محمد نجيب الطالب الذي صنع من الصمت التأثير

العاصفة نيوز             عدد المشاهدات : 139 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
محمد نجيب الطالب الذي صنع من الصمت التأثير

في مبنى قديم يشبه الذاكرة، عند بوابة كلية الحقوق بعدن، كان هناك شاب لا يعلو صوته، لكنه يصنع أثرًا يشبه الزلزال… صامت، لكنه يغيّر كل شيء.

لم يكن يبحث عن لفتة من أستاذ، ولا تصفيق من جمهور. بل كان يبحث عن شيء أبسط من ذلك… أن يشعر الطالب العادي أن له مكانًا في هذا المكان.

محمد نجيب لم يكن ذلك الذي يُحمل على الأكتاف، بل الذي يسير في آخر الصف بصمت، يتأمل الوجوه، ويلتقط تفاصيل القهر العابر للطلاب : طالب يبحث عن محاضرة غير موجودة، طالبة تبكي لأنها لم تُقبل شكواها، قاعة تُغلق في وجه الفكرة.

هناك، بين الزحام، بدأ ينسج صوته. لا هتاف، ولا شعارات. فقط أفعال صغيرة تتكرر حتى تصبح عادة.

ترتيب، تنظيم، إصغاء، ثم نهضة.

اقرأ المزيد...

محمد نجيب الطالب الذي قرر ان لايمر مرور الكرام….بل اصّر أن لايتجاهله احد فمن الصمت صنع التأثير

25 يوليو، 2025 ( 12:47 صباحًا )

العميد الوالي يبارك تعيين الشيخ خالد الفضلي رئيسًا لهيئة الفكر والإرشاد الديني بالمجلس الانتقالي

25 يوليو، 2025 ( 12:46 صباحًا )

المجلس الطلابي لم يكن في ذهنه مكتبًا ولا ختمًا ولا بيانًا.

كان مساحة مقاومة ضد التجاهل.

كان إعلانًا صامتًا بأن صوت الطالب لا يُدفن في صخب الإهمال.

لم ينتظر معجزة.

استعان بالبساطة، بالنية، وبالإيمان العميق أن التغيير لا يحتاج أدوات ضخمة بقدر ما يحتاج إلى صدق.

وحين سقطت ثقة البعض في العمل الطلابي، كان هو يجمعها قطعة قطعة، ويرمّمها بوجهه الهادئ البريئ، وخطواته التي لا تتوقف.

لم يكن مثاليًا، ولا بلا أخطاء.

لكنه كان حاضرًا…

عندما غاب الكثير.

وكان عادلًا…

حين صار الإنصاف عملة نادرة.

قاعاتٌ بلا صوت، رسائل تنتظر ردًا، قضايا طلابية تُنسى في الزوايا.

كلها كانت جزءًا من المشهد الذي رفض أن يقف أمامه مكتوف اليدين.

فبدأ يصنع التغيير من حيث لا يراه أحد: من الداخل.

محمد نجيب لم يكن يطلب شيئًا لنفسه.

كان يضيء شمعة في ساحةٍ مظلمة، ثم ينسحب بهدوء.

وحين سُئل كثيرًا: “لماذا تستمر؟”

لم يُجب، بل استمر.

وفي كل مرة ظنّت الكلية أن لا شيء سيتغير،

كان هناك شاب يمشي على الإسفلت الساخن في الظهيرة، يحمل أوراقًا كثيرة، ومسؤولية أكبر…

ولا شيء في جيبه سوى الإرادة.

هكذا تُبنى الثقة.

وهكذا تنمو السلطة من رحم الصدق.

ليس بالصوت المرتفع، بل بالفعل المتراكم.

كنت قائداً متواضعاً وسترحل ولكن السمعة والبصمة باقية .

كنت رمزاً مثالياً يستحق التعبير والنشر كونك طالباً ليس كبقية الطلاب فانت احدى الركائز التي تعتمد عليها كلية الحقوق.

شكراً محمد نجيب

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

قيادة جديدة لمحور أبين بقرار جمهوري

الميثاق نيوز | 1201 قراءة 

انهيار في صفوف الحـ.ـوثيين.. فرار جماعي من 6 جبهات واستنفار أمني لتعقب مئات المقاتلين

عدن الغد | 1080 قراءة 

وزارة الدفاع تعتمد آلية جديدة لصرف مرتبات العسكريين مباشرة

حشد نت | 953 قراءة 

بلومبيرغ: السعودية تفاوض الحوثيين عبر مسقط وتتأهب للخيار العسكري

الهدهد اليمني | 846 قراءة 

لجنة طوارئ تعز ترفع الجاهزية لمواجهة تصعيد الحوثي

الميثاق نيوز | 835 قراءة 

عاجل : دوي انفجارات عنيفة في العاصمة صنعاء

الميثاق نيوز | 750 قراءة 

حرب من نوع آخر بين متحدث الحوثيين (سريع) رئيس (أرامكو)

موقع الأول | 690 قراءة 

وفاة مدير بنك بحادث سير مروع

كريتر سكاي | 666 قراءة 

الهند تعلق لأول مرة على استهداف سفينتها قبالة اليمن

الميثاق نيوز | 594 قراءة 

فرار مئات المقاتلين الحوثيين يربك تصعيد الجماعة في عدد من الجبهات

المجهر | 584 قراءة