في ذكراها الـ16.. مجزرة زنجبار: جريمة لن تُنسى في ذاكرة الجنوب

     
العاصفة نيوز             عدد المشاهدات : 78 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
في ذكراها الـ16.. مجزرة زنجبار: جريمة لن تُنسى في ذاكرة الجنوب

يُحيي شعب الجنوب اليوم، الذكرى السنوية السادسة عشرة لمجزرة 23 يوليو زنجبار الدامية، التي ارتكبتها قوات الاحتلال اليمني ابان عهد المخلوع علي عبدالله صالح عام 2009م، ضد متظاهرين سلميين خرجوا في مهرجان جماهيري للحراك الجنوبي بمدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، للمطالبة بالتحرير والاستقلال ورفض الاحتلال اليمني.

وقد تحولت تلك الفعالية السلمية إلى ساحة دماء، بعد أن فتحت قوات الاحتلال اليمني نيران أسلحتها باتجاه المحتشدين، مما أسفر عن سقوط العشرات من الشهداء والجرحى.

*محطة مفصلية

اقرأ المزيد...

اجتماع موسع في سرار يافع يقرّ موعد بدء العام الدراسي الجديد

23 يوليو، 2025 ( 9:10 مساءً )

البنك المركزي بعدن يوقف تراخيص 13 شركة ومنشأة صرافة.. ( اسماء)

23 يوليو، 2025 ( 9:02 مساءً )

كانت مجزرة زنجبار واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات صنعاء ضد أبناء الجنوب، إذ كشفت وحشية تعامل نظام الاحتلال اليمني مع المطالب السلمية لشعب الجنوب، الذي خرج منذ عام 2007 في احتجاجات متواصلة رافضًا لسياسات الإقصاء والتهميش ونهب الثروات، ومطالبًا بفك الارتباط واستعادة دولته المستقلة التي كانت قائمة حتى 21 مايو 1990م.

ورغم مرور 16 عامًا على المجزرة، لا تزال ذكراها محفورة في وجدان الجنوبيين، الذين يعتبرونها شاهدًا حيًا على ما تعرض له الجنوب من قمع دموي ممنهج، ضمن سياسات الاحتلال العسكري التي تبناها نظام صنعاء عقب حرب صيف 1994، والتي رسّخت واقع الهيمنة والاستبداد على الجنوب أرضًا وإنسانًا.

*لن تسقط بالتقادم

في هذه الذكرى، يؤكد أبناء الجنوب أن الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال اليمني، وفي مقدمتها مجزرة زنجبار، لن تسقط بالتقادم، بل ستظل حاضرة في الوجدان الجمعي والمطالب الحقوقية والسياسية، حتى يُقدَّم مرتكبوها للعدالة.

وهو عهد جنوبي بإن دماء الشهداء التي سالت في زنجبار وفي كل محافظات الجنوب، “لن تذهب هدرًا”، و أن مسيرة التحرير مستمرة، وأن التضحيات الجسام التي قدّمها أبناء الجنوب عبر مختلف المراحل، “هي الوقود الحقيقي للوصول إلى الهدف الأسمى المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية، كاملة السيادة”.

*مواقف دولية وإنسانية مغيبة

ورغم فظاعة المجزرة، إلا أنها لم تلقَ حينها اهتمامًا دوليًا واسعًا، في ظل تعتيم إعلامي مارسه نظام الاحتلال اليمني، وغياب التغطية الحقوقية لما جرى. ومع تصاعد المطالبات الجنوبية اليوم، يجدد النشطاء دعوتهم للمنظمات الحقوقية الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، بفتح ملف الانتهاكات والجرائم المرتكبة في الجنوب منذ 1994، وإحالة المسؤولين عنها إلى المحاكم الدولية.

مجزرة زنجبار ليست مجرد حادث دموي، بل تمثل إحدى الصفحات السوداء في سجل الاحتلال اليمني للجنوب. واليوم، بعد أكثر من عقد ونصف من وقوعها، يتجدد العهد الجنوبي على مواصلة درب الشهداء، حتى استعادة الحقوق وتحقيق تطلعات الشعب في الحرية والسيادة والكرامة.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

بصورة عاجلة..طارق صالح يوجّه بإزالة هذا الأمر من مطار المخا

نيوز لاين | 1187 قراءة 

وفاة بارشيد بصورة مفاجئة

الخليج اليوم | 912 قراءة 

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 798 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 704 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 685 قراءة 

تنويه هام صادر عن البنك المركزي اليمني في عدن

نافذة اليمن | 668 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 603 قراءة 

الانتقالي من الرياض: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن"

كريتر سكاي | 401 قراءة 

مؤشرات انتعاش الريال اليمني تتصاعد والبنك المركزي أمام لحظة حاسمة لإعادة ضبط سعر الصرف

نافذة اليمن | 393 قراءة 

تصريح ناري لرئيس خارجية الانتقالي يحسم فيه الجدل حول (التنازلات)!!

موقع الأول | 393 قراءة