“كولا غزة”.. قصة توطين منتج ولد من رحم المعاناة الفلسطينية

بيس هورايزونس             عدد المشاهدات : 190 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
“كولا غزة”.. قصة توطين منتج ولد من رحم المعاناة الفلسطينية

الاستسلام للظروف والجمود في ظل وضع مغاير محكوم بالاحتلال والقتل والتدمير، ليس وارد في قاموس من يؤمن بأن رأس المال يجب أن ينتصر للوطن ويصدر اسمه وقضيته على منتج وطني يجوب العالم.

“كولا غزة” قصة ملهمة حول نهج مشروب فلسطيني الهوية والانتاج والفكرة، وفي إطار توجه يسعى مبتكر الفكرة إلى أن ينتج على أرض فلسطين كتوجه لتوطين صناعة فلسطينية الانتاج والتصدير وكل ما يرافق عملية التصنيع كاملة بايد فلسطينية.

نجح هذا المنتج الفلسطيني الجديد من المشروبات الغازية والذي يحمل اسم “كولا غزة” في الانتشار الواسع وسد فجوة حملات المقاطعة بسبب عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا للمنتج الجديد الذي غزى السوق الأوروبية وأصبح ينافس كبرى الشركات المقاطعة.

ونشرت مجلة “تايم” الأميركية تقريرًا مفصلًاتتحدث فيه عن العلامات التجارية الناشئة، التي ظهرت من رحم حملات المقاطعة الاقتصادية للشركات الكبرى بعد بدء الحرب الإسرائيلية على غزة قبل ما يزيد على 10 أشهر.

وتم إطلاق علامة تجارية جديدة لمشروب غازي تحت اسم “كولا غزة” في السوق البريطانية في وقت سابق من هذا الشهر. وسبق ذلك إطلاق علامة تجارية أخرى تحمل اسم “فلسطين كولا”، في السويد في مارس/آذار الماضي وتباع منتجاتها في الاتحاد الأوروبي، والمملكة المتحدة، وجنوب أفريقيا. المصدر الجزيرة نت.

أكبر شركة في غزة

واليوم، أصبحت تلك الشركة هي ثالث أكبر شركة في قطاع غزة فيما يتعلق بتوظيف العاملين، وعددهم 450 عاملًا. وتصل تكلفة تشغيل عملياتها حاليًا إلى نحو 100 مليون دولار أمريكي.

المؤسس

بعد أن عاش ما يقرب من 50 عامًا في الخارج، عاد زاهي خوري إلى الوطن وحقق ما كان يعتبره كثيرون أمرًا مستحيلًا. فقد افتتح مصنعًا لتعبئة زجاجات “الكوكا كولا” في قطاع غزة تكلّف 20 مليون دولار أمريكي.

ينحدر خوري من عائلة فلسطينية مسيحية، وكان عمره تسعة أعوام عندما قررت العائلة ترك موطنها في يافا. كان ذلك في عام 1948؛ عندما تأسست إسرائيل. وبعد ورود أنباء عن المعارك الدائرة، التي كان ينشرها الناس وهم يركضون في أرجاء البلدة، قرر والده الرحيل.

كان خوري يشكك في قرار والديه ذاك وينتقده دومًا. وقال خوري، الذي يبلغ الآن 77 عاما، إنه “من الخطأ الرحيل”. وأضاف: “إنه موطنك”. وهذا ما دعا خوري إلى العودة إلى وطنه. المصدر بي بي سي عربي.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ضربات جوية تستهدف قيادات عسكرية حوثية بارزة ومخازن أسلحة ومنصات صاروخية في الجوف

مأرب برس | 1429 قراءة 

#عاجل: قصف عنيف يستهدف مواقع لجماعة الحو ثي

كريتر سكاي | 1398 قراءة 

بيان عماني لافت عقب الهجوم بطائرات مسيرة على منشآت نفطية بالسعودية

المشهد اليمني | 1283 قراءة 

تفاصيل الهجوم الإيراني على السعودية الذي تبنته مليشيا الحوثي

موقع الأول | 1051 قراءة 

الحوثيون يتبنون هجوما عراقيا استهدف منشآت بترولية في السعودية

بران برس | 1019 قراءة 

البلد الوساطة يعلنها!.. بيان عماني تحذيري

موقع الأول | 958 قراءة 

"الله أكبر.. كل شيء جاهز" — مذيع بقتاة إماراتية يفجر مفاجأة عن دخول صنعاء ويثير ضجة واسعة

المشهد اليمني | 918 قراءة 

صحفي عراقي يكشف تحركات قيادات حوثية في بابل سبقت الهجوم على السعودية

الميثاق نيوز | 902 قراءة 

 بهذا ستقنع السعودية!.. وول ستريت جورنال تكشف عن كواليس الوساطة العُمانية

موقع الأول | 824 قراءة 

مجزرة في صفوف خبراء عسكريين عراقيين وإيرانيين في اليمن

يني يمن | 642 قراءة