ماذا تعني علاقات لوكورنو الطيبة مع اليمين المتطرف ؟

     
العين الثالثة             عدد المشاهدات : 104 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
ماذا تعني علاقات لوكورنو الطيبة مع اليمين المتطرف ؟

اللافت في مسيرة رئيس الوزراء الفرنسي الجديد سيباستيان لوكورنو تطويره علاقات استراتيجية مع اليمين المتطرف، ما يجعله - حسب مراقبين - قادراً على لعب دور �الوسيط� في المشهد السياسي المعقد راهناً.

يذكر أن موقع �ميديا بارت� الإخباري كشف عن أن وزير الجيوش سيباستيان لوكورنو كان قد شارك في عدة لقاءات سرية مع مارين لوبان زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، وتحاورا حول الحرب في أوكرانيا.... وأن العلاقات الودية بین سیباستیان لوکورنو ونواب اليمين المتطرف، بالإضافة إلى التبادلات المتكررة بين إدوار فيليب (رئيس الوزراء الأسبق) ومارين لوبان، تؤشر إلى رغبة في تطبيع التفاعلات مع التجمع الوطني�.

�ميديا بارت� أضاف أن اختيار ماكرون للوكورتو لمنصب رئاسة الوزراء جاء الأسباب تتجاوز الكفاءة الوزارية، بل يرتبط بقوة تقاربه مع لوبان، ورغبة السلطة في تخفيف الاحتقان البرلماني عبر بناء شراكات غير تقليدية مع قادة اليمين المتطرف. وهذا التوازن الدقيق يجعل من رئيس الوزراء الجديد الشخص المناسب لمحاولة إدارة التوازنات السياسية المعقدة في الجمعية الوطنية المجزأة، حيث يحتاج ماكرون إلى شخص قادر على التفاوض مع جميع الأطراف دون إثارة عداوات مستحكمة.

وبالتوازي، لقي تعيين لوكورنو استحساناً خاصاً من أوساط اليمين التقليدي. حيث أشاد عضو مجلس الشيوخ مارك فيليب دوبريس - الذي عرفه في �حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية� - بصفات رئيس الوزراء الجديد، قائلاً: �هو شخص أكن له تقديراً واحتراماً كبيرين. لديه بلا شك مؤهلات كثيرة أهمها القدرة على التحاور مع الجميع�.

على صعيد الملفات الشائكة، بعد إعداد موازنة عام 2026 التحدي الأكبر الذي يواجه لوكورنو إذ أطاحت هذه المسألة. بسلقيه فرنسوا بايرو و ميشال بارنييه وتشهد فرنسا اليوم وضعاً مالياً متأزماً بوصول الديون العامة إلى 3345 تريليون يورو في نهاية الربع الأول من عام 2025 ما يمثل 114 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. وطبعاً، أول مهمة لرئيس الوزراء الجديد هي تشكيل حكومة قادرة على النجاة من تصويت سحب الثقة في جمعية وطنية مقسمة إلى ثلاث كتل متساوية. وقد كلفه الرئيس ماكرون بـ�استشارة القوى السياسية الممثلة في البرلمان بهدف إقرار میزانية للأمة، وبناء الاتفاقات الضرورية القرارات الأشهر المقبلة�. إلا أن المهمة تبدو عسيرة، فكتلة فرنسا الأبية ممثلة اليسار الراديكالي دعت فور الإعلان عن تعيين لوكورنو إلى سحب الثقة منه، بينما اتخذ التجمع الوطني اليميني المتطرف موقفاً أكثر تمهلاً

هناك أيضاً تحديات أخرى تواجه الحكومة الجديدة، كثيرة ومعقدة، منها: إدارة الأزمة الاقتصادية - حيث معدلات النمو في انخفاض مستمر - وإعادة بناء الثقة مع المواطنين، والحفاظ على دور فرنسا في المشهد الدولي. كل ذلك يتطلب مهارات استثنائية في القيادة والتفاوض، ما يطرحالسؤال حول ما إذا كان سيباستيان لوکورنو مجرد رئيس وزراء انتقالي أم أنه سيستقر الهيكلة المشهد السياسي الفرنسي بصورة دائمة.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صحفي عدني يفجر مفاجأة كبرى عن ”الحوار الجنوبي” وتسريب ما لا يتوقعه أحد عن حضرموت!

الخليج اليوم | 850 قراءة 

قيادي في الانتقالي المنحل يوجّه رسالة خفية إلى السعودية

يمن فويس | 476 قراءة 

تحقيق أمريكي صادم ودعوة للإنتربول الدولي للقبض على ”عيدروس الزبيدي”

الخليج اليوم | 418 قراءة 

شرط جديد لصرف المرتبات

كريتر سكاي | 390 قراءة 

الرئيس العليمي يصدر قرارًا جديدًا (نص القرار كاملاً)

الخليج اليوم | 361 قراءة 

بشرى نوعية من المستشار فلاح الشهراني… وتحركات كبرى تلوح في الأفق

نيوز لاين | 357 قراءة 

صرخات (استغاثة) ومطاردة (هوليودية)!!.. تسريب فيديو اختطاف (٣) فتيات من الشارع أمام المواطنين!

موقع الأول | 332 قراءة 

الرئيس العليمي يصدر قرارا جمهوريا بترقية نساء بوزراة الداخلية إلى رتبة عميد (الأسماء)

الخليج اليوم | 321 قراءة 

الزُبيدي يتسبب بمطاردة في عدن

العربي نيوز | 305 قراءة 

صحفي عدني يفجر مفاجأة كبرى عن ”الحوار الجنوبي” وتسريب ما لا يتوقعه أحد عن حضرموت!

المشهد اليمني | 293 قراءة