القيادة الرئاسي منذ أبريل 2022. غير أن مراقبين يرون أن محاولاته تسويق الانفصال دولياً لا تنجح في تلميع صورة قائد مثقل بتاريخ من الاغتيالات والفوضى الأمنية، وأن أي حديث عن "دولة جنوبية" لا يمكن فصله عن الانتهاكات التي ارتكبت تحت مظلة المجلس الانتقالي.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 883 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 814 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 772 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 700 قراءة 

تصريح ناري لرئيس خارجية الانتقالي يحسم فيه الجدل حول (التنازلات)!!

موقع الأول | 485 قراءة 

مؤشرات انتعاش الريال اليمني تتصاعد والبنك المركزي أمام لحظة حاسمة لإعادة ضبط سعر الصرف

نافذة اليمن | 474 قراءة 

الانتقالي من الرياض: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن"

كريتر سكاي | 451 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

كريتر سكاي | 421 قراءة 

تصريح جديد للسفير السعودي ال جابر بشأن خطوة تاريخية ماذا تضمن؟

الخليج اليوم | 376 قراءة 

ما وراء توقف الصرافين عن شراء العملات الأجنبية من المواطنين..؟!

عدن أوبزيرفر | 351 قراءة