ماهن ”الضربات العشر” التي توعد بها وزير الدفاع الإسرائيلي الحوثيون ؟..."مستوحاة من العهد القديم"

     
جهينة يمن             عدد المشاهدات : 601 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
ماهن ”الضربات العشر” التي توعد بها وزير الدفاع الإسرائيلي الحوثيون ؟..."مستوحاة من العهد القديم"

في تصعيد لافت للنبرة الدينية والسياسية، توعّد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، جماعة الحوثي في اليمن بتنفيذ ما وصفه بـ"الضربات العشر"، مستلهمًا عباراته من النصوص الدينية في العهد القديم.

 

 

وجاء ذلك في تغريدة نشرها كاتس على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، قال فيها:

 

"ضربة الظلام، وضربة الأبكار – سنُكمل جميع الضربات العشر"، في إشارة إلى سلسلة اللعنات التي وردت في سفر الخروج والتي أنزلها الإله التوراتي على فرعون ومصر عقابًا على رفضه إطلاق بني إسرائيل من العبودية.

 

 

ويأتي هذا التصريح بعد إطلاق ثلاثة صواريخ من اليمن باتجاه إسرائيل خلال أقل من 24 ساعة، تزامنًا مع تفعيل صفارات الإنذار في مناطق مختلفة، رغم إعلان الجيش الإسرائيلي أن أحد هذه الصواريخ سقط في منطقة مفتوحة خارج الحدود.

 

 

الضربات العشر.. من موسى إلى الحوثيين

في تصعيد لافت للنبرة الدينية والسياسية، توعّد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، جماعة الحوثي في اليمن بتنفيذ ما وصفه بـ"الضربات العشر"، مستلهمًا عباراته من النصوص الدينية في العهد القديم.

 

 

وجاء ذلك في تغريدة نشرها كاتس على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، قال فيها:

 

"ضربة الظلام، وضربة الأبكار – سنُكمل جميع الضربات العشر"، في إشارة إلى سلسلة اللعنات التي وردت في سفر الخروج والتي أنزلها الإله التوراتي على فرعون ومصر عقابًا على رفضه إطلاق بني إسرائيل من العبودية.

 

 

ويأتي هذا التصريح بعد إطلاق ثلاثة صواريخ من اليمن باتجاه إسرائيل خلال أقل من 24 ساعة، تزامنًا مع تفعيل صفارات الإنذار في مناطق مختلفة، رغم إعلان الجيش الإسرائيلي أن أحد هذه الصواريخ سقط في منطقة مفتوحة خارج الحدود.

 

 

الضربات العشر.. من موسى إلى الحوثيين

 

 

تصريح كاتس يحمل بُعدًا دينيًا وتاريخيًا واضحًا، ويُحاكي ما يُعرف في العقيدة اليهودية بـ"الضربات العشر"، وهي الكوارث التي أنزلها النبي موسى على مصر القديمة، وفقًا للرواية التوراتية، بهدف إقناع فرعون بتحرير بني إسرائيل.

 

 

وتشمل هذه الضربات حسب النص الديني:

 

 

1. تحول مياه النيل إلى دم

 

 

2. اجتياح الضفادع

 

 

3. انتشار البعوض

 

 

4. غزو الذباب

 

 

5. نفوق المواشي

 

 

6. ظهور الدمامل والبثور

 

 

7. سقوط البَرَد والنار

 

 

8. اجتياح الجراد

 

 

9. ظلام دامس يغطي مصر

 

 

10. موت الأبكار من البشر والبهائم

 

 

ويُشير كاتس ضمنًا إلى أن إسرائيل قد تبدأ بتنفيذ ضربات متتالية على الحوثيين، على غرار تلك التي "نُفذت ضد مصر" في العهد القديم، محذرًا من "كوارث قادمة" إذا لم تتوقف الهجمات الحوثية.

 

 

تهديد ديني أم تصعيد سياسي؟

 

 

التهديد الذي استخدمه كاتس لا يخلو من دلالة رمزية خطيرة، إذ يوظّف نصوصًا دينية توراتية في سياق عسكري معاصر، ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن تحوّل الصراع السياسي إلى خطاب ديني عقابي، يتجاوز حدود الرد التقليدي على التهديدات الأمنية.

 

 

وفي تفسير تلك "الضربات" بحسب سفر الخروج، فإن كل واحدة منها تُعد إعجازًا إلهيًا في حدوثها وتوقيتها وتأثيرها، وقد وُجِّهت -بحسب التقاليد اليهودية- لكشف بطلان الآلهة المصرية، وتأكيد سطوة "يهوه" كإله بني إسرائيل .

 

 

الضربة القاضية: موت الأبكار وخروف الفصح

 

 

بحسب الرواية الدينية، فإن الضربة العاشرة – موت الأبكار – كانت الأكثر فتكًا، وأعقبها ما يُعرف بـ"خروف الفصح"، الذي ذُبح ليحمي دمُه العبرانيين من لعنة الموت.

 

 

وقد ارتبطت هذه اللحظة بما يُعتبر "التحول التاريخي" في خروج بني إسرائيل من مصر، بعد أن "قسّى فرعون قلبه" ورفض التراجع رغم سلسلة الكوارث.

 

 

هل الرسالة موجهة لليمن... أم أبعد من ذلك؟

 

 

يرى مراقبون أن اختيار كاتس لهذا النوع من الخطاب قد يُعبّر عن تحول خطير في المزاج الإسرائيلي الرسمي، من استراتيجية الردع العسكري إلى توظيف الأساطير الدينية كوسيلة للتهديد والترويع.

 

 

كما أن الربط بين الحوثيين و"فرعون"، واستحضار موسى والضربات، ليس مجرد استعارة أدبية، بل يحمل في طياته أبعادًا لاهوتية - عقائدية، توظف النصوص القديمة في واقع سياسي بالغ التعقيد.

 

 

وفيما تتواصل الهجمات الحوثية على أهداف إسرائيلية ضمن سياق الدعم للفلسطينيين، يبقى الرد الإسرائيلي مفتوحًا على احتمالات متعددة، بينها ما يُحاكي "الضربات العشر"؛ ولكن بلغة النار والقصف في القرن الحادي والعشرين.

 

 

 

تصريح كاتس يحمل بُعدًا دينيًا وتاريخيًا واضحًا، ويُحاكي ما يُعرف في العقيدة اليهودية بـ"الضربات العشر"، وهي الكوارث التي أنزلها النبي موسى على مصر القديمة، وفقًا للرواية التوراتية، بهدف إقناع فرعون بتحرير بني إسرائيل.

 

 

وتشمل هذه الضربات حسب النص الديني:

 

 

1. تحول مياه النيل إلى دم

 

 

2. اجتياح الضفادع

 

 

3. انتشار البعوض

 

 

4. غزو الذباب

 

 

5. نفوق المواشي

 

 

6. ظهور الدمامل والبثور

 

 

7. سقوط البَرَد والنار

 

 

8. اجتياح الجراد

 

 

9. ظلام دامس يغطي مصر

 

 

10. موت الأبكار من البشر والبهائم

 

 

ويُشير كاتس ضمنًا إلى أن إسرائيل قد تبدأ بتنفيذ ضربات متتالية على الحوثيين، على غرار تلك التي "نُفذت ضد مصر" في العهد القديم، محذرًا من "كوارث قادمة" إذا لم تتوقف الهجمات الحوثية.

 

 

تهديد ديني أم تصعيد سياسي؟

 

 

التهديد الذي استخدمه كاتس لا يخلو من دلالة رمزية خطيرة، إذ يوظّف نصوصًا دينية توراتية في سياق عسكري معاصر، ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن تحوّل الصراع السياسي إلى خطاب ديني عقابي، يتجاوز حدود الرد التقليدي على التهديدات الأمنية.

 

 

وفي تفسير تلك "الضربات" بحسب سفر الخروج، فإن كل واحدة منها تُعد إعجازًا إلهيًا في حدوثها وتوقيتها وتأثيرها، وقد وُجِّهت -بحسب التقاليد اليهودية- لكشف بطلان الآلهة المصرية، وتأكيد سطوة "يهوه" كإله بني إسرائيل .

 

 

الضربة القاضية: موت الأبكار وخروف الفصح

 

 

بحسب الرواية الدينية، فإن الضربة العاشرة – موت الأبكار – كانت الأكثر فتكًا، وأعقبها ما يُعرف بـ"خروف الفصح"، الذي ذُبح ليحمي دمُه العبرانيين من لعنة الموت.

 

 

وقد ارتبطت هذه اللحظة بما يُعتبر "التحول التاريخي" في خروج بني إسرائيل من مصر، بعد أن "قسّى فرعون قلبه" ورفض التراجع رغم سلسلة الكوارث.

 

 

هل الرسالة موجهة لليمن... أم أبعد من ذلك؟

 

 

يرى مراقبون أن اختيار كاتس لهذا النوع من الخطاب قد يُعبّر عن تحول خطير في المزاج الإسرائيلي الرسمي، من استراتيجية الردع العسكري إلى توظيف الأساطير الدينية كوسيلة للتهديد والترويع.

 

 

كما أن الربط بين الحوثيين و"فرعون"، واستحضار موسى والضربات، ليس مجرد استعارة أدبية، بل يحمل في طياته أبعادًا لاهوتية - عقائدية، توظف النصوص القديمة في واقع سياسي بالغ التعقيد.

 

 

وفيما تتواصل الهجمات الحوثية على أهداف إسرائيلية ضمن سياق الدعم للفلسطينيين، يبقى الرد الإسرائيلي مفتوحًا على احتمالات متعددة، بينها ما يُحاكي "الضربات العشر"؛ ولكن بلغة النار والقصف في القرن الحادي والعشرين.

 

 


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

بصورة عاجلة..طارق صالح يوجّه بإزالة هذا الأمر من مطار المخا

نيوز لاين | 993 قراءة 

وفاة بارشيد بصورة مفاجئة

الخليج اليوم | 761 قراءة 

النعماني: شلال شائع يشرع في ”تفكيك“ إمبراطورية الزبيدي من الرياض وينتقم لسنوات الإقصاء

المشهد اليمني | 747 قراءة 

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 682 قراءة 

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

الخليج اليوم | 677 قراءة 

عاجل:الموافقة على استئناف الرحلات من مطار صنعاء

كريتر سكاي | 605 قراءة 

أبرزهم ‘‘هاشم الأحمر’’.. ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني (الأسماء)

المشهد اليمني | 583 قراءة 

تنويه هام صادر عن البنك المركزي اليمني في عدن

نافذة اليمن | 539 قراءة 

تسريبات تكشف ثلاثة مرشحين لمنصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني المرتقبة أبرزهم العقيلي و الأحمر ( الأسماء)

يني يمن | 519 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 469 قراءة