يا عِرَّةَ الرجال.. دعها إنها تحب غيرك

     
موقع الأول             عدد المشاهدات : 345 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
يا عِرَّةَ الرجال.. دعها إنها تحب غيرك

ثقافة وفن

كتب (الأول)  أحلام القبيلي:

جميع من كتبوا عن قصص الحب العذري لم يتطرقوا إلى أمر في غاية الأهمية، هكذا أراه أنا.

لم أتعجب من شدة حب العذريين، وما آلت إليه أحوالهم من بؤسٍ وحزنٍ وعذابٍ وعناءٍ وجنونٍ وموتٍ، فالحب يفعل كل ذلك.

لكني تعجبت من أشخاص ذُكروا في هذه القصص، لا أدري إلى أي جنسٍ ينتمون، وإلى أي صنفٍ يُنسبون؟

زوج ليلى العامرية، حبيبة قيس بن الملوح.

زوج بثينة، حبيبة جميل.

زوج لبنى، حبيبة قيس.

زوج عزة، حبيبة كثير...

هؤلاء الذكور – وأقول "ذكور" لأنهم لا ينتمون لجنس الرجال مطلقًا – كيف ارتضوا بالزواج من نساء اشتهرن بعشقهن لرجالٍ آخرين؟

أين غيرتهم؟!

أين الرجولة؟!

أين المروءة؟!

الغيرة هي تاج الرجولة، وسُلطان الهيبة، وأهم، أهم، أهم علامات الحب الصادق .

قالوا:

"المرأة التي تحب غيرك، لا تستحق أن تسكن قلبك، فضلًا عن أن تسكن بيتك."

وحتى المرأة، بطبيعتها، تكره زوجها وقد تطلب الطلاق منه إن شعرت فقط أنه مال بقلبه لغيرها، وأحيانًا تفعل ذلك لمجرد الشك.

فما بال هذا الهُطَيْلة، النُطَيْلة، عِرَّة الرجال، المتردية والنطيحة، يرضى أن يتزوج امرأة عاشقة، ولهانة، متيمة، سكرانة برجل قد شغفها حبًّا؟!

الرجال الأسوياء لا يقبلون بذلك، ولا يرضونه، بل لا يسمحون حتى بمرور هذا الخاطر في أذهانهم.

يقول أحدهم في غيرته:

* أغارُ عليها من أبيها وأمّها،

ومن خُطوةِ المسواكِ إن دارَ في الفمِ.

وقال اخر:

* أغارُ إن قبّلتكِ الريحُ صدفةً،

فكيف إن مرّت بكِ الأحداقُ؟

وعبر نزار عن غيرته قائلا:

* أغارُ عليكِ من أحلامكِ، من لهفتكِ،

إن كلّمتِ سواي، أغارُ عليكِ من وسادةِ نومكِ،

ومن خطّ يدكِ، ومن صوت الناي.

ولله درُّ بهاء الدين بن زهير حين قال:

كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها،

أُراقب فيها ألفَ عينٍ وحاجبِ

أَغارُ على حرفٍ يكونُ من اسمِها

إذا ما رَأَتهُ العينُ في خطِّ كاتبِ.

ويُحكى عن أعرابي في الجاهلية زُفّت إليه عروسه على فرس، فقام وقتل الفرس!

ولما سُئل عن السبب، قال:

"خشيت أن يركب السائس مكان جلوس زوجتي، ولا يزال مكانها دافئًا."

هكذا تكون الغيرة!

الرجل، بطبيعته، لا يرضى إلا أن يكون الأول في قلب من يحب، والأكمل في نظرها، والأجمل في عينها.

فإن شعر بغير ذلك، انكسرت فيه أشياء لا يُجبرها اعتذار، ولا يُرممها عذر.

وقد وصف الله سبحانه وتعالى نساء الجنة بأنهن قاصرات الطرف، أي غاضّات الأعين، قصرن طرفهن على أزواجهن، لا ينظرن إلى غيرهم، ولا يُردن سواهم.

ويظل "الديوث" و"الدياثة" أسوأ ما يوصف به الرجل في الحاضر والماضي.

وما أسخف، وأنْتن، وأقبح قول ذلك الشاعر المعاصر:

تحب غيري 

ثلاثة،

 أربعة، 

خمسة، 

لهم الإحساس... وأنا لي ثناياها!

الرجولة الحقيقية لا تكمن في كسب جسد امرأة، بل في كسب امرأة تُحبك، وترى فيك رجلها الوحيد.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 880 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 807 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 767 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 694 قراءة 

تصريح ناري لرئيس خارجية الانتقالي يحسم فيه الجدل حول (التنازلات)!!

موقع الأول | 481 قراءة 

مؤشرات انتعاش الريال اليمني تتصاعد والبنك المركزي أمام لحظة حاسمة لإعادة ضبط سعر الصرف

نافذة اليمن | 467 قراءة 

الانتقالي من الرياض: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن"

كريتر سكاي | 448 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

كريتر سكاي | 419 قراءة 

تصريح جديد للسفير السعودي ال جابر بشأن خطوة تاريخية ماذا تضمن؟

الخليج اليوم | 374 قراءة 

ما وراء توقف الصرافين عن شراء العملات الأجنبية من المواطنين..؟!

عدن أوبزيرفر | 346 قراءة