العليمي يستنفر أجهزته ويكشف مخططا غامضا.. من يدبّر الانفجار القادم في عدن؟

     
مساحة نت             عدد المشاهدات : 880 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
العليمي يستنفر أجهزته ويكشف مخططا غامضا.. من يدبّر الانفجار القادم في عدن؟

في تطور ينذر بانفجار سياسي وأمني وشيك، عقد رئيس المجلس الرئاسي اليمني الموالي للسعودية، رشاد العليمي، اجتماعًا طارئًا هو الثاني خلال أقل من أسبوع مع قيادات الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، وسط تصاعد التوترات في عدن، وغياب لافت لرئيس جهاز أمن الدولة عمار صالح عن الحضور، ما أثار تساؤلات واسعة حول طبيعة التهديدات التي تواجه رأس السلطة.

العليمي، وخلال الاجتماع الأخير، أطلق إنذارًا عالي المستوى بشأن ما وصفه بـ"مخططات للفوضى والاغتيالات" داخل المحافظات الواقعة تحت سيطرة حكومته، مطالبًا برفع الجاهزية القصوى. وبينما ألقى باللوم مجددًا على تعاون محتمل بين "الحوثيين وبعض القوى المحلية"، تشير الوقائع والتحركات المتسارعة على الأرض إلى أن التهديد الأكبر قد لا يأتي من صنعاء بل من داخل عدن نفسها، وبالتحديد من التيارات الموالية للإمارات.

وبعد ساعات فقط من اجتماعه، أصدرت السعودية قرارًا بإخلاء مواقع "قوات العاصفة"، أحد أبرز التشكيلات المسلحة التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي والمدعومة إماراتيًا، من محيط قصر المعاشيق، المقر الرئاسي للعليمي في عدن. هذا القرار فُسّر على أنه محاولة سعودية لعزل العليمي عن قبضة الزبيدي وقطع نفوذ الإمارات داخل العاصمة المؤقتة.

في السياق ذاته، يستعد العليمي لإجراء سلسلة تغييرات أمنية، أبرزها إقالة مصلح الذرحاني، مدير أمن مديرية دار سعد والمسؤول عن البوابة الشمالية لعدن، ضمن خطة أوسع لإنهاء سطوة الانتقالي على المدينة.

لكن خلف هذه التحركات العنيفة والمباغتة، تتردد تساؤلات خطيرة: هل وصل الخلاف الإماراتي–السعودي إلى مستوى التفكير في تصفية العليمي؟ خصوصًا في ظل معطيات تؤكد أن التيار الإماراتي داخل المجلس الرئاسي، بقيادة الزبيدي وبدعم من العرادة وطارق صالح، دفع مؤخرًا نحو تحالف للإطاحة بالعليمي كليًا، قبل أن يتراجع طارق تحت ضغوط وساطة قادها سلطان البركاني.

أما استبعاد عمار صالح من الاجتماع الأمني، رغم أنه المعيّن من العليمي نفسه، فيكشف حجم الانقسام داخل الأجهزة، ويعزز الروايات التي ترى أن التهديد باغتيال العليمي لم يعد مجرّد شائعة، بل احتمال فعلي يتم الترتيب له، ربما بأيادٍ جنوبية هذه المرة.

ما يحدث في عدن لم يعد مجرد صراع نفوذ بين الانتقالي والحكومة، بل معركة بقاء سياسي مفتوحة على كل السيناريوهات، أخطرها اغتيال الرجل الأول في الرئاسة اليمنية.

المصدر

مساحة نت ـ رزق أحمد


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 887 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 816 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 776 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 703 قراءة 

تصريح ناري لرئيس خارجية الانتقالي يحسم فيه الجدل حول (التنازلات)!!

موقع الأول | 487 قراءة 

مؤشرات انتعاش الريال اليمني تتصاعد والبنك المركزي أمام لحظة حاسمة لإعادة ضبط سعر الصرف

نافذة اليمن | 475 قراءة 

الانتقالي من الرياض: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن"

كريتر سكاي | 451 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

كريتر سكاي | 424 قراءة 

تصريح جديد للسفير السعودي ال جابر بشأن خطوة تاريخية ماذا تضمن؟

الخليج اليوم | 376 قراءة 

ما وراء توقف الصرافين عن شراء العملات الأجنبية من المواطنين..؟!

عدن أوبزيرفر | 351 قراءة