ماهن ”الضربات العشر” التي توعد بها وزير الدفاع الإسرائيلي الحوثيون ؟..."مستوحاة من العهد القديم"

جهينة يمن             عدد المشاهدات : 658 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
ماهن ”الضربات العشر” التي توعد بها وزير الدفاع الإسرائيلي الحوثيون ؟..."مستوحاة من العهد القديم"

في تصعيد لافت للنبرة الدينية والسياسية، توعّد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، جماعة الحوثي في اليمن بتنفيذ ما وصفه بـ"الضربات العشر"، مستلهمًا عباراته من النصوص الدينية في العهد القديم.

 

 

وجاء ذلك في تغريدة نشرها كاتس على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، قال فيها:

 

"ضربة الظلام، وضربة الأبكار – سنُكمل جميع الضربات العشر"، في إشارة إلى سلسلة اللعنات التي وردت في سفر الخروج والتي أنزلها الإله التوراتي على فرعون ومصر عقابًا على رفضه إطلاق بني إسرائيل من العبودية.

 

 

ويأتي هذا التصريح بعد إطلاق ثلاثة صواريخ من اليمن باتجاه إسرائيل خلال أقل من 24 ساعة، تزامنًا مع تفعيل صفارات الإنذار في مناطق مختلفة، رغم إعلان الجيش الإسرائيلي أن أحد هذه الصواريخ سقط في منطقة مفتوحة خارج الحدود.

 

 

الضربات العشر.. من موسى إلى الحوثيين

في تصعيد لافت للنبرة الدينية والسياسية، توعّد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، جماعة الحوثي في اليمن بتنفيذ ما وصفه بـ"الضربات العشر"، مستلهمًا عباراته من النصوص الدينية في العهد القديم.

 

 

وجاء ذلك في تغريدة نشرها كاتس على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، قال فيها:

 

"ضربة الظلام، وضربة الأبكار – سنُكمل جميع الضربات العشر"، في إشارة إلى سلسلة اللعنات التي وردت في سفر الخروج والتي أنزلها الإله التوراتي على فرعون ومصر عقابًا على رفضه إطلاق بني إسرائيل من العبودية.

 

 

ويأتي هذا التصريح بعد إطلاق ثلاثة صواريخ من اليمن باتجاه إسرائيل خلال أقل من 24 ساعة، تزامنًا مع تفعيل صفارات الإنذار في مناطق مختلفة، رغم إعلان الجيش الإسرائيلي أن أحد هذه الصواريخ سقط في منطقة مفتوحة خارج الحدود.

 

 

الضربات العشر.. من موسى إلى الحوثيين

 

 

تصريح كاتس يحمل بُعدًا دينيًا وتاريخيًا واضحًا، ويُحاكي ما يُعرف في العقيدة اليهودية بـ"الضربات العشر"، وهي الكوارث التي أنزلها النبي موسى على مصر القديمة، وفقًا للرواية التوراتية، بهدف إقناع فرعون بتحرير بني إسرائيل.

 

 

وتشمل هذه الضربات حسب النص الديني:

 

 

1. تحول مياه النيل إلى دم

 

 

2. اجتياح الضفادع

 

 

3. انتشار البعوض

 

 

4. غزو الذباب

 

 

5. نفوق المواشي

 

 

6. ظهور الدمامل والبثور

 

 

7. سقوط البَرَد والنار

 

 

8. اجتياح الجراد

 

 

9. ظلام دامس يغطي مصر

 

 

10. موت الأبكار من البشر والبهائم

 

 

ويُشير كاتس ضمنًا إلى أن إسرائيل قد تبدأ بتنفيذ ضربات متتالية على الحوثيين، على غرار تلك التي "نُفذت ضد مصر" في العهد القديم، محذرًا من "كوارث قادمة" إذا لم تتوقف الهجمات الحوثية.

 

 

تهديد ديني أم تصعيد سياسي؟

 

 

التهديد الذي استخدمه كاتس لا يخلو من دلالة رمزية خطيرة، إذ يوظّف نصوصًا دينية توراتية في سياق عسكري معاصر، ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن تحوّل الصراع السياسي إلى خطاب ديني عقابي، يتجاوز حدود الرد التقليدي على التهديدات الأمنية.

 

 

وفي تفسير تلك "الضربات" بحسب سفر الخروج، فإن كل واحدة منها تُعد إعجازًا إلهيًا في حدوثها وتوقيتها وتأثيرها، وقد وُجِّهت -بحسب التقاليد اليهودية- لكشف بطلان الآلهة المصرية، وتأكيد سطوة "يهوه" كإله بني إسرائيل .

 

 

الضربة القاضية: موت الأبكار وخروف الفصح

 

 

بحسب الرواية الدينية، فإن الضربة العاشرة – موت الأبكار – كانت الأكثر فتكًا، وأعقبها ما يُعرف بـ"خروف الفصح"، الذي ذُبح ليحمي دمُه العبرانيين من لعنة الموت.

 

 

وقد ارتبطت هذه اللحظة بما يُعتبر "التحول التاريخي" في خروج بني إسرائيل من مصر، بعد أن "قسّى فرعون قلبه" ورفض التراجع رغم سلسلة الكوارث.

 

 

هل الرسالة موجهة لليمن... أم أبعد من ذلك؟

 

 

يرى مراقبون أن اختيار كاتس لهذا النوع من الخطاب قد يُعبّر عن تحول خطير في المزاج الإسرائيلي الرسمي، من استراتيجية الردع العسكري إلى توظيف الأساطير الدينية كوسيلة للتهديد والترويع.

 

 

كما أن الربط بين الحوثيين و"فرعون"، واستحضار موسى والضربات، ليس مجرد استعارة أدبية، بل يحمل في طياته أبعادًا لاهوتية - عقائدية، توظف النصوص القديمة في واقع سياسي بالغ التعقيد.

 

 

وفيما تتواصل الهجمات الحوثية على أهداف إسرائيلية ضمن سياق الدعم للفلسطينيين، يبقى الرد الإسرائيلي مفتوحًا على احتمالات متعددة، بينها ما يُحاكي "الضربات العشر"؛ ولكن بلغة النار والقصف في القرن الحادي والعشرين.

 

 

 

تصريح كاتس يحمل بُعدًا دينيًا وتاريخيًا واضحًا، ويُحاكي ما يُعرف في العقيدة اليهودية بـ"الضربات العشر"، وهي الكوارث التي أنزلها النبي موسى على مصر القديمة، وفقًا للرواية التوراتية، بهدف إقناع فرعون بتحرير بني إسرائيل.

 

 

وتشمل هذه الضربات حسب النص الديني:

 

 

1. تحول مياه النيل إلى دم

 

 

2. اجتياح الضفادع

 

 

3. انتشار البعوض

 

 

4. غزو الذباب

 

 

5. نفوق المواشي

 

 

6. ظهور الدمامل والبثور

 

 

7. سقوط البَرَد والنار

 

 

8. اجتياح الجراد

 

 

9. ظلام دامس يغطي مصر

 

 

10. موت الأبكار من البشر والبهائم

 

 

ويُشير كاتس ضمنًا إلى أن إسرائيل قد تبدأ بتنفيذ ضربات متتالية على الحوثيين، على غرار تلك التي "نُفذت ضد مصر" في العهد القديم، محذرًا من "كوارث قادمة" إذا لم تتوقف الهجمات الحوثية.

 

 

تهديد ديني أم تصعيد سياسي؟

 

 

التهديد الذي استخدمه كاتس لا يخلو من دلالة رمزية خطيرة، إذ يوظّف نصوصًا دينية توراتية في سياق عسكري معاصر، ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن تحوّل الصراع السياسي إلى خطاب ديني عقابي، يتجاوز حدود الرد التقليدي على التهديدات الأمنية.

 

 

وفي تفسير تلك "الضربات" بحسب سفر الخروج، فإن كل واحدة منها تُعد إعجازًا إلهيًا في حدوثها وتوقيتها وتأثيرها، وقد وُجِّهت -بحسب التقاليد اليهودية- لكشف بطلان الآلهة المصرية، وتأكيد سطوة "يهوه" كإله بني إسرائيل .

 

 

الضربة القاضية: موت الأبكار وخروف الفصح

 

 

بحسب الرواية الدينية، فإن الضربة العاشرة – موت الأبكار – كانت الأكثر فتكًا، وأعقبها ما يُعرف بـ"خروف الفصح"، الذي ذُبح ليحمي دمُه العبرانيين من لعنة الموت.

 

 

وقد ارتبطت هذه اللحظة بما يُعتبر "التحول التاريخي" في خروج بني إسرائيل من مصر، بعد أن "قسّى فرعون قلبه" ورفض التراجع رغم سلسلة الكوارث.

 

 

هل الرسالة موجهة لليمن... أم أبعد من ذلك؟

 

 

يرى مراقبون أن اختيار كاتس لهذا النوع من الخطاب قد يُعبّر عن تحول خطير في المزاج الإسرائيلي الرسمي، من استراتيجية الردع العسكري إلى توظيف الأساطير الدينية كوسيلة للتهديد والترويع.

 

 

كما أن الربط بين الحوثيين و"فرعون"، واستحضار موسى والضربات، ليس مجرد استعارة أدبية، بل يحمل في طياته أبعادًا لاهوتية - عقائدية، توظف النصوص القديمة في واقع سياسي بالغ التعقيد.

 

 

وفيما تتواصل الهجمات الحوثية على أهداف إسرائيلية ضمن سياق الدعم للفلسطينيين، يبقى الرد الإسرائيلي مفتوحًا على احتمالات متعددة، بينها ما يُحاكي "الضربات العشر"؛ ولكن بلغة النار والقصف في القرن الحادي والعشرين.

 

 

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

حرب كبرى خلال ساعات!

العربي نيوز | 1147 قراءة 

أول رد حوثي على إعلان السعودية تشكيل تحالف تحالف بحري دفاعي لحماية أمن البحر الاحمر

المشهد اليمني | 992 قراءة 

صحيفة أوروبية تكشف عن أول محافظة تستعد الشرعية لتحريرها في اليمن.. ليست الحديدة

كريتر سكاي | 840 قراءة 

اعلان سعودي عسكري عاجل

العربي نيوز | 741 قراءة 

زعيم الحوثيين يوجه نصيحة لـ تركيا

المشهد اليمني | 692 قراءة 

حراس طارق عفاش يتحركون 

العربي نيوز | 631 قراءة 

الامارات تهندس تحالف مضادا!

العربي نيوز | 629 قراءة 

عاجل : وزير في الحكومة الشرعية يعلن تقديم إستقالته موضحاً الأسباب!

كريتر سكاي | 606 قراءة 

رسمياً .. الكشف عن حقيقة الفيديو المتداول لهروب عيدروس الزبيدي

كريتر سكاي | 440 قراءة 

أفضل وقت لتناول التمر للحصول على الطاقة

الوطن العدنية | 387 قراءة