مهاجمة شركة أو مجموعة تجارية ليس الحل لمشكلة سببها غياب الدور الحكومي

     
بيس هورايزونس             عدد المشاهدات : 112 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
مهاجمة شركة أو مجموعة تجارية ليس الحل لمشكلة سببها غياب الدور الحكومي

شعوب كثير من بلدان العالم ترشق مسؤوليها وتقذفهم بالأحذية عند ارتفاع ثمن سلعة ما، وفي المقابل لا تجد مواطن يهاجم رأس المال والصناعة الوطنية..

غالبية شعوب العالم تتوجه نحو حكوماتها وتطيح بها، إلا في قليل بلدان منها اليمن، الشعب في الغالبية يتوجه لتكسير اللوحات الإعلانية وإغلاق المحلات التجارية وحجز مقطورات النقل وسلخ التاجر والمصنع و… إلخ.

يغلق المحلات ويمنع دخول المواد الاستهلاكية ويطالب بالتخفيض. يفرض على نفسه حصار بنفسه ثم يعلو صوته بالعويل. والحكومة تستمتع بالوضع.

أيضا هناك من يعتبروا أن مهاجمة تاجر أو شركة أو مجموعة تجارية هو الحل لمشكلة سببها غياب الدور الحكومي، وزيادة على ذلك الحكومة تكون طرف مشارك في صنع المشكلة وبدلا من رفع مطالب لصناع القرار يتجه الملاح لصب جم غصبهم على التاجر وهات يا سلخ وقدح وشتائم فعمر السب والقدح والشطح والنطح عمره ما كان حل لمشكلة.

الجبايات

وبهكذا يستمر الشارع يحركه المؤثرين دون بوصلة ودون وعي، مع أنه لو كان هناك وعي لربط هؤلاء بين الأسباب وعلى سبيل المثال: الجبايات جزء من مشكلة ارتفاع الأسعار تظافر مع مشكلة انهيار العملة المحلية قبل حدوث التعافي منذ أيام.. صناع هذا الجزء من المشكلة وهم النقاط المخصصة للجبايات على ناقلات البضائع هم أنفسهم اليوم من يقومون بحملات ضبط التجار غير الملتزمين بالتسعيرة الجديدة المصاحبة لحالة تعافي العملة المحلية.

سيكملون حملة الضبط ويتجهون نحو نقاط الجبايات للسلخ، والشعب ما سيقصر يتجه نحو التاجر سب وقدح ونطح وشطح و.. إلخ. ولكن لم يتطرق أحد إلى هذه المشكلة.

الجمارك والضرائب

أضف إلى ما سبق الضرائب والجمارك والتي يعتبرها بعض بأنها لا تحصل من كبار التجار والمصنعين وهذه فرصة لا تتعوض مع حالة الغليان الشعبي ضد التجار وحملات الضبط الحكومية في مناطق مجلس العليمي الرئاسي.. فرصة لا تعوض: ليضغط الشارع على الجهات الحكومية وفي المقدمة مصلحة الجمارك لنشر سجلات التجار المتهربين جمركيا وضريبيا والضغط الشعبي لمقاضاتهم, وفي حال رفضت الجمارك والضرائب الإفصاح يبقى الغريم الحكومة والقائمون على مصلحتي الجمارك والضرائب.

ختامًا:

على الحكومة أن تكون مسؤولة عن الجميع مواطن وتاجر ولا تترك الباب مواربا للشارع ضد رأس المال والإساءة إليه والتشهير به دون وجه حق أو في حال وجود سبب، كون القانون يضمن للمواطن اللجوء إلى القضاء عند تضرره من رأس المال ودون إساءات أو قدح، وأخذ حقه وبصورة تضمن جبر الضرر وكل ما يلزم، أما الاصرار على الإساءة فهو يفقد المواطن حقه في التقاضي وحقه في الضغط على الحكومة للاستماع إليه ومطالبه.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 896 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 835 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 788 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 718 قراءة 

تصريح ناري لرئيس خارجية الانتقالي يحسم فيه الجدل حول (التنازلات)!!

موقع الأول | 504 قراءة 

مؤشرات انتعاش الريال اليمني تتصاعد والبنك المركزي أمام لحظة حاسمة لإعادة ضبط سعر الصرف

نافذة اليمن | 483 قراءة 

الانتقالي من الرياض: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن"

كريتر سكاي | 459 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

كريتر سكاي | 434 قراءة 

تصريح جديد للسفير السعودي ال جابر بشأن خطوة تاريخية ماذا تضمن؟

الخليج اليوم | 388 قراءة 

ما وراء توقف الصرافين عن شراء العملات الأجنبية من المواطنين..؟!

عدن أوبزيرفر | 357 قراءة