هل هي ثورة ام تصدعات في جدار الجماعة.. عنف قبلي يضرب معاقل الحوثيين في ذمار؟

     
يني يمن             عدد المشاهدات : 158 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
هل هي ثورة ام تصدعات في جدار الجماعة.. عنف قبلي يضرب معاقل الحوثيين في ذمار؟

قالت مصادر محلية في محافظة ذمار إن موجة عنف غير مسبوقة اندلعت مؤخرًا ضد مليشيات الحوثي، وسط تصاعد الغضب القبلي واستعداد المسلحين للرد على سياسات الجماعة القمعية والجبايات القسرية التي تفرضها على الأهالي.

وأضافت المصادر أن الأسابيع الماضية شهدت مواجهات مباشرة بين قبائل عنس والحدا من جهة، ومسلحي الحوثي من جهة أخرى، أدت إلى اشتباكات مسلحة وتوترات أمنية واسعة.

وأوضحت المصادر أن تصعيد العنف بدأ حين هاجم عشرات المسلحين من أبناء قبيلة عنس مراكز الجباية التابعة للحوثيين في منطقة سامة شرقي مدينة ذمار، احتجاجًا على فرض إتاوات جديدة على الشاحنات.

وأسفرت العملية عن إحراق غرف الجباية وطرد عناصر الحوثي من المنطقة، بينما أكد الشيخ محمد حسين المقدشي، أحد أبرز مشايخ عنس، أن ما حدث كان دفاعًا عن الحقوق العامة في مواجهة ما سماه "النهب المنظم".

وأشارت المصادر إلى أن المليشيا الحوثية ردّت بحملة اعتقالات ومحاصرة منازل مشايخ القبائل، الأمر الذي فجّر موجة غضب عارمة بين الأهالي ودفع قبائل الحدا وعنس إلى تحشيد المسلحين والاستعداد للتصعيد، ما دفع جماعة الحوثي للرضوخ والقبول بوساطات قبلية انتهت بتقديم اعتذار رسمي من محافظ ذمار المعين من الجماعة.

وفي تطور لافت، ذكرت المصادر أن قبيلة الحدا تمكنت، نهاية مايو الماضي، من اقتحام العاصمة صنعاء عبر قوافل سيارات مسلحة، رغم انتشار الحواجز الأمنية الحوثية.

ونجح أبناء القبيلة في فرض مطالبهم بإلغاء الضرائب المضاعفة على موردي القات، وهو ما اعتُبر انتصارًا للقبائل على سياسات الحوثي الضريبية.

وأفادت المصادر بأن التوترات تصاعدت مع تهريب قيادات حوثية لمتهمين في جريمة قتل أحد القياديين المنتمين للحدا، ما دفع القبيلة إلى تنظيم اجتماع مسلح أمام السجن المركزي والمطالبة بالتحقيق مع المتورطين.

ورضخت المليشيا مجددًا للضغوط القبلية، فأعلنت ملاحقة الفارين ونجحت في تصفية واعتقال بعض المتهمين.

ويرى مراقبون أن تصاعد العنف القبلي ضد الحوثيين يمثل تحولًا بارزًا في المشهد اليمني، ويعكس فقدان الجماعة جزءًا كبيرًا من هيبتها وقدرتها على فرض السيطرة المطلقة على القبائل، لاسيما في محافظة ذمار التي تُعد إحدى قلاع النفوذ القبلي.

وأكد الصحفي المتخصص في شؤون القبائل، معين الصيادي، أن الأحداث الأخيرة مؤشر على هشاشة سلطة الحوثيين وصعود دور القبيلة كقوة اجتماعية ضاغطة، محذرًا من موجة جديدة من المواجهات قد تشهدها المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة خلال الفترة القادمة.

وأضاف محللون أن تصاعد الضغوط والاحتجاجات القبلية، في ظل الضربات التي يتلقاها النظام الإيراني الداعم للحوثيين، قد يدفع الجماعة إلى مزيد من التصعيد الداخلي لتعويض خسائرها، أو فرض جبايات إضافية لتمويل عملياتها، الأمر الذي ينذر بمزيد من العنف وعدم الاستقرار في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

المصدر: وكالة خبر


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 891 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 827 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 784 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 715 قراءة 

تصريح ناري لرئيس خارجية الانتقالي يحسم فيه الجدل حول (التنازلات)!!

موقع الأول | 495 قراءة 

مؤشرات انتعاش الريال اليمني تتصاعد والبنك المركزي أمام لحظة حاسمة لإعادة ضبط سعر الصرف

نافذة اليمن | 481 قراءة 

الانتقالي من الرياض: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن"

كريتر سكاي | 458 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

كريتر سكاي | 432 قراءة 

تصريح جديد للسفير السعودي ال جابر بشأن خطوة تاريخية ماذا تضمن؟

الخليج اليوم | 385 قراءة 

ما وراء توقف الصرافين عن شراء العملات الأجنبية من المواطنين..؟!

عدن أوبزيرفر | 355 قراءة